الأخوة الأعزاء
أسمي التهانيء وأرق الأماني بمناسبة عيد الفطر المبارك.. جعله الله عام خير وسلام على الأمة العربية والإسلامية و عام نجاح وتوفيق ومودة لجميع المدونين..
وكل عام وأسرة مكتوب في إزدهار وتقدم..
ولكم مني جميعا كل الحب والود والثناء.. بارك الله فيكم .
وبالمناسبة..
أهدي لكم هذا الموضوع المنقول من موقع إخوان نت.. أرجو أن يروح عن قلوبكم .. ويضحككم كما أضحكني..

آخر افتكاسات جمعاوي………آه يا مودي ياني !!
آه منه المود .. ربنا يخربيته .. زي كل سنة قبل الإمتحانات مشكلتي الوحيدة مع المذاكرة .. هو موضوع المود ده .. أقعد بالساعات والأيام أحاول أخش في مود المذاكرة .. حرب وطقوس ودماغ .. لحد ما ربنا يهديني وأخش فيه .. وبعد كده ما حدش بيعرف يكلمني .. عينك ما تشوف ألا النور .. طحن ثم فحت في الكتب حتى الموت .. ثم وجع بطن ومغص حتى يوم النتيجة .. ثم حسب ما ربنا يسهلها ..
نرجع تاني للمود .. خلاص يا جدعان حموت وأخش في المود وأبدأ أذاكر بقى .. وبعد محاولات عديدة أمام الكتاب .. ودماغي زي الجزمة .. حالفة ما يخش فيها حرف .. أقف على دماغي .. أنام على دراعي .. برضه مفيش فايدة .. فقررت إتباع الحل الأخير .. سياسة خشلي بالتقيل أفتحلك الباب .. لا حل إلا باتباع النصائح التي أفصح عنها الكتاب الأكثر مبيعاً في الأوساط الطلابية ركز يا حج وخش المود .. قبل ما تخلص حجارة الريموت وكانت من أهم وصاياه حفظه الله .. حتى تستطيع الدخول في المود ..والتي وضع لها عنوان طبق الوصايا الثلاثية قبل ما تقعد جنب أمك وتقطف ملوخية:
1- أن يحلق الطالب راسه زلبطة
2- وأن يترك ذقنه طويلة ومن الأفضل أن يظهر عليه آثار النتانة
3- وألا ينشغل بالشكليات الفارغة كقص الأظافر ، وغسل الرجلين ، والاستحمام .. ومزيل العرق
وبالفعل ربنا كرمني بعد أن طبقت الوصايا العظيمة .. ومن ساعتها حلفت ما أفرط في واحدة منها حتى لا يطفش مني المود حتى كانت النتيجة كما حدث بعد 45 يوم و 36 ساعة و57 ثانية
أمي تفتح باب حجرتي في عنف .. وتصرخ يا جمعاوي .. قوم بقى الله يقرفك .. قوم قلبت ريحة البيت .. ده أنا مش قادرة أقرب منك .. قوم الله يخرب بيتك .. ده الجيران اتصلوا بالمطافي 3 مرات .. يا لهوي ع الريحة .. يا لهوىىىىىىى
- يا ماما فيه إيه ؟؟ اهدي بس .. يا















قاهرة.. كل ما نسمع من مظاهر الاحتفالات في الماضي والحاضر كنا نراها هنا.. في القاهرة.. حيث يتناغم التاريخ والدين والدنيا .. بصورة فريدة لها مذاق خاص.. تتذوقه وتراه وتسمعه بكل حواسك.. طعام وزينة وآذان وقرآن.. وحفاوة وتواصل.. وبمرور الوقت اعتدتا على تحولات كثيرة تأخذ معها كثيراً من الصور المحببة.. مثل اختفاء صانع الكنافة والقطايف.. ونداء بائع صحن الفول.. وصوت الأطفال تحمل الفوانيس.. حلوا يا حلوا.. أهلا رمضان.. وزينة الأحياء والبيوت.. وقبلنا بالتغييرات .. لنشتري الكنافة من مترو والفول من المطعم السياحي.. ولنستبدل فانوس رمضان أبو شمعه بالفانوس الصيني الذي يعمل بالليزر ومعه سي دي بكافة نغمات رمضان على طريقة الصين الإلكترونية الحادة وكل عام وآنت بتشنج يانج..
هيئ من روحانيات مع انفتاح القباب وارتفاع المآذن كي تصل الأرض بالسماء .. ونقوش الآيات والرموز الإسلامية على الجدران.. والقاهرة ..وشهرتها مدينة الألف مئذنة ( هم الآن أربعة آلاف).. يعلو الآذان فيها من كل صوب واتجاه بتقديم وتأخير وارتفاع وانخفاض .. ليأتيك في سيمفونية متآلفة عجيبة التكوين.. لا يقوى عليها لا بيتهوفن ولا موزارت وباخ ولا كل الجماعة الكلاسيك مجانين الصولفيج مجتمعين.. وكلما سمعنا تلك السيمفونية 