محو الأمية.. في المسألة الأوبامية..

نوفمبر 12th, 2008 كتبها سـامية عبد المطلب نشر في , أمريكا

الفرح فرح عديله..  هد  ياعم بلا نيلة..
 
 لما الرجل الكبير شعر أن أجله اقترب .. جمع أولاده الخمسة حوله .. لوصية أخيرة.. وابتدأ بالكبير فأعطاه رمحا وطلب منه كسره فكسره الولد بسهوله.. فأعطاه رمحين.. فكسرهما بسهولة ثم ثلاثة وأربعة وخمسة.. وفي كل مرة يكسرهم الولد بسهولة.. وهنا التفت الأب لباقي الأولاد  وقال لهم  : طول ما معاكم البغل ده مفيش خوف عليكم..
 
  الأولاد في الحدوته دي  حالهم أحسن من حالنا.. لأن: لا إحنا الرماح التي إذا اجتمعن تأبى تكسرا .. ولا عندنا بغل   نتحامى فيه. وهو ده التفسير الوحيد اللي ممكن يفسر الحالة العاطفية والأشواق  المهتريه ..التي استقبلنا بها حملة أوباما الانتخابية ومن بعدها نجاحه بالأغلبية .. وإلا ما معنى الهيصة والزمبليطة اللي عملناها دي.. كان فاضل نوزع عليه حلاوة أم حسين .. زي حلاوة أم على   اللي وزعتها على ابنها الأهبل لما خلّصت على شجرة الدر بالقباقيب.. هو كمان خلّصنا من شجرة بوش المهببة.. ورمينا وراه مليون قله .. ودي أكتر حاجة فرحت بياعين القلل .. وفرحت الأمريكان كمان.. لدرجة أنهم مش صابرين على بوش لما يسلم في آخر ديسمبر.. راحوا تظاهروا أمام البيت الأبيض وهتفوا بره .. بره .. أخ122646رج بره البيت ده .. وطبعا إحنا مبسوطين على انبساط إخواننا الأمريكان ..   لكن أكثر من كده مفيش سبب تاني نتحمس لأوباما الحماس ده كله .. إلا إذا كنا بندور على بغل بدل البغل اللي  مفتقدينه .. لكن للأسف أخونا حسين أوباما ليس هو البغل المنتظر.. ده حتة فرفور لا راح ولا جه.. فزورة كده ما لهاش أول من آخر.. لا هو أفريقي ولا أمريكاني.. ولا هو أبيض ولا أسمر.. ولا هو مسيحي ولا مسلم.. حاجة كده مهجنة  بيضحكوا بيها على كل واحد شوية .. عرب على أفارقة على مسلمين على مسيحيين على إندونيسيين على بيض على حمر.. صناعة معدلة وراثيا للتأثير على مقاومة جهاز المناعة وفرد الوجه .. لزوم عولمة العوالم .. اللي أتبرأ منها شارع محمد على ونفى أي علاقة بها..
 
أنا كنت باشتهي أن ماكين هو اللي يكسب.. علشان يخلص على الشوية اللي فاضلين من أمريكا .. جمع كل غباوة السابقين واللاحقين.. الزهايمر ريجان على حماقة بو

المزيد





1-Hit Free Search Engine Submit