منقول واللا مش منقول..

سبتمبر 9th, 2008 كتبها سـامية عبد المطلب نشر في , اراء

 122092
تخاريف صيــام
 
رمضان حر جدا السنة دي والناس روحها في انفها ..
أي حاجة تحاول تعملها قبل الإفطار نتيجتها أكيدة.. دمك هيتحرق.. يعني هيتحرق..  دمك مش هيكون أغلى من القاهرة والأوبرا والبرلمان .. واللا حتى أغلى من الرز.. كل حاجة في مصر قابلة للاشتعال .. حتى زجاجات المياه.. مع التأجيل..  لأن البلاستك مصنوع من البترول.. واللي ربنا ينجيه من الحرق فيه ألف طريقة وطريقة تخليه يخلص ويستريح.. ممكن نزهة في عبارة أو كوخ عند سفح الجبل .. ناحية الدويقة.. ولو كنت عايش في برج عالي عاجي .. شوف لي برج زيه للإيجار .. الله ينجيك.. أهو ينفع منط وقت الزنقة.
 
يمكن الجرايد  تتكسف على دمها وتقدم لنا في رمضان موضوعات تهَدْي النفس والروح… لكن اللي طلع لنا في المقدر السنة دي .. مسلسل القتل .. ولا أجدع مسلسل في رمضان..   قتلة بملايين الدولارات.. ورجال أعمال اشهر من النار على العلم.. وعواصم وبترول.. لندن وباريس والإمارات وشقق فاخرة..   وفنانة راحت في شربة شقة من شقق الأحلام.. هي مش بالضبط فنانة.. هي بنت حلوة وطموحة.. واللي عندها المواصفات دي .. لازم تكون فنانة.. الله يرحمها.. والناس ماسكة في بعض ..
- قَتَلْها..
- لأ مقتلهاش..
-قريب الحكومة ..
-لأ مش قريبها..
-دي الحكومة تبقى خالته..
-دي مجرد إشاعات..
- هم دول رجال الأعمال..
-في منهم   ناس كويسين ومخلصين..
-يمكن برئ.. متعرفش الظروف
-إزاي برئ.. وهو متجوز..
 
وما صدقوا يلاقوا حاجة يتحاوروا فيها..
أصل المصريين بيحبوا الحوار جدا.. الحوار وسنين الحوار.. 
 احسن حاجة ندوَر في الفضائيات على شوية مزيكة تهدي الأعصاب..
 
يا ساتر يا رب فيه واحد جوه التلفزيون بيشخط ويقول قوم أقف وأنت بتكلمني..
والتاني بيرد عليه .. هي ناقصاك أنت كمان…
إيه الحكاية هي الناس مالها منفسنه كدة ليه..
 
أما أشوف ملحق أخبار اليوم .. يمكن فيه حاجات  تروح عن النفس شوية.. وخصوصا ركن قهوة الرجالة عند المعلم محمد عمر..
على القهوة فيه اثنين بيتخانقوا… sorry.. أقصد بيتحاوروا.. على حكاية فات عليها حوالي 155 سنة.. حكاية جواز عتريس من فؤادة..
طبعا فاكرين شئ من الخوف.. آل شئ .. آل.. قول خوف χ خوف.. قلق χ قلق..   غتاتة χ غتاتة …. ده إحنا نسل خوفو .. والهرم الأكبر يشهد على كده..
طبعا فاكرين الدوشة طول الفيلم ..   جواز عتريس من فؤادة باطل.. والناس تجري وراء الشيخ يحي شاهين .. تصرخ.. باااااطلْ…. باااااطلْ..
يعني أخينا على قهوة الرجالة خطر له يسأل زميله العاقل المثقف   .. في الشهر المبارك للقرن الهجري الخامس عشر ..
- إيه حكاية باطل دي..
هو مش كان فيه مأذون وعقد ووكيل..
- يا ابني أتجوزها غصب عنها والغصب باطل..
-أزاي غصب.. هم مش كانوا عاملين فرح وفيه شهود..
-يا أبني الجواز إيجاب وقبول وهي ما قبلتش..
- لكن هي كمان ما اعترضتش .. والسكوت علامة الرضى..
- وممكن يكون سكوت الإكراه.
- هم هيعملوها علينا .. مش كانوا بيح


المزيد


فلنعيد العقل العربي… قوةً لا تقهر..

مايو 13th, 2007 كتبها سـامية عبد المطلب نشر في , اراء

فلنعيد العقل العربي…  قوةً لا تقهر..
 
اعتادت الشعوب العربية التركيز على النصف الخالي من الكأس .. فان لم نكن نشكو ونتذمر وننتقد.. فنحن نتبارى في الانتقاد.. فالحكام ظلمة والسلطات مستبدة والغذاء فاسد والهواء ملوث.. والفن هابط ولا شئ يدعو للزهو والثقة.. وكان من الطبيعي أن تنتقل عدوى النقد والتذمر إلى وسائل الإعلام والصحف ثم إلى صفحات من المدونات.. لتبدأ بالحكام الآباء ثم الورثة من الأبناء والأحفاد.. وأولياء العهد .. ومنهم إلى الوزراء والسفراء.. ثم كل من يحتل موقعاً في السلطة.. وعندما نفرغ من أعضاء الحكومة ونتناولهم فردا فردا.. تتجه الأقلام إلى الشعب   الخامل المستسلم المحبط .. وما أن يأخذ الشعب نصيبه من التوبيخ والتقريع..   حتى يكون الهجوم على الشوارع والأرصفة والمنشآت.. تحتية وفوقية.. لا نترك فردا في موقع سلطة إلا وهاجمناه ولا شبرا من الوطن إلا وشهَّرنا به.. 
 
والويل كل الويل لمن يختلف مع ثقافة الهجوم والتذمر تلك.. سيكون حظه قدراً لا بأس به من الهجوم المضاد والسباب.. ابتداء من النفاق إلى العمالة والجهل.. حتى لو كان باللغة والنحو.. فالمطلوب منك أن تكون كالنعجة المطيعة.. تسير وراء القطيع كيفما يساق.. أما من لا يملك حق المواطنة فعليه أن يكون خارج اللعبة تماما .. فالنقد والهجوم في أوطاننا العربية يرتبط أشد الارتباط بالجنسية.. بمعنى آخر أنا حر في انتقاد بلادي وحكامي وكيل السباب لهم.. كيفما شئت.. ولكن إياك ثم إياك أن تقول آمين.. لو كنت من غير حاملي الجنسية..
 
   فإذا ما انتقلنا من المسائل الداخلية والشئون المحلية إلى الوطن الأكبر والقومية العربية فسرعان ما نبدل لباس الهجوم والانتقاد بلباس الفرقة والانقسام .. وهنا تصير الحرب شرسة عنيفة .. فيصبح السباب ممزوجاً بالوعيد.. والقذف مدعماً بالتهديد.. أنها الحرب الكبرى حرب العروبة والإسلام .. أخطر بكثير من الحرب ضد إسرائيل والأمريكان.  فإن حَزِن البعض منا للمهزلة التاريخية المسماة محاكمة صدام.. أو اعترض على اغتياله والتمثيل به.. والتشفي من أمة الإسلام في عيدها باسم عقوبة الإعدام.. فهم عبيد محبون للطغاة ممجدون لهم.. اللهم سلط عليهم الطغاة ليقطعوا رقابهم.   وإن هتفنا لأبطال حزب الله .. أو قدمنا التحية لزعيمهم سماحة الشيخ حسن نصر الله بما نصرهم الله.. انتصاراً أقرب للإعجاز.. على اليهود والأمريكان المتصهينين.. لأصبحنا من الصفويين أعداء الحق والدين.. فإن تركنا السياسة والجهاد لائذين برب العباد.. لنتحدث عن الجماعة والسنة وشئون المسلمين لأصبحنا سلفيين وهابيين تحق علينا اللعنة كما تحق على الأولين من الصحابة والصديقين وأمهات المؤمنين .. ولا ننس في كل هذا المسيحيين.. فهم صليبيون.. للغرب موالون.. ورغم ذلك نسألهم بكل وقاحة .. لماذا انتم سلبيون.. وعن السرب تبتعدون.    
 
 والغريب العجيب في الأمر كله.. أننا أبدا نسير.. خطوة بخطوة.. كلمة بكلمة والمخطط الأمريكي   للحرب النفسية والدعائية ضد أوطاننا.. أنه مخطط قديم .. مما لا شك نعرفه جميعا أو نسمع عنه.. ولكننا نتبعه بدقة واقتدار نحسد عليه. والأدهي من ذلك أن أساليب وأهداف هذا المخطط الخبيث موثقة.. معلنة.. مجددة .. عبر الفضاء الافتراضي.. كل ما علينا هو قراءته والنظر حولنا لنعلم أساليب تطبيقه.. أنه التحدي الأمريكي السافر.. أو اليقين اللانهائي في بلاهتنا العظمى..
 
في زمن ما.. وحتى أواخر الخمسينيات على وجه الدقة.. كان من المستحيل اختراق العقل العربي .. كنا العقول التي لا تقهر كما أسماها الكاتب   ( James Vaughan)  في كتاب عن فشل الدعاية الأمريكية البريطانية في تلك الحقبة ..  حين ذاك فشلت الحرب النفسية الدعائية فشلا ذريعا .. لم تحقق أي هدف من أهدافها سوى الحصول على امتياز شركة أرامكو للتنقيب على البترول في   عهد الملك عبد العزيز .. كان الإسلام والتلاحم القومي العربي والإيمان بالقضية الفلسطينية و كراهية الاستعمار الأجنبي.. مفاهيم لمسائل يستحيل اختراقها .. باعتراف تقرير الأمن القومي الأمريكي.. 
 
 تلك صفحات مضت.. أما الآن فوسائل الدعاية والاختراق تحاصرنا في كل مكان . أينما ولينا وجوهنا.. في الصحافة والإذاعة

المزيد


حالة فـريدة.. نصنعهامعاً.. نحن البشر..

فبراير 25th, 2007 كتبها سـامية عبد المطلب نشر في , اراء

 
حـركة كونـية فـريدة.. نصنعها.." نحن" .. نحن البشر
 
شئ ما غامض يحدث في هذا الكون .. قوة ما تهز الأبدان و تهفو لها النفوس. . قوة هي أقرب للرسالة الإنسانية .. تأمرنا.. تدفعنا دفعا.. نحو حالة فريدة .. من حالات "نحن"  أنا وأنتم وهم .. نحن جميعاً.. كل البشر.. نقلة نوعية في تاريخ البشرية نعاصرها ونصنعها معاً.
 
أزمان وعصور خلت.. مليئة بأساطير الكفاح والصراع ..   تزدحم بشتى التناقضات.. رق وحرية.. أديان ووثنية.. حروب وسلام.. هكسوس و روم.. مغول وتتار… ثورات وحريات.. مواثيق وإعلانات.. كل ذلك شهده التاريخ .. مرارا وتكراراً.. أما الذي لم يشهده التاريخ من قبل هو ذلك التلاحم البشري لكل أبناء آدم    في شتى أنحاء الأرض    متخطين حواجز الأعراق والمعتقدات   لمواجهة كل ما يهدد حقهم في البقاء والحفاظ على تراثهم الإنساني.
 
لقد أدرك الوجدان البشري.. منذ منتصف القرن الماضي تقريبا.. أن عليه إعادة اكتشاف ذاته والبحث عن أولوياته بمعزل عن أنانية وأطماع الأنظمة السياسية.. فلم يعد سرا أن السياسة انفصلت تماماً عن الأخلاق وارتبطت بالمصالح وسباق التسلح ووهم القوة الأكبر علي حساب الكيان الإنساني ..   وانتهج الساسة شعار أكذب ثم أكذب ثم أكذب.. فسوف يصدقك بعض الحمقى.. و الحمقى دائما متوافرون
 
 فمن يصدق أن عدة طلقات من الرصاص أطلقها طالب صربي من سراييفو(1914 ) على ولي عهد النمسا والمجر (فرانز فرديناندز ) ستؤدي للزج بمئات الملايين من البشر في ويلات حرب عمت كل القارة الأوربية وما بعدها إلى روسيا.. هلك فيها ما  يزيد عن عشرة ملايين نفس.. عدا دمار البلدان وتشرد الإنسان.  ما الذي دفع بكل هؤلاء إلى حتفهم؟!.. هل كانوا يقدمون حياتهم راضين قربانا لولى عهد لا يعنيهم.. والكثير منهم لا يعرفه!!..  مما لاشك كانت هناك أسباب كثيرة أخري  للحرب.. ولكنها باهتة..  مبهمة.. لا تزيد عن نزعات شخصية لأقليات مغرورة حاكمة تتنافس على مزيد من الثروة والسلطة باسم التحالف.. وحتى تلك لم تفلح سنوات حرب الدول الأولى (1914-1918) في حسمها .. بل أن أوروبا قد أصابها كلها كساد اقتصادي غير مسبوق .. وكان على الناس أن يقتطعوا من قوتهم اليومي لبقاء دولهم..  ومع ذلك   خرج كل من المنتصر والمهزوم بمزيد من الصلف والتعنت .. كلٍ يحلم بالتوسع علي حساب غيره.. فنشطت التحالفات و تقسيم الممتلكات واختطاف ما يمكن اختطافه.. ونشطت الأيدويولجبات الشمولية الممهدة للحرب الثانية..  لتضمن اكبر قدر من السيادة لأباطرة الحرب الجدد مع بث روح الفخر الكاذب فيمن يتبعونهم   حتي يهبوا أرواحهم رخيصة وقودا لأحلام إمبراطورية أو دولة عظمي..
 
 تفتق ذهن الحزب النازي بزعامة أدولف هتلر عن نظرية عنصرية كريهة تخترق منطقة الغرور النفسي لدي الجنس الآري المتفوق وحقه في الحصول بالقوة على ما يريد من ممتلكات  اعتبرها  ملكا له وان  باقي الدول الأوربية المتسلطة تحول بينه وبينها. أما الفاشية التي انتهجتها إيطاليا - العنصر الثاني في دول المحور- فقد كانت أكثر وضوحا وأعلنت أن القوة هي الطريق الوحيد لنمو الموارد.. وإعادة أمجاد الإمبراطورية الرومانية.. فالفاشية كما قال موسوليني   ( لا تؤمن عموما بفائدة أو إمكانية السلام الدائم) .. وكان لليابان أيضا نظريتها في التوسع القوي والتي فرضها  الجيش  زحفاً علي الصين (عام 1937 ) .. ثم قامت القوات النازية بغزو بولندا(عام 1939 ) .. والقوات الفاشية بغزو دول أفريقيا..  ثم دُعي سكان الكرة الأرضية من أقصي شرقها في الصين إلى أقصى غربها في أمريكا إلى حرب عالمية ثانية..  كارهين لها أو مكرهين عليها ليدفعوا الثمن من أرواحهم .. سبعين مليون نفس بشرية..   وتترك الحرب وراءها كوكبا خربا تنتشر فوقه  الملايين من المشردين والمشوهين..  منتهية  نهاية مأساوية بكل ما تحمل الكلمة من معنى  بانفجار نووي(أغسطس  1945) عارٍ تماماً من الأخلاق والمنطق حط فوق هيروشيما ونجازاكي ..  مناطق سكان من المد نيين.. لا جيوش ولا قواعد.. ليسقط القناع عن وجه كل من الغازي والمنتصر .. فكان على البشرية أن تحتفل بموتها وخراب كوكبها في سبيل منح لقب  القوى العظمي ..لأمريكا  وروسيا والحلفاء .. مفاهيم   عصابات خطرة لا تجني البشرية  من وراءها إلا الخراب.
 
 لقد بات واضحا تماما  أن القيم البشرية هي أبعد ما تكون عن الأهداف السياسية.. وتَعَلُم الإنسان حكمة الثور الأسود فهو مأكول لا محالة يوم ُأُكل الثور الأبيض.. فالأرض سفينتا معاً .. وعلينا أن نحميها من أي عابث يخربها فنغرق بهاً..   فإما أن نعمل معا نحن البشر ونتصدى للأرباب أو نواجه خطر الانقراض واندثار الحضارات.
 
وهكذا نشأت ما أطلق عليه "حركة السلام" وان كانت بداية جماعات موزعة..   كل يعمل في ناحية لأجل ما يرفضه .. مثل (الحرب- التسلح النووي- ال

المزيد





1-Hit Free Search Engine Submit