الاسم: سـامية عبد المطلب
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

يونيو 10th, 2008 كتبها سـامية عبد المطلب نشر في , تدوين,
مارس 8th, 2008 كتبها سـامية عبد المطلب نشر في , تدوين,

فبراير 23rd, 2008 كتبها سـامية عبد المطلب نشر في , تدوين,

يناير 27th, 2008 كتبها سـامية عبد المطلب نشر في , تدوين,

يناير 7th, 2008 كتبها سـامية عبد المطلب نشر في , تدوين,

ديسمبر 11th, 2007 كتبها سـامية عبد المطلب نشر في , تدوين,

أيها المدون.. كن سيد نفسك.. واحذر!!
خلق الله الإنسان بطبائع وسنن أساسية تسيره بالفطرة والغريزة.. فخلق الطفل ضعيفا في حاجة لوالديه حتى يقوى على الحياة .. وغرس في الوالدين كماً من الحب والإيثار تضمنا استمرار الحياة ونمو الإنسان.. حتى يبلغ من التكوين أشده ..ومن العقل أرشده.. ويستقل بنفسه .. يشق طريقه في الحياة معتمدا على ذاته.. متحملا مسؤولياته.. .. هذا هو الناموس.. وتلك هي الطبيعة.. في شؤون الخلق..
والغريب حقا .. أن ناموس النمو والاستقلال هذا .. الذي هو سنة الخلق.. وطبيعةالإنسان .. لم يتحقق في حياة الشعوب.. إلا في لحظات نادرة من التاريخ.. رغم أن الشعوب هي الأعلى.. وهي صاحبة السيادة.. و مصدر السلطات.. وهي كل الأوهام الجميلة التي تخدر فطرتها .. بينما الحقيقة أن الشعوب ومنذ بداية المجتمعات .. وكتابة التاريخ.. شاءت أم أبت .. تابعة.. راضخة.. عليها السمع والطاعة ..لا تقوى على تخطي الأوامر.. مهما كانت ظالمة أو مستبدة …. هي باختصار.. دوما محكومة.. لا تقوى ولا تجرؤ على الاستقلال.. تنتظر الفطام.!!.
أقول هذا لا رغبة في الفلسفة.. ولا علما بنظريات الكون ..لكن حزنا وأرقا وفقدانا.. لقد فقدنا القدرة على الاستقلال.. القدرة على العزة.. القدرة على الإيمان بالذات.. القدرة على المغامرة..
بيد أن اشد ما يؤرق حقاً .. أننا نحن هنا في مجتمعنا التدويني لا نختلف كثيرا عما في خارجه.. لا نعرف قدر أنفسنا.. ولا مكانتها.. .. فلأول مرة منحنا التدوين القدرة كي نكون أنفسنا.. لا أتباع إقليم أو جهة.. أو حكومة.. لا نتبع غير ما يمليه علينا ضميرنا أفرادا وجماعات.. كلنا مسؤول عن نفسه .. وكل متضامن مع أخيه.. في السراء والضراء.. نختلف.. ونتفق.. نحيد.. ونعيد…. نريد التغيير.. نريد الأفضل .. ولو لمستقبل لن نكون فيه.. كان الأمل كبيرا.. و النية صادقة.
لأول مرة نسترد السيادة والاستقلال كاملين.. كبشر.. فرادى ومجتمعين .. في لحظة فريدة من لحظات التاريخ هي الثالثة من نوعها في الفكر الإنساني .. بعد أن اكتشف أجدادنا الكتابة .. أساس المعرفة.. ثم اكتشف الغرب الطباعة.. وسيلة النشر المحدود اللاتفاعلي .. وأخيرا جاء التدوين .. وسيلة النشر الفوري والتفاعل اللامحدود.. أصبحت اللحظة مواتية تماما للإنسان كي يعيد ميلاد نفسه.. ويكتب تاريخه الذي هو قصته مجددا .. بنفسه دون وسيط.. والفكر الإنساني الذي هو ذاكرته وتاريخه.. لا يعنيه الحكام والساسة ولا ما وضعوه من قواعد وأحكام.. لا يعنيه سوي الوصول إلى الأكمل.. والأكمل .. وحتى الكمال .. الهدف الأعظم الذي يحقق سعادة وأمن الإنسان.. ويبدد مخاوفه.. ويذلل العقبات التي تعترض طريقه.. ويحثه على مقاومة الظلم والشر بكافة أنواعه.. أنه الهدف الذي من أجله منح الله الإنسان الشمول الشامخ لسيادة لا نهائية حدودها رباط ممتد بين الأرض والسماء.. فجعله خليفة الله على الأرض.. شرف ولا أعظم.. لهدف ولا أجل..
هكذا شاء الله أن تكون المسيرة الإنسانية.. لا سيد ولا مسود .. لا نائب ولا ممثل.. لا حزب ولا لجان.. بل علاقة مباشرة بين الأرض والسماء.. بين الخالق والمخلوق.. سيد نفسه .. وصاحب فكره.. ومالك قراره..لا يحق لأحد أن يتحدث نيابة عنه.. أو يرسم له طريقه وأفكاره.. أو يلقي عليه التعاليم والأوامر.. لا وسطاء دين .. ولا أصحاب السيطرة والتحكم .. الإنسان كل إنسان.. هو الأعلى وهو المصدر والأساس والهدف.. " هو العين المقصودة." .."كمال العالم وتاجه وجماله".. فلو فارَقَ العالمَ هذا الإنسانُ مات العالم. " كما وصفه ابن العربي
في يوم ما أطلقت الصحافة على نفسها.. صاحبة الجلالة .. معتقدة أنها صوت الشعب ونبضه… والحقيقة أن الصحافة كانت وقتها عملاً مأجوراً.. أو في أفضل الأحوال عملاً ربحياً.. خاضع للدولة ..أ ورأس المال.. وكان الصحافي يسترضي الجهة التابع لها.. وان تمرد يسجن ويعزل أو يُمنع وتُخفض مرتبته.. حتى جاء التدوين .. الفرصة الأولى التي تتيح للإنسان أن يظهر على حقيقته.. بعد أن ظل حبيسا طوال التاريخ.. يتحدثون نيابة عنه.. يدعون تمثيله.. يختلسون صوته.. جاء التدوين متيحا للإنسان وسيلة تعبير فورية.. طالما انتظرها وحلم بها.. الآن هو قادر على سماع وإسماع صوته في الحال .. هو سيد فكره.. ونائب نفسه.. لا يبغي ربحا ولا يحكمه مال أو منصب.. ولا يحده سوى تذَكرُ تلك الرابطة التي منحته السيادة على الأرض.. هو الآن على أول الطريق لتحقيق رسالته.. أي إضافة لهذا الدور.. لغط .. أي نقصان.. استبداد وتأخر..
لا أصحاب جلالة بعد اليوم .. لكن خلفاء الله على الأرض.. أنا وأنت وكل إنسان
نوفمبر 28th, 2007 كتبها سـامية عبد المطلب نشر في , تدوين,

نوفمبر 14th, 2007 كتبها سـامية عبد المطلب نشر في , تدوين,

أكتوبر 11th, 2007 كتبها سـامية عبد المطلب نشر في , تدوين,


سبتمبر 25th, 2007 كتبها سـامية عبد المطلب نشر في , تدوين,











