بنظير بوتو..

ديسمبر 30th, 2007 كتبها سـامية عبد المطلب نشر في , الحرب على الإسلام

 
 
بنظير بوتو.. الاغتيال.. والفوضى المنظمة..
 
ما أن أكدت الدولة الباكستانية    نبأ اغتيال السيدة بنظير بوتو.. حتى بدأ عرض جديد لمسرحية غبية سخيفة شاهدناها مرارا وتكرارا .. في العقود الأخيرة.. ضمن سلسلة حرب الزيت الأسود .. بفصولها المعهودة: .. فوضى.. فكارثة فتمويه.. فكذب فاحتجاج.. فحصار فتدخل.. فحرب فاحتلال.
 
بدأ العرض بصور .. ديجيتال!!.. مشوشة .. غامقة.. مصحوبة بأصوات خبط ورقع وفرقعة .. ثم توالت الأنباء عن كيفية قتل الضحية المختارة.. السيدة بوتو.. في هجوم انتحاري.. قيل أول ما قيل انه تفجير .. ثم قيل  إطلاق رصاص..   قناص أصابها بخمس رصاصات.. بل رصاصة واحدة في العنق.. جاء الانفجار من الخلف.. عفوا.. أصابها الرصاص من الأمام.. وهكذا.. من الخلف.. من الأمام ..عن قرب ومن بعد.. وانفجار و طلقات .. حتى انتهى الأمر لمجرد ارتطام بسقف السيارة أودى بحياتها ..كما قالت الداخلية الباكستانية.. 
 
وما أن انتهى هذا الفاصل المتضارب بلحظات .. حتى دخل كبار المحللين.. لتحليل السؤال العقدة.. من قتل بنظير بوتو.. بالطبع كلنا نعرف هذا المشهد عن ظهر قلب.. ونعلم لائحة المتهمين سلفا.. وأن المتهم واحد من ثلاثة..   الإسلاميون.. أو الإسلاميون.. أو الإسلاميون.. لا يهم بعدئذ إن كان اسمهم القاعدة أو طالبان أو جبهة الجهاد.. المهم انهم هؤلاء المتطرفين.. المتشددين الإرهابيين ..  
 
 منذ اغتيال الرئيس السادات.. ومن بعده بشير الجميل.. وبوضياف.. وياسين رمضان وعرفات ورفيق الحريري وصدام حسين وفرانسوا الحاج وغيرهم وحتى بنظير بوتو.. ونحن هؤلاء الأشرار .. نقتل ونذبح ونفجر دون أن ندري.. نقوم بعمليات اغتيالية على مدار الساعة.. وبتسجيلات فيديو كلما أمكن..   و بما أن لدينا   مهارات ساحرة في الاختفاء والتسلل.. يكفي أن يكون الفاعل مسلما حتى يستطيع اختراق الحزام الأمني المسلح والبنادق والكاميرات والعسكر.. ليدخل ومعه حسبة طن من المفرقعات ينسف بها عدوه وجها لوجه.. هكذا!! .. نحن الضحية الإرهابيون..
 
عملية التفجير ليست عملية صغيرة قام بها أحد الهواة بل عملية احترافية ( عملية القتل تومئ إلى جهة أكبر من عمليات "هواة" الطلاب، علاوة على أن بوتو لم تكن في معية حرسها الخاص وحدهم، بل تمر عملية تأمينها بإجراءات معقدة تمر عبر واشنطن وإسلام آباد إذ إن وجود بوتو لم يكن رهيناً بإرادة توافقية بينها والرئيس الباكستاني برفيز مشرف فقط، بل تمت عبر إملاء صريح من جون نيجر وبونتي نائب وزيرة الخارجية الأمريكية) هكذا قال أحد المحللين في شبكة العربية ..
 
لا أعرف ما المقصود تماما بالعمليات الاحترافية..  أهي كعمليات الموساد أوالسي أي إيه مثلا؟..   هكذا نرى الأمور دائما .. ولم لا.. كلنا نعلم أن أمريكا تُطعم وتُكَّبر وتُسمِّن أصدقاءها.. ثم تسن أسنانها وتنقض عليهم لحما وترميهم عظما لباقي اللصوص .. ونحن عادة لا نرى تلك العمليات الاحترافية.. إلا عندما نقتل أنفسنا.. لم نر الاحتراف يوما موجها ضد عدو.. ولا حتى خنزير يهودي.. أو قرد أمريكاني..  
 
 لكن.. لماذا تم اختيار السيدة بنظير بوتو بطلة لهذا المشهد الاحترافي.. أليست بنظير بوتو وبرويز مشرف وجهان لعملة واحدة.. ولماذا تحاول أم

المزيد


حــرب الإرهاب.. أم حــرب التستيرون!! 3 -3

أكتوبر 31st, 2007 كتبها سـامية عبد المطلب نشر في , الحرب على الإسلام

حــرب الإرهاب.. أم حــرب التستيرون!! 3 -3
 
أمريكا.. سفير جهنم بامتياز.. صاحبة 1700 قاعدة حربية في شتى بقاع الكون .. بيت أكثر الأسلحة دمارا وإبادة.. قنابل عنقودية.. ذكية.. وسجادية.. و كيماوية بيولوجية.. حتى النووية.   أمريكا .. عابرة البحار والقارات بهدف التدخل في شئون العباد.. والسيطرة على مقدراتهم .. ونهب ثرواتهم..  بالتهديد والقتل والإرهاب.  أمريكا تلك لم تجد وسيلة.. تشوه بها الجهاد الإسلامي.. وتصوره كسلوك إجرامي.. يدل على غباء وجهل وانحطاط..  إلا عن طريق ذلك الهرمون الموجود في رجال الكون.. بنسب متفاوتة.. التستيرون.. مستدعية  بعض البحوث المشبوهة لتثبت أن  ارتفاع نسبة التستيرون   والتي يشتهر بها كثير من الأعراق..   ..   دلالة على : ( انخفاض معدل الذكاء, وانخفاض درجة التعليم والسلوك العدواني نحو المجتمع) .. وتؤكد انه على ( علاقة ثابتة بالعدوان في الحيوان و كذا  في الإنسان..) نراها في التجمعات بدائية التكوين .(1)
 
ولسنا هنا بحاجة لدحض تلك النظريات العرقية ..   ولا بحث التفضيلات التي ميز الله بها الأجناس والشعوب بعضها دون بعض.. لحكمة يعلمها .. فأسلوب التفرقة العنصرية.. وحط   قدر الإنسان..   لتبرير جرائم الدولة .. أسلوب معروف في التاريخ   منذ القدم ..غير أن أمريكا لم يكن في حسبانها.. تلك المرة.. أن هذا التمييز الرخيص سيصير صفعة على وجهها.. ومأزقاً لها.. والشاهد على حماقة القائمين عليها.
 
لقد أثبتت الإحصاءات الرسمية العالمية والدولية أن الديموغرفيا تعمل ضد العرق الغربي .. وأن أوروبا مهددة بالانحسار إن لم يكن بالانقراض في غضون عقود قليلة . . وأمريكا التي تكابر إعلاميا.. وتتوقع نموها البشري .. بالطبع تريد الحفاظ على غربيتها الأوربية.. بيد أن بقائها مرهون باجتذاب أعداد كبيرة للهجرة إليها سنويا.. ولن يَجدي هجرة الأوروبيون أليها.. لان الإنسان الغربي سواء في أوروبا أو أمريكا .. مهدد بالانقراض.. لا يقوى على تعويض معدل الوفاة بنسبة مواليد مقاربة أو أعلى بسبب انخفاض خصوبته إلى درجات متدنية.. 
 
على أمريكا إذا.. كي تضمن نموها وبقاءها.. أن تلجأ إلى مخازن التستيرون في العالم… وتلك المخازن .. تقول الإحصائيات.. لا توجد إلا في الدول الأعلى خصوبة وهي الدول الأفريقية بالدرجة الأولى و بعض دول غرب أسيا وكل دول الشرق الأوسط.. أي في العالم الإسلامي اختصارا.  
 
 هرعت أمريكا.. عقب تلك الإحصاءات الديموغرافية   لعمل دراسات و تحاليل معملية.. كي تطمئن على   رجولة مواطنيها.. فكانت النتيجة المخيبة للآمال.. والتي أعلنها رئيس فريق البحث في أكتوبر الماضي في بيان مقتضب.. أن الرجل الأمريكي.. يفقد رجولته تدريجيا!!: ( فمن الطبيعي أن تكون نسبة التيسترون في الرجال في أعلى مستوياتها في أواخر العشرينات من العمر ثم تبدأ في التناقص المستمر بعدئذ. غير أن هذه الدراسة وجدت أن المستوى العام للتيسترون يتناقص حتى بالقياس لما كان عليه منذ عشرون عاما) . جاءت الدراسة بالمقارنة بثلاثة دراسات سابقة في ,1987-89, 1995-97,    2002-04كلها تشير آلي انخفاض مضطرد لنسب ذلك الهرمون .. وما زالت.   ولا يوجد تفسير لتلك السرعة في الهبوط .. الذي من المفترض أن يستغرق أزماناً طويلة.. وفق  نظريات النشوء والترقي. (2).. بل الأكثر من ذلك أن الدراسات النفسية الاجتماعية الحديثة.. اكتشفت أن الرجل الأمريكي فقد اهتمامه بدوره التاريخي.. الذي يحض على الإنجاب والصراع خارج البيت من أجل الكسب.. ويميل أكثر إلى التواجد في داخل الأسرة ورعاية الأطفال.. هم باختصار كما وصفهم دكتور علم الاجتماع سكوت كولتران   ( آباء ٌأقرب الشبه بالأمهات). مما ينعكس على تكوينهم البيولوجي وفق الأبحاث.(3)  
 
 ومما يزيد الطين بلة.. أن عدد التماثليين والشواذ في أمريكا آخذ في الازدياد .. حتى أصبح يمثل مشكلة وحرجاَ كبيراَ للإدارة الأمريكية.. التي تتعمد إغفال أي إحصائيات رسمية تعطي صورة واقعية عن عددهم الكامل.. ولم تعلن سوى إحصاء  لما يسمى بالأزواج   التماثليين وعددهم حوالي 600.000 زوج.. غير أن جماعات التماثليين تكذب تلك الأرقام  وتري أن العدد الحق

المزيد


حرب الإرهاب .. أم حـــرب ألتستيرون ( 3-2)..

أكتوبر 25th, 2007 كتبها سـامية عبد المطلب نشر في , الحرب على الإسلام

حرب الإرهاب   .. أم حـــرب ألتستيرون ( 3-2)..
 
انهم يتناسلون كالأرانب.. ويهددون الغرب بالانقراض.. عليك أن تسرع بزيارة روما أو باريس( لان في القريب العاجل.. ما نعرفه بأوروبا الغربية سيتحول إلى فرع من فروع العالم الإسلامي). وبرج أيفل (قد يتحول دون أن ندري إلى مئذنة).. يقول ميكل فريوند في مقالة بعنوان (قل على أوروبا السلام)..وهو يشير بذلك إلى الدراسات والإحصاءات للدول الأوربية والاتحاد.. التي كشفت مؤخرا عن التناقص المتزايد في تعداد سكان أوروبا.. إلى أقل من مستوى الوفيات.. بالمقارنة بالتضاعف المطرد لعدد المسلمين داخل وخارج أوروبا.. نظر لارتفاع نسبة المواليد بينهم.(1)
 
 لقد صار اسم محمد هو الاسم الأول انتشارا بين مواليد بريطانيا وبلجيكا وأمستردام ومقاطعة ويلز ومالمو في السويد… أن " أمريكا ستصير وحيدة" في العالم في غضون عقود معدودة.. يقول مارك ستاين.. في كتاب يحمل نفس العنوان (America Alone). وما نتيجة هذا التدني.. في معدل الإنجاب في أوروبا نسبة لنساء المسلمين غير   ( أن تتحول القوة العالمية بصورة مفزعة خلال عقود قليلة لصالح الإسلام المتطرف).  
 
غير ان وزارة الشئون الخارجية الأمريكية  أعلنت في بيان لها أن الدراسات الأمريكية المماثلة عن السكان..   تشير أن تناقص تعداد سكان أوروبا .. لن يؤثر عل قدرة أمريكا على النمو البشري ..لاختلاف الظروف السياسية والاجتماعية فيها.. ولتبنيها سياسة هجرة ترحب بكافة الأعراق  وخاصة من مناطق العالم النامي ودول أفريقيا.. عالية الخصوبة . 
 
(أنها الديموغرافية أيها الغبي) .. يرد ستاين في حدة على زعم نمو أمريكا المستقبلي بشريا ..  فالإحصاءات الداخلية..لا تضع في اعتبارها الظواهر الديموغرافية المعنية بالصعود أو الانحسار البشري على أساس عرقي أو ديني وما أليه..  و(الديموغرافية هي لعبة الرجل الذي سيبقى أخيرا).. يقول ستاين وفي السنوات القليلة الماضية (هبط عدد سكان العالم ا لنامي من نسبة 30% إلى 20% من سكان العالم .. بينما تصاعد عدد سكان الدول الإسلامية من 15% إلى 20% ).. مما يعني أن المسلمين قادمون لا محالة.. وبحلول عام 2020 (سيصير سكان العالم أكثر إسلاما بكثير وأقل غربية بكثير) .. أي أن أمريكا لن تضمن بقاءها بالاستيلاء على التجارة والنفط وحدهما في العالم الإسلامي.. بينما مستقبلها مرهون بالهجرة من الدول الأكثر خصوبة.. و لن تستطيع عولمة الكون بتصدير ( الشيزبرجر وأغاني البوب) بينما (معدل زيادة السكان 2.7 %   بالكاد يوازي معدل الوفيات ويتناقص إلى(1.5%   إذا احتسبنا كندا ) في الآن نفسه يتزايد معدل سكان الدول الإسلامية بين 6.91 - 6.75 كما في أفغانستان والنيجر و اليمن والدول العربية الشمال أفريقية . .
( لماذا نحارب إذا؟).. وقريبا جدا سيصبح(اكثر من نصف سكان أمريكا.. وغالبية أوروبا وكندا وبريطانيا من المسلمين). الحرب .. يستخلص ستاين: (ليست حربا ضد الإرهاب ولا.. كما نعرف في قلوبنا .. حرب ضد الإسلام أو حتى متطرفي الإسلام).. أن المسلمين يعرفون ( انهم لن يمكنهم أبدا الانتصار في ميدان المعركة.. ولكنهم يدركون أن أمامهم فرصة ممتازة لاستدراج الأمور حتى ينهار الغرب على نفسه فيرثه الإسلام بلا مقابل).. بينما يصر الرئيس بوش على تطبيق نظريته في "تحرير العالم العربي"!!.( 2)
 
 إن لم تكن الحرب ضد الإسلام .. فما هي الحرب إذا ؟.. أهي حرب لهلاك النسل والحرث .. هل نحن مقبلون على   إبادة عرقية.. كتلك التي يروج لها اليمين الصهيوني في "هرمجدون".. نهاية العالم على " يد الله" أمريكا !!.. لو كان الأمر.. حقا بيد اليمين الصهيوني الحاكم .. فلا أحب إليه من إبادة المسلمين بأكملهم .. أو على الأقل إبادة كل رجل قادر على الجهاد كما كان يفعل الروم في التاريخ .. هذا ما بتنا نقرأ عنه بصراحة.. هنا وهناك.. وما أفصح عنه هذا الصهيوني المدعى دافيد أورشملى رئيس منظمة أمريكا من أجل البقاء.. وما روج له موقع عسكري أمريكي.. بقلم المحلل العسكري توم ميللر بشأن الحل السياسي الوارد عن مرجع هيبك .. إذ يقول:
 
(أن وصفة هيبك. " Habeck".. لمجابه

المزيد


حرب الإرهاب .. أم حرب التستيرون!!

أكتوبر 19th, 2007 كتبها سـامية عبد المطلب نشر في , الحرب على الإسلام

حرب الإرهاب   ..  أم حرب التستيرون !! (3-1) 
يبدو أن الأمة العربية الإسلامية تملك سلاحا فتاكا.. يبث الرعب في نفوس شياطين الإبادة والدمار   ويحير علماء الحرب من الصهاينة والأمريكان .. ألا وهو الرجولة.. وبالتحديد القدرة الإنسانية الفائقة للعربي المسلم على التناسل والجهاد.     الرجولة في المنظور الأمريكي..  ليست بالطبع ما نعرف.. بمفهوم الدين من مروءة وشجاعة والتزام.. والجهاد ليس تلك القوة التي تحتدم رغبة.. و تضطرم شوقا .. وتتفجر عزما حتى التضحية بالنفس في سبيل الله والحق.. بل هي  بالمنظور الأمريكي العلماني المادي .. ذلك  الهرمون الذي يميز الذكورة   ويحث الغريزة على التناسل .. وتدفع زيادته .. حسب زعمها إلى العنف والجريمة..  ألا وهو التستيرون.
 
أمريكا المهووسة بالدعاية للأمريكي "الماتشو .. السوبرمان" . . الذي يحرر العالم.. والتي يقال أن رئيسها جورج دبليو بوش.. كان   يتعاطى االتستيرون في صورة حقنة شهرية.. استعدادا للحرب.. وحتى قبل انفجار برجي التجارة.  (1)   أمريكا تلك.. دأبت  أجهزة دعايتها.. منذ الإعداد للحرب .. على تصوير المجاهدين كشباب مريض يعاني من الكبت الجنسي .. مسمم بنسب عالية من التيسترون.. تدفعه إلى تفجير   نفسه.. طمعا في عذارى الجنة.
 
يقول أحدهم : (التستيرون يفسر لنا لماذا بدأت واشتعلت الحروب دوما بواسطة رجال..   لذا يُقال  أن التستيرون طاقة الحروب. وفي العالم الإسلامي وسائل إخراج تلك الطاقة محدودة .. ولهذا السبب يلجأ  الشباب منهم من الذكور إما   للتطرف الديني.. ليشغلوا أنفسهم.. أو للإرهاب على أمل الحصول على اللذة في الجنة.   و.باسم الإسلام   غالبا ما يستغل مروجوا الحرب والإرهاب.. هذا الكبت الجنسي لدي الشباب .. ويمنوهم بغنائم الحرب من النساء لو نجحوا في مهمتهم ..أو  بأثنتي وسبعين من الحوريات الجميلات عذارى الجنة لو قتلوا..مما يجعل هؤلاء الشباب على أتم استعدا لتفجير أنفسهم أملا في الجائزة ). ويستطرد  ثانٍ ساخرا.. ( هناك سبب وراء حالة الغليان والقتل التي يمارسها الشرق أوسطيون كلما فعل أو قال أحدنا  ما لا يروق لهم .. انه التيسترون.. مشكلة المجتمعات المتمدينة والسبب في جرائم القتل والعنف). (2)..
 
الدعاية الأمريكية ..بعد أن ضاقت ذرعا بمحاولة تشويه الجهاد كعقيدة.. وبعد أن استبدلت كلمة إرهاب.. بكلمة جهاد.. لتوسيع مغزاها.. أخذت تستهدف المسلمين جميعا.. عقابا لهم على التمسك بالجهاد..لتصورهم أغبياء .. دمويين.. محشوين بالتسيترون ..يصرخون في هستريا .. الجهاد.. الجهاد!!

المزيد





1-Hit Free Search Engine Submit