
الاسم: سـامية عبد المطلب
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

يونيو 9th, 2007 كتبها سـامية عبد المطلب نشر في , إسلاميات, درب النصر,

مايو 27th, 2007 كتبها سـامية عبد المطلب نشر في , إسلاميات, درب النصر,
مايو 2nd, 2007 كتبها سـامية عبد المطلب نشر في , إسلاميات, درب النصر,

أبريل 9th, 2007 كتبها سـامية عبد المطلب نشر في , درب النصر,
على درب النصر (2)
صراع الشرق والغرب في التاريخ القديم..
أجل.. كنا في عصور مضت مهد الحضارات.. في مصر وبلاد الرافدين.. وضعنا كل الأسس.. من ري وزراعة.. هندسة وبناء.. عجلة وشراع.. حروف للكتابة وأوراق.. وكل ما يلزم للانطلاق.. وكانت البداية شاقة ككل البدايات.. استغرقت آلاف السنين .. وما كدنا حتى نلتقط الأنفاس .. لنكتب التاريخ بأوراق وأحبار صنعناها.. حتى جاءتنا الذئاب تحوم .. من فرس وروم .. وإغريق أحيانا.. كان شرقنا شغوف بالروحانيات يبحث عن سر الخلق مُتَجِهاً نحو الخلود.. مؤمنا بقيمة الإنسان وقدسية خلقه.. ولم تكن سياسة القوة والتوسع من أولوياته.. وكان للإغريق شغف بالعلوم والفنون لا يقل عنا.. ولكن الفرس كان لهم شأن غريب.. كصخرة تعترض الطريق.. لا تترك أياً من الحضارات الثلاث تمضي وشأنها إلاّ وتحاول عرقلة مسيرتها.. فمنذ فجر التاريخ ولعوا بالغزو والحروب .. فما أن يُطردوا حتى يعودوا.. حتى وصفهم العالم القديم بلقب (العدو) اختصارا.. فلا عجب والحال هذا أن يُرَحِب بعض من دول الشرق القديم بالفتى المقدوني الذي لا يهاب.. الإسكندر.. بل وتمنحه مصر لقب ابن الإله آمون .. ناشدة على يديه الخلاص من قوم فارس.. واتخذ الاسكندر بدوره من النوايا الخيرة مبررا للتقدم في فتوحاته من أسيا الصغرى إلى سواحل الشام ومنها
إلى الإسكندرية و حتى فارس نفسها وأواسط آسيا عام 326 ق.م
غير أن نواياه كانت مثارا للجدل .. فبينما تَصَّدت له سواحل فينيقيا والشام ولقي مقاومة عنيدة في غزة.. أحبه أهل الإسكندرية وأعطوا مدينتهم اسمه وأوصى هو بها عاصمة للإمبراطورية الهلينية وأُشيع أن أباه الحقيقي هو ‘نخنتبو’ آخر ملوك الفراعنة الذي نفاه الفرس من مصر.. وقد عده المصريون عامة فاتحا عقائديا لا حربيا..إذ رأوا فيه معلمه ومربيه أرسطو .. أعظم مفكري البشرية.. وكانت نظريته في ربط مفهوم الحكم بسعادة البشرية.. ذات صدى كبير في نفوس أهل مصر. حتى البطالمة الذين خلفوا الإسكندر عقب وفاته (323ق.م.) في حكم مصر وما يلحق بها.. فلسطين وفينيقيا و بعض سوريا.. تشبهوا بالمصريين .. حتى أن بطليموس الثاني عشر ومن بعده كليوباترا كانا يطمحان أن تصبح مصر شريكة لروما لا تابعة لها.. لكن البطالمة أصابهم الضعف من فرط الرفاهية وكثرة الشقاق بين بعضهم بعضاً وبينهم وبين السلوقيين – الجناح الغربي للإمبراطورية الهلينية والتي كانت تحكم العراق.. حتى استولى عليها الباريثيين ثم الساسانيين من الفرس منذ عام 141ق.م. وحتى الفتح الإسلامي .. ليتقلص حكم السلوقيين إلى بعض أجزاء من الشام وفلسطين فقط.
و بينما كان ورثة آل مقدون في شقاق أحلام وأوهام كانت روما تعكف على بناء قوتها ..مستولية على معظم دول أوروبا وآسيا الوسطى .. عازمة على الاستيلاء على ما تبقى من حوض البحر المتوسط.. لتمويل إمبراطوريتها وإحكام سيطرتها شمالا وجنوبا. وهكذا استولى بومباي على فلسطين وأجزاء من سوريا في 64ق.م وكادت كليوباترا أن تُصبح ملكة على النصف الشرقي من إمبراطورية روما إثر سيطرة "ماركوس انطونيوس" عليها.. عقب اغتيال قيصر عام 44ق.م إلا أن أوكتافيوس كتب الفصل الأخير لمصر وما تبقى من الشام في موقعة أكتيوم سنه 31 ق . م لتنضم إلى روما رسميا وتصبح خاضعة مباشرة لحكم الإمبراطور.
وعند هذا الحد.. يبدأ تغييب التاريخ.. وتضن الصفحات بمزيد من التفاصيل .. فالدرس قاس والكابوس طويل .. .. ليق
فز عبر القرون إلى التاريخ الإسلامي .. أو يستغرق في المذهبيات مع التاريخ القبطي.. لكن قبل القفز واهتداء السبيل.. علينا أولا أن نتعامل مع بعض من أولويات الماضي عّلنا نتصل ببعض قوانينه.. ونستقرئ بعض نتائجه..
1- المنفعة والقوة والسيادة أساس الإمبراطوريات
كانت الإمبراطورية بطبيعتها.. جسماً شاذاً غير متجانس.. يجمع معظم أوروبا وبعض آسيا وأفريقيا.. تحت نظام واحد.. هي ليست بدولة أو اتحاد.. ولا يمكن اعتبارها أمة.. فالأمة يجمعها تاريخ وجغرافيا ولغة ودين وعادات وتقاليد و ما إليه من مقومات طبيعية ممتدة.. مما لا يتفق و مفهوم إمبراطورية تكونت بالقوة والاحتلال لدول عبر البحار والقارات.. لا عوامل مشتركة بينها أبعد من علاقة المستفيد والمستفاد منه .. كانت في حقيقتها.. مُنشأة مادية ضخمة تخضع لقواعد الربح والمنفعة .. نحت منحى العصابية بفرض السيطرة بالعنف والقوة .. وأي مُنشـأة بتلك المقومات والأهداف لا تعنيها المعتقدات من مذاهب وأفكار إلا إذا كانت ستعرقل مصالحها أو إذا كان بإمكانها تسخيرها لمزيد من المنفعة.. أما سياسة الإغراق بالمذاهب السياسية والعقائدية وحرب الخير والشر كما في العصر الحديث فكل ذلك حروب دعائية لإبعاد الأنظار ولا علاقة لها بالأهداف.
وقد مرت روما بشتى المراحل في فترة إدارتها للإمبراطورية .. فاعتمدت على الحرب أولا كأسلوب حياة .. منذ نشأتها وحتى بلغت أقصي توسع لها ( 284م) .. ولم تَدَعِ أنها على خلاف عقائدي مع أي من الدول التي احتلتها.. بل أنها كانت تتخذ لها آلهة وثنية من مصر واليونان حتى قبل الغزوً.. ولم يكن لها أي أهداف من التوسع أبعد من الحصول على الثروات.. أما السيادة بالنسبة لها فكانت تحتمها القدرة على التحصيل المادي والقضاء على العصيان.. فكانت غالبا ما تترك للدول التي تغزوها نوعاً من الحكم المحلى بالقدر الذي لا يتعارض مع سيادتها . ورغم ظهور روما في أوج فترة الحضارات وانفتاحها على شتي الثقافات.. إلا أنها لم تتخل عن طبيعتها الوجودية المادية.. بل أن الكتابة التي أستغرق الشرق في إعدادها آلاف السنين كانت قد اكتملت مع ظهور قوتها .. لكنها لم تر فيها إلا أرقاماً ونظماً مصرفية وخرائط حربية.. حتى فلسفات اليونان والشرق.. جعلت منها أداة حربية فخلقت من سطورها أسطورة توهم بها الجنود أنهم من نسل رومليس التي تبنته الذئبة وقدَّرت له السماء أن يُحارب حتى يسود العالم.. كانت الإمبراطورية تعاني مما تعاني منه أمريكا الآن.. من اختلاط الأعراق وحداثة النشأة وانعدام الولاء. واعتاد الرومان على التهديد بالنزوح والهجرة عند كل مأزق .. وقد مرت روما بسنوات من الاضطراب بعد أن أصابها الهلع من جيوش هنيبعل.. فوضعت خطة طموحة م
مارس 20th, 2007 كتبها سـامية عبد المطلب نشر في , درب النصر, ســياسة,

رض من المستضعفين.. بيض وسود ومن كل لون في عقود رق.. مقابل تذكرة ذهاب بلا عودة على قوارب متهالكة إلى أمريكا. أحتشد العبيد بأعداد مهولة بالجنوب.. حتى سمي بمستودع عبيد الشعوب.. يعملون ليل نهار مقابل أجور زهيدة.. 









