ألحقونا يا هوووه من ياهو..
كتبهاسـامية عبد المطلب ، في 6 سبتمبر 2009 الساعة: 02:55 ص
الصفقة
تسلل النظام العالمي الجديد تدريجيا ليسيطر على كل ما يعني الإنسان.. حتى دخل كل بيت.. وافسد حياة كل أسرة على وجه البسيطة.. فشاركنا أنفاسنا.. وطعامنا وشرابنا.. وأصابنا بالمرض والاكتئاب.. وكم من مرة تساءلنا ما سر هذا الاختناق؟.. وما تلك الرائحة الغريبة في طعامنا ؟.. وما هذا المذاق الفاسد في مشاربنا ؟.. إلى أن أدركنا أن تلك الرائحة رائحة العولمة وهذا المذاق مذاق الليبرالية .. وكان علينا أن نرضى بالقمح الفاسد.. وأن نتناول الحبوب المهجنة والمعدلة ورائيا .. ونتعامل مع الحيوانات والطيور الموبوءة.. ونتنفس كربونا بدلا من الأوكسجين .. وتغيرت كل المعادلات .. وأصبح من واجبنا أن نتلاءم مع المعادلات الجديدة .. وأن لا نعترض عليها.. وان نحتفظ بمعاناتنا لأنفسنا حتى نكون متحضرين متمدنين .. فالشأن شأن أصحاب المال والسلطة والقرار قرارهم.. ولا حق لنا بالتدخل ولا عزاء للمعترضين.. ولم نعد نملك من أنفسنا سوى عقولنا المشوشة .. وأرواحنا المجهدة .. وأفكارنا الساخرة الحزينة.. حتى أضحت ملكيتنا لأنفسنا موضع نظر !!..
باعنا مكتوب دوت كوم للأمريكان كما قال إدريس الهبري .. باعونا كالأغنام بتعبير سامية فارس.. حلمنا وحرثنا وبذرنا وسقينا في الفضاء.. وحان وقت الحصاد.. حصاد "أكبر مجتمع عربي للإنترنت" كما كانت تطلق مكتوب على تجمعنا .. صدقت سامية (أعداؤنا منذ أن كانوا صيارفة ونحن منذ هبطنا الأرض زراعُ).. وصلت الليبرالية اللعينة لعقولنا وأفواهنا.. لتحكم معاقلنا.. وتهدم أحلامنا.. نعم يا حاج سليمان ( كل شيء يباع كل شيء يشترى , القضية ربح وخسارة وليست جدارة ) . باختصار ( لقد كان الإحساس فظيعا للغاية ونحن نُباع نهارا جهارا للأمريكيين، لقد كان الشعور مقززا ونحن نُقتاد كالقطيع إلى حظيرة الـ "ياهو!" كي تصنع بنا ما شاءت. فهل للسوق منطق أو قانون غير البقاء للأقوى؟) كما اختتم الهبري موضوعه عن الصفقة.
تلك كانت بعض ردود أفعال المدونين والمعلقين .. كلام كبير وحرقة تلسع.. وإن لم تكن كذلك ما كان مكتوب مكتوبا .. وما كان هذا الطابع الحيوي الجريء الساخن الذي أكسب مكتوب مذاقًا خاصاً وشعبية يُحسد عليها . مواقف وسجالات وابتسامات وخلافات وألام.. تاريخ حافل صنعناه معا في سنوات قليلة.. واجهنا خلالها حروباً عاتية ودولاً جبارة.. وسطوةً قابضة… وأحداثاً جساماً.. عربية وعالمية.. وكنا الجيل الأول في تجربة النشر الإلكتروني الجماهيري.. وهي واحدة من أهم إنجازات التاريخ البشري .. قد لا نعلم مدى تأثيرنا .. وقد لا نتلمس نتائج لمساهمتنا.. ولكننا سعينا بكل ما نملك من طاقة وقدرة .. لا نبتغي سوى الأفضل .. حققنا من التضامن والتآلف العربي.. ما لم تستطع السياسة تحقيقه طوال السنوات الماضية .. ومعا وضعنا العقل العربي على خارطة العالم.. ويكفينا أننا ساهمنا في كل هذا ولو بكلمة واحدة.
ولكننا لن ننفعل ونبكي على اللبن المسكوب الذي ذَكَّرنا الأخ عرباوي بحكايته مؤخرا.. ولن نستطرد في الهواجس التي تعتمل في نفوسنا والتي كتب عنها عماد السمرائي بكل اقتدار.. ولن نتعرض للشخصيات .. أو نتدخل في شئون المال وأصحاب المال.. بل سنحاول أن نرتدي رداء المتحضرين والمتمدنين في عرف الليبراليين.. ونلتزم بهامشنا الصغير جدا المسمي حقوق المشتركين المفلسين.. والذي لا يتعدى القبول أو الرفض كما يقول البعض.. ومن حقنا أن لا نقبل تلك الهدية الرمضانية .. وان نرفض التحول إلى أيتام على موائد الأمريكان .. ننتظر فتات الليبرالية .. بعد أن كنا نتدلل ونتناقش ونطالب ونهدد ونغضب ونفرح ونتعزز عزة أهل البيت على موائد بيتنا العربي العامر في مكتوب.
ولا يمكن الزعم هنا أنَّ رفضنا لا أساس له سوى العصبية القبائلية والعروبية.. رغم افتخارنا بذلك.. فأسبابنا منطقية عقلانية.. وإن كانت مبنية على مخاوف فهي مخاوف حقيقية يُثبتها الواقع.. أشارت إليها العديد من مواقع أخبار الأعمال العالمية ومنها أخبار مكتوب للأعمال .. وأولها وأهمها مخاوف المستخدمين فيما يتعلق بحرية التعبير .. وخاصة عندما تتعارض تلك الحرية مع المصالح والاهتمامات الأمريكية.. وقد سارع السيد كيث نلسون المتحدث باسم ياهو في مقرها كاليفورنيا (Senior VP Keith Nilsson) بنفي تلك المخاوف واصفا إياها (مخاوف لا تعتمد على أساس).. مؤكدا أن ياهو ليس لديها أي نية لتغيير سياسة مكتوب فيما يتعلق بمحتويات الموقع واصفا شروط المحتويات الموضوعة من قبل مكتوب بالصحية والموزونة بما فيه الكفاية. غير أن تأكيدات السيد نلسون مثل تأكيدات مكتوب في مدونتها لن تغير كثيرا من الأمر الواقع .. فالإنترنت أولا وأخيرا أمريكية المنبع.. تسيطر عليها الشركات والجهات الأمريكية ومن المستحيل أن تخالف تلك الشركات المصالح والاهتمامات الأمريكية. . وقد ثار الحديث كثيرا عن الحظر الأمريكي للمعلومات قبيل وأثناء الحرب على العراق .. ورأينا كيفية التلاعب بالرأي العام العالمي أثناء الحرب المزعومة على الإرهاب.. وجاءت الانتقادات الموجهة لشركات النت بما فيها ياهو.. لا تعد ولا تحصى.. وما زال البعض منها على النت .. مثل إلغاء اشتراكات الإيميل بانتقاء.. كما ألغت ياهو اشتراك إيميل عدد من المشتركين منها إيميل المغفور له عدي صدام حسين عام 2002 وإيقاف الدخول على موقعه قبيل حرب العراق بناء على طلب الإدارة الأمريكية رغم أنه قام بسداد الاشتراك.. وكالنقاش الذي كان ومازال يدور في المواقع والنوادي عن كيفية الرقابة على المحتوى في حدود صلاحيات الشركات في تفسيرها الخاص المتفاوت لشروطها .. كحجب المحتوى المخالف للقانون.. أو المهدد والحاض على الكراهية وما إليه.. وما آلت إليه تلك الشروط من الكيل بمكيالين أثناء الحرب كالترويج للدعاية الأمريكية الرسمية والرقابة على الانتقادات الموجهة للسياسة الأمريكية عالميا وعربيا .. مع تجاهل آلام ومعاناة المسلمين. ويكفينا هنا مثل بسيط ورد في مقال انتقادي على النت بقلم (Ariana Eunjung) المحررة بواشنطن بوست .. فمثلا قامت ياهو فورا بحذف مشاركة أحد المستخدمين وفيها جاء أن" الصهاينة الإسرائيليين عبارة عن كيس من الحثالة" في حين وردت رسالة أخرى جاء فيها " أن المسلمين ضد اليهود لأنهم جشعين . يريدون الاستيلاء على الأراضي الإسرائيلية الأكثر من صغيرة .. ذلك هو أسلوب المسلمين الجشع الطفيلي .. يجب على أمريكا أن تمسحهم جميعا (من على وجه الأرض)" و ظلت تلك الرسالة البشعة.. لأسابيع طويلة على النت رغم شكاوى المستخدمين المتعددة.. ومنها ما نشرته الواشنطن بوست وما تلقته اللجنة العربية الأمريكية لمكافحة العنصرية.
والحديث عن الصهيونية يستدعي سؤال هام جدا.. طالما تردد في النوادي وتجمعات الإنترنت عن علاقة شركات النت عامة وياهو خاصة.. بالرأسمالية اليهودية.. في ضوء ما يوحي به اسمها.. وهل هي شركة يهودية أمريكية أم إسرائيلية؟ ..ومنها أسئلة موجهة مباشرة لياهو في خدمة.. سؤال وجواب على ياهو.. وعادة ما يأتي الجواب غامضا أو يقوم بالرد على السؤال بسؤال مقابل .. مثل لماذا تسأل؟ .. أو ما أهمية ذلك؟.. وليت الأمر كان لا يهم حقا.. ولكن نشاط أنصار الصهيونية العالمية .. في مجال الاستحواذ على وسائل النشر والإعلام لم يعد سرا.. وإن كانت الصهيونية لا تستطيع التحكم في الرأي العام ..أو فرض التطبيع عليه فرأس المال يستطيع أن يتحكم في نشره أو مراقبته .. بصورة تضمن المصالح الإسرائيلية .. وكم من مرة سمعنا رؤساء الولايات المتحدة يلقون على مسامعنا صراحة أن المصالح الإسرائيلية هي مصالح أمريكية. وتفتخر المواقع اليهودية بإنجازاتها في هذا الصدد.. كما يفتخر موقع إنجازات اليهود كيف أن واحداً من أبنائهم قد قام ببناء ياهو وأوصلها للمكانة الكبرى التي تحتلها الآن.. وهو الرئيس السابق لياهو تيري سيمل TERRY SEMEL, CEO, Yahoo, former chair Warner Bros ,(2001-2008).. الذي حضر احتفالات إسرائيل بمرور 60 عاما على اغتصاب فلسطين عام 2008 .. وشارك في المؤتمر الرئاسي الذي حضره أساطين الاستثمار الصهيوني في مجال الإعلام.. ووكلاء إسرائيل في أمريكا على حد تعبير جريدة هاراتز الصهيونية (Ha´aretz 01/04/2008) وألقى محاضرة عن ثورة المعلومات.. كما تفتخر هاراتز بعمق التعاون بين ياهو وإسرائيل عامة وخاصة في مجال البحوث والتنمية لمركز ياهو المزعوم بمشاركة إحدى الشركات المملوكة جزئيا لهاراتز في حيفا( Ha´aretz 14/01/2008)
الأمريكان عادة ما يسخرون من الأداء الليبرالي في شتى المجالات .. ومن أقوالهم الشائعة في هذا الصدد ..قولهم "أنه لا يوجد أسوأ من الليبرالي غير الكفء سوى الليبرالي الكفء".. فتكالب الليبرالي الكفء على الربح عادة ما يكشف حقيقة الليبرالية ومدى عدم اهتمامه بالمبادئ المصطنعة التي تتظاهر الليبرالية بالترويج لها .. كالحرية وحقوق الإنسان .. ولا شك أن ياهو حققت نجاحا كبيرا في السنوات الماضية وأثبتت كفاءتها الاستثمارية حتى صارت واحدة من الشركات الثلاث العملاقة في العالم.. غير أن ثمن نجاحها كان باهظا.. على الأقل إنسانيا .. جعلها موضع انتقادات وضغوط شتى أدت لاستقالة رئيسها .. ويعنينا منها على وجه الخصوص الانتقادات المتعلقة بما يسمى بالتجربة الصينية.
والتجربة الصينية حكاية طويلة.. ولكنها تفتح لنا نافذة على المستقبل.. جاءت بدايتها باختصار مع ظهور ياهو في الصين.. عقب اندماجها في صفقة بليونية .. مع موقع من أكبر المواقع الصينية.. شبيه بموقع مكتوب يطلق عليه على بابا دوت كوم !!.. وعلى عكس سياسة الخصوصية وحماية المعلومات الشخصية التي تتبعها شركات المعلوماتية الأمريكية داخل أمريكا.. قامت ياهو بالتواطؤ مع الحكومة الصينية بتطبيق نظام صارم للرقابة على الإنترنت الصينية. واعترف المسئولون عن الموقع عقب اندماجه مع ياهو انهم لا يضمنون حماية خصوصية وسرية معلومات المستخدمين أمام السلطات الصينية وفق ما جاء على موقع قناة (CNN) الأمريكية.. في الوقت الذي قررت فيه شركات أخرى نقل المدونات الصينية وخدمات البريد خارج الصين لحماية المشتركين من القمع المحتمل . وكان من نتائج هذا الاندماج العديد من قصص القمع والمنع الحزينة.. شكَّلت التجربة الصينية ولونتها بالأسف.. أقلها إغلاق مواقع بأكملها ..أو مسح معلومات دون تحذير أو إنذار .. وأشدها عقاب وسجن بعض الكتاب والنشطين السياسيين بسبب أنشطتهم على الإنترنت ..
ولعل قضية الكاتب الصيني شاي تاو (Shi Tao) .. والذي عاقبته أحد المحاكم الصينية بالسجن عشر سنوات في أبريل -2005- .. بتهمة إمداد بعض الجهات الأجنبية بمعلومات تتعلق بأسرار الدولة.. هي أشهر قضايا تلك التجربة على الإطلاق. وكانت المحكمة قد أصدرت حكمها بناء على رسالة إيميل حصلت عليها من ياهو.. أرسلها المحرر تاو بدون أسم .. إلى موقع تجمع أسيا الديموقراطية عن طريق بريد ياهو الإلكتروني كما جاء في حيثيات الحكم.. والرسالة عبارة عن ملخص لمجموع القرارات الصينية الصادرة بخصوص الرقابة على النشر والرأي. وفي عام 2007 سرب أحد العاملين في ياهو.. صورة الأمر الرسمي الصادر من الحكومة الصينية موجها لياهو في عاليه ختم (أسرار الدولة).. وفيه طلب محتوى الإيميلات وكل ما كتب المحرر تاو أثناء دخوله باسمه الرقمي ورقمه الإلكتروني الخاص (IP) منذ فبراير وحتى وقت الطلب..
ولم تكن تلك هي القضية الأولى أو الأخيرة.. التي يرد فيها أسم ياهو صراحة ويشير إلى تعاونها في الإثبات أمام محاكم الصين .. ففي فبراير 2006 أعلنت منظمة مراسلين بلا حدود وثيقة لمحكمة صينية .. جاء فيها وفق ما نقلت الويكيبيديا أن ياهو تعاونت مع السلطة الصينية في قضية المعارض السياسي لاي زاي( Li Zhi) والذي حكمت عليه المحاكم الصينية بالسجن ثمان سنوات بتهمة التحريض على العصيان علم 2003. كما قامت المنظمة الدولية لحقوق الإنسان في إبريل 2007 بالتضامن مع زوجة سجين أخر يدعى وانج (Wang Xiaoning) محكوم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات.. بتهمة التحريض السياسي .. برفع دعوى ضد ياهو بالتضامن مع زوجته أمام المحكمة الفيدرالية بسان فرنسيسكو تتهمها بالتعاون مع السلطات الصينية بإمدادها بالمعلومات اللازمة للقبض على وانج ومن ثم عقابه بناء على ما جاء صراحة في مرافعة الادعاء العام أمام المحكمة الصينية .
الانتقادات الموجهة لياهو كثيرو ومتعددة .. وإن كان المستخدمون يترددون في التحدث عنها أو يتحدثون بتحفظ بعد اليأس من الرد على شكاويهم وخوفا من الملاحقة القضائية, ففي الويكبيديا ملخص لتلك الانتقادات ومنها التعامل مع برامج التجسس وبرامج الإعلانات القافزة.. والتعامل مع المواقع الإباحية رغم حجبها وبيع القوائم البريدية كما تدعي بعض المواقع.. وغير ذلك.
غير أن كل ذلك يهون أمام قضايا الفكر والتعبير.. وخاصة عندما تتحول المواقع الإلكترونية إلى مصيدة للقبض على وسجن المشتركين.. بسبب آرائهم السياسية على النت ..و بالتعاون مع القائمين على المواقع كما ظهر في التجربة الصينية والتي اجتذبت موجة واسعة من الانتقادات اللاذعة من وكالات الإنباء العالمية والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان .. تدين ياهو بتفضيل الربح على حساب المبادئ .. وتعجب من مفارقات الليبرالية ..و(كيف أن الشركات التي تعتمد في وجودها على حرية المعلومات والتعبير قد اتخذت دور الرقيب).. كما جاء في تصريح لكل من منظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمة مراسلون بلا حدود. حتى أن نقابة الصحفيين في إنجلترا وأيرلندة قررتا مقاطعة منتجات وخدمات ياهو اعتراضا على سياستها في الصين .
وإزاء موجة الانتقادات الواسعة الموجهة لواحدة من أكبر الشركات الأمريكية.. أمر الكونجرس الأمريكي لجنة العلاقات الخارجية .. باستجواب ياهو عن ممارستها في الصين عام 2006 ..غير أن ياهو تعللت بأن عليها أن تطيع القوانين المحلية حتى تتمكن من ممارسة نشاطها وأنها لم تكن تعلم نوايا السلطات الصينية.. تجاه الأشخاص التي قدمت ياهو المعلومات المطلوبة عنهم .. وأن ما حدث للمحرر تاو وغيره كان مجرد " سوء تفاهم". وبالطبع لم تستسغ لجنة الكونجرس دفاع ياهو وأصدرت في عام 2007 بيانا يدين ياهو ويوبخها توبيخا شديدا .. جاء فيه أن ياهو (أهملت إهمالا لا يقبل الأعذار في أفضل الأحوال أو أنها مارست سلوك الخداع عمدا في أسوأها) وتوجه الممثل الديموقراطي ورئيس لجنة الكونجرس (Tom Lantos,) بنقد أكثر من لاذع لياهو.. عقب سماعه لأثنين من كبار مدرائها ..جاء فيه أن ياهو (وإن كانوا تقنيا وماليا عمالقة فهم أقزام أخلاقيا).. وصف ممارستهم في الصين ب(الأنشطة البغيضة .. وهي وصمة عار) وتعجب كيف (ينام قادة الشركة الليل) وضحاياهم قابعون في السجون.
ياهو اليوم يرأسها الدكتور جيري لانج الذي أسس الشركة مع دافيد فيلو في أواخر التسعينيات .. والسيد يانج من أصل تايواني وقد اعتذر في مناسبات عدة عما حدث في الصين وأبدى مدى اهتمامه بحقوق الإنسان.. غير أن السلطات الواسعة التي تمتلكها الشركات الأمريكية .. تظل على حالها بالنسبة للمشتركين.. وقد أخلت الحكومة الأمريكية مسئوليتها عن الاختراقات الناجمة عن أداء شركاتها في الخارج.. ورفضت اقتراح تقدمت به شركات المعلوماتية الكبرى لمساندة تلك الشركات في مجال حرية المعلومات وحقوق المستخدمين بتضمينها في معاهدات حرية التجارة وتركت الأمر لتقدير الشركات.. إلا أن أعضاء البرلمان والمهتمين بحقوق الإنسان في أمريكا اقترحوا على ياهو تشكيل لجنة لحقوق الإنسان لمراقبة أداء ياهو حول العالم.. إلا أن هذا الاقتراح باء بالفشل التام عندما عرضته الشركة على الشركاء المساهمين في اجتماعهم السنوي لعام 2007 ولم يحصل إلا على 4% من الأصوات..
وبعد.. نحن لا نعلم ما مصير مدوناتنا في مكتوب.. ولم يرد ذكر استحواذ ياهو عليها صراحة في الأخبار المتناقلة .. وإن كنا نفهم من موضوع مدونة مكتوب الأخير .. ومن اندماج ياهو مع الشركة الصينية التي اختارت لنفسها شطرا من اسم الحدوتة العربية على بابا دوت كم!!.. أن المدونات ستكون داخل الصفقة. ولا نعلم السياسة التي ستتبعها ياهو في العالم العربي ولا نعلم سوى رغبتها في التواجد القوي الملموس في عالمنا .. وأنها تفتخر أن لديها 20 مليون مستخدم للنت في المنطقة.. لكن من المؤكد أن الملايين من مشتركي ومدوني مكتوب اشتركوا مع مكتوب لدوافع أخرى ..غنية عن التعريف .. وتمسكوا به وساروا معه في السراء والضراء منذ بدايته الأولى.. في وقت كانت الشركات الأجنبية العملاقة موجودة وتقدم أفضل الخدمات التقنية.. والواقع الذي ذكرنا به مكتوب أن بعض الدول العربية كسوريا تحجب الموقع .. دون اعتراض يذكر من جانبنا .. هي نقطة تُحسب لنا لا علينا.. و تدل على مدى تمسكنا به في أحلك الظروف.. وكيف كنا سرعان ما نعود إليه إذا ما غضبنا و تركنا مدوناتنا.
ومن المؤكد أيضا أن التجربة الياهويية التي تروج لها ياهو في العالم العربي ستكون مرهونة بقرارات الشركاء المساهمين.. أياً كانت هويتهم وإن كانوا أمريكيين أو يهود أمريكيين أو وكلاء لإسرائيل كما قالت هاراتز أحد الشركاء.. وفي الوقت الحاضر تخوض ياهو معركة شرسة مع رأس المال اليهودي وصلت للمحاكم في عروض بمليارات الدولارات من أجل فرض إدماجهم مع ياهو.. وكما يقول أحد المحررين في موقعه (Dr. Diego Rodriguez- jesuslordofall) "حاول أن تمنع يهودي عن الربح وسيكون هناك دماء"
وإن كنا سنستمر مع ياهو.. لنتذوق طعم التجربة الليبرالية .. فهذا قطعا قرار فردي شخصي يتعلق بالمدونين والمشتركين كل على حدة.. ضمن حقه الهامشي في الرفض أو القبول.. غير أن حتى هذا الحق الأدنى أصبح بلا معنى مفرغاً من محتواه.. لأنه حق بلا بديل أو خيار.. ولو كانت مكتوب حريصة حقا على حقوقنا.. لافتتحت قسما للتدوين في موقعها الجديد جبار دوت كوم وتركت لنا خيار الانتقال إليه أو البقاء مع ياهو … كما يُمكنها طرح أسهمها للاكتتاب على مشتركيها ومدونيها .. حتى يكونوا شركاء في صنع القرار.. هذا إن لم تكن الصفقة تحرم عليها هذا.. وتعتبر تجمعنا اتحاد للأغنام العرب لا المدونين العرب.. مما يبدو من الثمن البخس للعقل العربي الذي لا يعدو عشرة من الفضة بالمقارنة مع المليارت التي تدفعها ياهو في الصفقات الأخرى.
أياً كان الحال فنحن قطعا غير عاجزين.. وقد أثبتت تجربة مدونة المدونات التي أخرجها مازن شما وعائلته وغيرها هذا ..وقامت برعاية تجمعنا بجدارة المواقع الكبرى طوال شهور.. وإن كان المدون إنسان صاحب رأي وكلمة وحلم.. أخر ما يعنيه أمور الإدارة والاستثمار.. فلديه قدرة على الحلول والاختيار الواسع بـأمر الله .. لا بتصريح من الليبرالي أو الكوربرالي .. ويمكنه المساهمة بطرق شتى قي تمويل ورعاية والحفاظ على العقل العربي.
The Register, US! .gov! shuts Saddam! sprog! Yahoo! account!, 12 December 2002www.
stormfront.org/forum/archive/…/t-7987.html
http://www.jewishachievement.com/domains/hightech.html
http://money.cnn.com/2006/02/15/news/international/pluggedin_fortune/index.htm?cnn=yes
http://news.bbc.co.uk/2/hi/technology/7081458.stm
http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Criticism_of_Yahoohttp://
medlibrary.org/medwiki/Criticism_of_Yahoo
http://news.bbc.co.uk/2/hi/business/6747095.stm
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | السمات:ياهو مكتوب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























سبتمبر 6th, 2009 at 6 سبتمبر 2009 8:11 م
حضرت فنورت ايتها الغاليه ..
كان يؤلمني غياب الصوت النسائي مما يحصل لموقعهم .
غير ان الاخت فاطمه عبابنه وركب الفرسان .كانتا وجها مشرقا لصوت النساء اخوات الرجال ..
اطلالتك الليله وبهذه الكتابة المستفيضة والمدبوغة بالحقائق اسعدتتني واثلجت صدري ..
نحتاجك يا صديقتي الغاليه ..
المواقف الصلبه تحتاج العقول النيره ..
لك كل الحب والاحترام
سبتمبر 6th, 2009 at 6 سبتمبر 2009 9:32 م
يالك من متابعة صامتة
كيف تستطيعين الصمت والله أحسد هذا فيك
أنت إذن تعيشين بيننا
دمت ودام مداد قلمك البهي
كتبت فأحسنت
أنت قدوة لنا سيدتي
سامية عبد المطلب خرجت عن المتابعة بصمت
عقبال سنديرلا ما تنزل تساعدنا
لقد أضفت لنا قوة روحية عالية
وشكرا لك دوما
وأعطاك الله كل صحة وعافية
وبارك لنا فيك وفي عقلك
عرباوي
سبتمبر 6th, 2009 at 6 سبتمبر 2009 10:15 م
يعنى ف الاول والاخر لدينا مشكلة تخص حرية المحتوى
ماهو من حق المدون انه يرفض بسبب احلامه وتوقعاته وتمنياته زى ما مقالك يبدا فى الجزء الاول
بس بعد كده هو مضطر ان يتكلم فى امور واقعية زى ما مقالك بيتكلم فى الجزء التالى ويطور اعتراضه المشاعرى الى نقاط محددة
انا اعتراضى على كل مما شانه ان يطال حريتنا فى محتوى مانكتب وفى عروبة هذا المحتوى(العروبة بالمعنى الانسانى)
ولو اننا طرحنا القضية مجسدة فى شكل دفاع عن حريتنا لكان ذلك اجدى
انا اعتقد ان المشكلة لم تنشا مع تغيير المالك ولكنها تجددت واعيد طرحها
وهى نفس المشكلة التى قابلتنا وستقابلنا مع اى مالك موقع
الادارة السابقة كانت بتعطى حماية انتقائية لدول بعينها ولاشخاص بعينهم وكان انتهاك القوانين متاح جدا لغيرهم
مثلا مش عرف كنتى متابعة والا لا -حذف مقال هيثم ابو خليل عن الاردن وغير ذلك
والادارة القادمة طمنتنا ان الحال سيبقى على ماهو عليه فيما يخص الحريات
وده كان اسوا تطمين ممكن
سبتمبر 6th, 2009 at 6 سبتمبر 2009 11:40 م
أجل يا د. محمد.. تجيبها يمين .. تجيبها شمال .. هناك خطر على المحتوى الفكري ..
وتابعت النقاش الدائر أو معظمه على صفحات مكتوب.. وان استغرقت بعض الوقت في التعليق أو الوصول إلى رأي .. لأني كنت أقرأ عن الصفقة طوال الأسبوع.. وما قرأت لا يُطمئِن على الإطلاق..
ولا أنكر أن أول انطباع لي عندما دخلت مكتوب لأرى ردود الأفعال.. كان باسما .. على أساس ما توقعت من حرائق ورائحة شياط.. وإلا ما أصبح اسمنا مدوني مكتوب.. غير أن الحقائق المؤلمة التي قرأتها على النت جاءت أكبر من آلامنا.. وجعلتني أشعر بالفعل إن الصفقة باعتنا كالأغنام .. وإن انفعالاتنا أقل القليل من الواجب.. وإن تجربتنا العريضة الطويلة كانت أسوأ استخدام للمشاعر الإنسانية والتجارة بها.
مثلا ..التعاون بين ياهو وموقع Walla الإسرائيلي المملوك جزئيا لهاراتز جاء على أساس أن تقدم ياهو كل العون التقني وخاصة ما يتعلق بالمحركات مقابل نسبة من أرباح الإعلانات فقط على محرك البحث..على ألا تتدخل إطلاقا في شئون الموقع..
وعندما أبدى أحد القراء مخاوفه أن يفتح النت الإسرائيلي يوما فيجده مملوكا لياهو .. طمأنه الكاتب أن هذا لن يحدث أبدا .. وإن حدث سيكون أسود يوم في التاريخ.
وهنا استخدم كلمات مثل انفعالات ومشاعر وأحاسيس عمدا مع سبق الإصرار.. لأننا أولا وأخيرا نفوس وعقول وقلوب بشرية .. لا أدوات إنتاج في العجلة الليبرالية.
وكل عام وانتم بخير ..
وللتعليق بقية
سبتمبر 7th, 2009 at 7 سبتمبر 2009 2:26 ص
الأخت العزيزة سامية
أثارني كما أثار الإخوة بيع مكتوب. وللحق شعرت بالخيانة (ليس بمفهومها الجنائي، وإنما الأدبي).
فأنا أحتفظ بحساب مع مكتوب منذ بداياته الأولى، وحرصت على استخدامه والصبر على ما به من قصور لأنه بريد عربي. وعندما اخترت موقع مدونة، كان مكتوب هو اختياري لأنه عربي. عربي الهوية والملكية والمحتوى.
وجتى عندما ساءت أحواله كما تعرفين، وقررت هجر مكتوب، لم أفكر في إلغاء المدونة، بل وعدت أكتب بها من حين لآخر. لأنها جزء من موقع عربي.
ليس الأمر تضحية ونضال، ولكنه حرص على دعم أنفسنا. فإن لم نفعل فنحن لا نستحق. أما أن أصبر وأتحمل وأحرص على دعم ما هوعربي، لكي يبيعه صاحبه العربي. وأنا مجرد مثال لكثيرين من أهل مكتوب. صبرنا على ما صبرنا عليه، لكي ندعم كيان اعتبرناه ينتمي إلينا كما ننتمي إليه.
لأنه عربي.
فإذا باع أحد هذا الموقع، من الطبيعي أن نشعر بالخيانة.
فالإضافة إلى الخطر على المحتوى الفكري، وهو موجود بالتأكيد. هناك الشعور بالغدر الذي أحسب أن معظم أهل مكتوب يشعرون به. وهو بالتأكيد سيؤثر على انتماء المدونين للموقع، أو على الأقل سيولد لديهم إحساس أنهم يقيمون في موقع تحت الاحتلال.
وهذا سيء للغاية
تحياتي
سبتمبر 7th, 2009 at 7 سبتمبر 2009 6:31 ص
http://nouon.maktoobblog.com/1614283/ألحقونا-يا-هوووه-من-ياهو/
سلام الله عليك الأخت سامية , هي تلك النظرة وتلك الكلمات التي كان الأجدر بنا قولها , نحييك على إثرائك للموضوع , نعم كنا تحت الصدمة لبعض الوقت , حاولنا وبضاعتنا في المحاولات كانت متواضعة أن نفهم من حولنا أن الذي حدث فيه من الريبة والمكيدة والجرم الأخلاقي ما يضعنا في حرج من أمرنا , سماء مكتوب كانت عربية وكانت قادرة أن تبقى عربية , لكن العالمية والعولمة كانت أقوى , ليس لأننا ضعفاء بل لأننا لا نعرف قيمنا وقيمتنا , لانبالي لقدراتنا , مكتوب باعنا بأبخس الأثمان , ولاحياة لمن تنادي ؟؟؟؟؟
لقد أصبت الموضوع في الصميم , لسنا في معرض التطبيل والتهريج لنقول أنك كنت موفقة لكن هي الحقيقة فقد أنبت عنا وبينت بيت القصيد , ولانزال ننتظر حراكا وتفاعلا تدوينيا حقيقيا يعطي للصفقة المشؤومة ثمنها الحقيقي , فربما كانت زهيدة فنعينهم على تثمينها لكنهم قد خسروا وما ربحوا ؟؟؟
الكريمة سامية عبد المطلب , يعجبني وصفك أو تسمية مدونتك (نون)وهي حقا ((نون والقلم وما يسطرون))
لك ألف تحية رمضانية وتقبل الله الصيام والقيام
سبتمبر 7th, 2009 at 7 سبتمبر 2009 9:47 ص
[...] عبد المطلب وكلام العقل http://nouon.maktoobblog.com/1614283/ألحقونا-يا-هوووه-من-ياهو/ أضف الى [...]
سبتمبر 7th, 2009 at 7 سبتمبر 2009 12:44 م
الأخت العزيزة سامية عبد المطلب
إذا كانت مكتوب بيعت .. فإن هذا ليس البيع الوحيد
حرية الكلمة وحرية الرأي يجب أن ندافع عنها بشتى الوسائل
لأنه دائماً هناك من يتضرر من كلمة الحق ويحاول أن يخنقها
هذا يدل على قوة كلمة الحق .. ويدل على ضعف الخائف منها
فلو أنه يملك الرد المقنع المنطقي السديد لما حاول حجب الكلمة
ومن خاف على نفسه من الكلمة .. فالأجدر به ألا ينطقها
ولو كان يرعاها ويقتنع بها لحماها من الحذف والتنكيل
وهناك العديد من الأوعية التي تحتضن الكلمات
والخوف على مستند من الحريق أو الضياع ، يجعلنا نعمل منه عدة نسخ نحفظها في أماكن شتى
مجهودك مشكور وغيرتك على كلمات المدونين رائعة
جزاك الله خير الجزاء
بعد غيبة طويلة أبهرتينا بالثورة العارمة والغيرة على الكلمة والفكر والرأي العربي
تحياتي
سبتمبر 7th, 2009 at 7 سبتمبر 2009 10:50 م
هل كان من اللازم أن يباع مكتوب لنرى عودتك
سعدت بك
أقرأ حتى للنهاية
وأعلق
سبتمبر 8th, 2009 at 8 سبتمبر 2009 2:41 ص
الأستاذة سامية فارس
أشكرك على تعليقك المشجع ..ونتشرف أن يكون صوتك الجميل القادم من القدس كما سمعناه .. الممثل الأول للصوت النسائي.. بجوار إخواننا المدونين نصفنا الأول (كرماية لخاطرهم).. وبه من الصراحة والشجاعة ما يستجمع قوانا..
وقرأت تعليق فاطمة العباينة وبالفعل أعجبتني الروح الإيجابية التي تتحلى بها .. والذي يعطي رأيها ثقلا خاصا أنه جاء من الأردن موطن تجمعنا سابق.. وسأقرأ ما كتب ركب الفرسان فورا.
وإن كان رأينا حتى هذا الوقت لم يتضح جماعيا.. ولكن من الضروري أن نسجل موقفا .. أيا كانت النتائج.
ويشرفني ياعرباوي أنني أتابع مدوناتكم حتى وإن تغيبت عن التدوين ولم أعلق.. فالحقيقي التي علينا الاعتراف بها أن المدونات أصبحت أصدق إنباء من الصحف.. في كثير من الأحوال.. على الأقل هي أكثر حميمية بالنسبة لنا وتهتم بما يعنينا.. هذا رغم المشاغبات الكثيرة في أروقتها.. لكن على رأيك .. هانت كلها كام سنة ..مائة عام وتنتهي.
الأستاذ حسن مدني.. والله زمان
وأهلا بك وحديثك عن حرصنا على دعم كل ما هو عربي .. أي دعم أنفسنا .. ودعم مكتوب عندما تصورنا أنه عربي.. والإحساس بالغدر أدبيا..
لذا أسعدني إدراجك عن الأخلاق.. والذي جاء في “الجون” تماما .. على الأقل من حيث التفرقة بين المشاعر والانفعالات الإيجابية التي تستند على الأخلاق والقيم .. وغيرها من الانفعالات السلبية المبنية على أسس لا أخلاقية كالافتراء والتجني والكذب .
وكما ذكرت في تعليقي
لا أعلم لماذا علينا أن نتخلى عن قيمنا الشرقية ونتبع كل ما يقوله الغرب ويفعل .. ولو أن الأمريكان أصبحوا فوجدوا موقع أكبر تجمع أمريكي للإنترنت مملوك للعرب أو للسعودية لقامت الدنيا ولم تقعد..
الحاج سليمان
شكرا لك أيها الأخ الكريم .. لتذكيرك لنا بكل ما هو طيب..
نعم حاولتم وأجدتم.. ونجحتم في استنهاض همتنا وإثارة أفكارنا.. أنت و سامية وإدريس الهبري .. وعدد آخر من المدونين .. وهذه بطارية الشحن التي تحدث عنها الفيل في أكثر من مناسبة ولا ننكر فضل أهل الفضل.. ولا أقل من تسجيل موقفنا وتوضيح رأينا كما سبق وأشرت
والحمد لله أن فينا من يتمسك بعزتنا.. ويتمسك بهويتنا وأخلاقنا ..
ولنذكر قول عمر ابن الخطاب رضي الله عنه
“نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإذا ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله”
وقوله تعالى في الذين يتخذون أولياء من دون المؤمنين
) أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا({النساء 139
وربما يفيق مكتوب من صفقة الضرار هذه ويعطينا الفرصة في تحويل مدوناتنا لموقعه الجديد جبار .. وأن يفتح باب الاكتتاب لنا في أسهم الشركة العربية الجديدة..
فعلا الثمن الذي باعوا به (أكبر مجتمع عربي على الإنترنت ) بخس للغاية و85 مليون دولار في عالم صفقات المعلوماتية عبارة عن شوية فكة… ثمن 2 أو 3 من لعيبة الكورة .. وأغلب الظن أن الثمن يعكس توقعات ياهو غير المتفائلة في المنطقة.
الأستاذ محمود مرسي
افتقدت تعليقاتك المتزنة .. وتشجيعك الطيب
على رأيك هذا ليس البيع الأول ولا الأخير حتى تكسرت النصال على النصال
والحقيقة أن الحكاية ليست مجرد الخوف على حرية الرأي فحسب .. ومتى استطاعت الأنظمة أو المواقع إسكات الكلمة كلية؟ .. ولكنه الحزن على عزتنا أيضا .. والشعور باليتم على موائد الغير.. ومعاملتنا كمجرد أداة من أدوات الشركة بلا إنذار أو بديل أو خيار .. بعد حماسنا الشديد وتمسكنا بالموقع العربي وحرصنا على نجاحه .. لنكتشف أننا كنا مجرد أداة من أدوات نمو الشركة.. إستعدادا لبيعها للأمريكان..
وأموال العرب تسد عين الشمس .. يشترون بها بضائع الليبرالية العفنة وأسلحتها الصدئة.. ولمصارفهم يسلمونها يستثمرونها كما يشاءون..
صدقت .. لا خوف على كلمة الحق.. ونحن قطعا كمواطنين عرب غير عاجزين.. وسنرى في المستقبل أن كان ملايين المشتركين والزوار في مكتوب سيتحولون لياهو…
لا يمكن فرض التطبيع ضد رغباتنا وإرادتنا وهذا بيت القصيد ..وكما فشلت محاولة جر الشعبين المصري والأردني للتطبيع .. ستفشل أي محاولة من هذا القبيل لو تعارضت وقيمنا ومعتقداتنا.. يعني سرقوا الصندوق يا محمد لكن مفتاحه معانا..
لكم كل الود والاحنرام
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 5:29 م
تعرفي يا صديقتي
هم يفعلون بنا ما يريدون
جت يعني على التدوين
ما الحكومات العربية بتعمل أكتر منهم
ومن غير ما حتى تحتاج لدليل زي بتاع الصين
ما على الحكومة سوى أن تبعث القوات لبيت احدهم وتقتاده
أي شركة يا صديقتي هدفها الأول هو الربح
الربح بأي طريقة
نحن نباع ونُشترى
ونجلس في سوق الرقيق نبكي
كما قلتي قالت لنا مكتوب وياهو ” الباب يفوت جمل ”
تمنياتي بالتوفيق أيتها الغالية .
أخوكِ دائماً..نيجــر .
سبتمبر 12th, 2009 at 12 سبتمبر 2009 7:12 ص
استاذتى
نورت مكتوب
عموما
انا ارى ان الصفقة ستتتم
رضينا ام ابينا
لاننا كعرب لا نستطيع ولا نفعل شيئا الا الكلام
العرب لايفعلون شيئا هذه الايام الا الكلام
ولكن ايفعلون شيئا
اظن لا لا لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا
عماد مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
سبتمبر 12th, 2009 at 12 سبتمبر 2009 2:36 م
3 سنين من التدوين،وأول كتاب
صباح الخير استاذة سامية
اليوم تمر ثلاث سنوات على دخولي عالم التدوين،ألا تظنون أن الذكرى تستحق احتفالية خاصة؟
لم أجد أحسن من لملمة خرافات حبر كتبتها طيلة ثلاث سنوات،في كتاب أهديه لكل الأصدقاء.
كما أطلب من الجميع،ألا يسألوني عن مصير الحساس،ابحثوا في الكتاب،وستجدون الجواب.
سبتمبر 13th, 2009 at 13 سبتمبر 2009 11:50 م
جميل جدا يايوسف.. إخراجا ومحتوى..
———————————
بارك الله فيك سيدتي
———————————
تصفحته سريعا وقرأت المقدمات والخاتمة
—————————
شرف لي
————————————
وبه موضوعات أذكرها جيدا .. لا تنس أنني كنت أتصفح مدونات مكتوب حتى قبل الانضمام لها وكانت مدونتك ومدونة سامية ومازن شما من ضمن المدونات المفضلة لدي..
—————————-
أذكر طبعا-ودي حاجة تتنسي؟-
وكان بوم السعد لما قررت ان تدوني معانا
————————
وشدني عدد أخر من الموضوعات لم أتمالك تأجيل قراءتها حتى أقرأ كتابك كله..
————————–
والله ممنون
———————-
انطباعي الأول عن كتابك..
-فكرة جيدة يحتذي بها .. ودليل على استقلالية المدون وقدرته على البدائل.
—————————–
اتمنى أن تعم الفكرة،وبانتظارك وانتظار الجميع
————————-
-الكتاب ينقل الموهبة الحقيقية لكاتبه.. وأنت مما لا شك فيه ممن حباهم الله تلك الموهبة..
————————-
والله عينيك اللي حلوة
———————–
-لدبك مهارة فائقة في اختيار العناوين الجذابة حتى بمكن أن نطلق عليك ملك العناوين بلا منازع.
———————-
أول واحد ينتبه لحكاية العناوين
وانا مش حضيع الفرصة
تعرفي أستاذة
ان اكثر شيء يكون صعب بالنسبة لي عند الكتابة هو اختيار العنوان الذي بقدر ما أحبه ان يكون رنانا،ومميزا،بقدر ما يجب ان يكون على علاقة وطيدة بالنص،بحيث يختزله في تلك الكلمتين أو الثلاث.
ما لا يعلمه البعض
انني قمت بتغيير الكثير من العناوين في الكتاب
لتكون اكثر ملاءمة
بينما كانت بعض العناوين محببة الي وجميلة
اسمعيني-انتي اللي جبتيه لنفسك وانا بصراحة ما صدقت-
قطر ومساكين كاترينا،كان عنوانه طويلا جدا وحجم الى ثلاث كلمات دقيقة
رسالة حب في القرون الغابرة،ورسالة حب في القرون الحاضرة:عنوان جميل لكن عيبه انه طويل فشلت
محاولاتي في تقصيره وهو من العناوين الصامدة في الكتاب
العربية والألفاظ الهجينة،كان اطول العناوين على ما اعتقد ونجحت في تحجيمه
واوا اح على الشرق الاوسط كذلك
الله يخلف غليك يا خليفة،كان اطول
عروبة منتهية الصلاحية،من العناوين التي احببتها،والتي جاءت قبل كتابة الموضوع كفكرة فرضت نفسها،وهذا يحدث في حالات قليلة ان اعنون قبل الكتابة
مع هالة خرفان استقيته من تعليق لخالد جعشان(خرفان جعشان على وزن فعلان)
حوار أجيال،كان فجوة جيل
اعراض المواطنة العربية،بلاي باك،شفافية،وخيانة طبعا بالاشتراك وموافقة المايسترو أحمد الضبع
مسرحية من بترولستان،كان مسرحية جديدة في بلاد مضخة بترول،عدلته عند نشر الكتاب
بيان ختامي،عنوان شذ عن القاعدة،استطال بدل ان يقصر،تحول الى بيان ختامي من تواطئستان
عند هذه المرحلة اصبحت العناوين الصغيرة الدقيقة مشكلتي،وبات حرصي عليها اكبر
حينها جاءت عبر النافذة،عاصفة التغيير،الخبرة مطلوبة،لقاءات،قوادة،انثى وعقارب،رسالة غفران،بلادي أحبك،زين الشهور وغيرها،من المواضيع التي اختصرت عناوبنها في كلمتين دقيقتين او كلمة واحدة
واصبحت العناوين هاجسا الى درجة انني لم أجد عنوانا مناسبا لادراج كتبته،وكان عدم وجود عنوان فكرة لعنوان:غزة …بدون عنوان،فعلا الجنون فنون
والعناوين الاخيرة في معظمها لم تعدل،لأنها جاءت بعد اختيار دقيق
فيها الطويل مثل:اكل الزبيب في جلب الحبيب،وياناس ياهو مكتوب اتجوز ياهوو(طويلة للضرورة الشعرية التي لم ينتبه اليها احد)
خلاص وبعد ما قلت كل الي في نفسي حرتاح،فشكرا ليك
————————————-
-الكتاب يدل على شخصيتك المفعمة بالمعاصرة والحيوية والأصالة معا .. كما يدل على كم الوفاء وصدق الأحاسيس لديك .. علاوة على اتساع اهتماماتك جغرافيا وإنسانيا
——.
احد التعليقات الجميلة التي وصلتني ،جاء من سليمة التي قالت : و لو لم يعلم القارئ أنك من الجزائر لظنك تارة من العراق و أخرى من الأردن أو من فلسطين.
——————–.
-الكتاب فيه بهجة ومسرة للقارئ عامة والمدون خاصة .. فهو ينطوي على تاريخ مشترك وتجربة جماعية حميمة..
—————-
صحيح جدا
—————
نشكرك على هديتك المجانية .. وهي كنز من كنوز تجاربنا المعاصرة لا يقدر بمال..
—————–
انا اللي اشكركم على الحب هذا
—————–
أتمنى لك التوفيق من كل قلبي وأفخر بك وأعتز..
—————–
وانا افتخر بك
واتمنى لك كل الخير
——————-
ملاحظة أخيرة تتعلق بإدراجك السابق..
لن أقل لك لا ترحل.. فكثيرون منا يعدون الحقائب..
لكن وددت لو اختارت الجماعة التي تتفاعل جدية مع تطورات الأحداث والتي تتمنى الاحتفاظ بمدوناتها عربية أصيلة ..نظيفة ..هادفة..وهي جماعة كبيرة قوية..أن تقرر الرحيل معا لموقع واحد نتفق عليه..
بالطبع اختيار الموقع يحتاج لدراسة…وأمامنا عدة شهور قبل الانتقال للسلطة الأمريكية.. يمكن خلالها الدراسة والتقرير بهدوء
——————-
في الحقيقة هذا الادراج كتبته اليوم وقمت بتثبيت ادراج الكتاب حتى لا تتحول مناسبة نشر الكتاب،الى فرصة سعيدة ،للدخول في مشكل جديد مع مكتوب
اختيار الموقع للاسف،لا يهمني الآن فقد تأخرنا،وفي كل مرة تضيع المبادرة بسبب الفتور،وتمرر مكتوب قرارتها،وتمتص غضبنا بمرور الوقت
انا قررت الانتقال بصفة نهائية من الاستضافات المجانية البائسة
قررت ان اشتري دومين لنفسي أكتب فيه بحريتي،ولا تصلني فيه رسائل مكتوب المزعجة
ولا أكون معنيا فيه بقراراتهم الديكتاتورية
قلتها في ادراجي
طفح الكيل أيتها الإدارة المفلسة،يا من سجنتمونا أربع سنوات،ومنعتمونا من الخروج من موقعهم البائس،إلى غاية إتمام صفقتكم مع ياهوو،ومن ثم قلتم لنا:بإمكانكم الرحيل الآن،قد نلنا مرادنا منكم !
على كل حال سأطلع على رأيكم النهائي،فلربما عدلت عن ترك مدونتي هذه وقف لأل مكتوب،وأخذتها الى موقع اخر
——————
كل عام وأنت وزوارك الكرام بألف خير
—————
كل عام وانت بألف خير
ملاحظة:أظن ان هذا اطول نعليق كتبته في تاريخ التدوين!!!
سبتمبر 16th, 2009 at 16 سبتمبر 2009 6:21 م
مساء الخير سيدة التدوين الراقي
اولا عتب للغياب..
تانيا ممنونة كتير لمكتوب وياهو اللذين استثارا قلمك الجميل كي تطلي علينا من جديد..
هذا التعليق للسلام والتحية والعتب ولي عودة للقراءة والتعليق..
سبتمبر 16th, 2009 at 16 سبتمبر 2009 6:39 م
صديقتي الرائعة قرأت ما كتبته هنا وقرأت تعليقكِ في مدونة الاخ يوسف حساس وقلت اني أتفق معكِ انه لا بد من الإنتظار لنرى النتائج امامنا على ارض الواقع ..
سننتظر وبعد ذلك كما قلتِ ليكن رحيلا جماعيا من هذا العالم الذي استكثر علينا ان نكون بعيدين قليلا عن سلطة العولمة لنتفيأ بظلال موقع عربي صرف ..
مدونة مكتوب تعهدت ان تكون وفية للمدونين ..
سننتظر ونراقب ماذا ستسفر عنه تلك الصفقة من نتائج ..
سبتمبر 19th, 2009 at 19 سبتمبر 2009 11:21 م
كل سنة وانتم طيبين
سبتمبر 23rd, 2009 at 23 سبتمبر 2009 7:04 ص
كدنا ننسى ولكن لن ننسى إن شاء الله
عيدك مبارك وسعيد
يد سعيد على خير أمة أخرجت للناس
تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر
نتمنى أن يأتى عيد نحياه يعود فيه
المهجرون لأرضهم ونرى الأقصى محرراً من يد الأوغاد
تحياتى لك
وعيد سعيد
سبتمبر 24th, 2009 at 24 سبتمبر 2009 4:01 م
الاستاذة .. و الاخت العزيزة سامية عبدالمطلب ..
اولا .. حضوري هنا بعدما رأيت تعليقا لك عند الاخ الحاج سليمان .. كنت قد ارسلت على ابريد الالكتروني رسالة اعتذر فيها بشدة عن موقف قديم .. و قد لزمني وقت طويل كي اكتشف خطأي .. و بما انك لم تردي على رسالتي … لا في رمضان .. و لا في العيد … فلم يكن من بد سوى اقدم اعتذاري علنا هنا … اتمنى ان تقبليه ….
ثانيا ..
اسعدني جدا انك قد قرأتي (( هواجس )) و اوضح الاتي .. الحقيقة لم يكن النص لا اعدادا و لا ادراجا بمناسبة العبد مكتوب الى السيد ياهو … ولكن فعلا عبارة عن هواجس بعيدة كل البعد عن البكائيات …الا ان التعليقات تزامنت مع الفاجعة مما ربط النص بها ..
ثالثا …
كنت احد الاوائل الذين دعو الى مواقف عملية والى خطوات معينة هي ..
1 عدم الانجرار وراء الانفعالات كي لا يكون ردنا مجرد ردة فعل و زوبعة في فنجان وعلينا ان نحسب المعركة جيدا .. اذا لم يكن بوسعنا ان نربحها سيكون بوسعنا ان نخرج باقل الخسائر
2 الاستعداد لاتخاذ موقف جماعي نوعي يكون مؤثرا ..
3 الاستعداد و العمل ترشيح موقع بديل يضمنا جميعا
4 دراسة امكانية ايجاد موقع تدويني خاص بنا اسمة مكتوب العربي . او عربي موكتوب على ان يكون تمويله بشكل جماعي و يكون المغرب العربي مقره … واليوم اضيف .. ان يكون عرب المهجر هم من يديروه ممن مازالو منتمين لعروبتهم برغم التغرب …
5 .. موقفي الشخصي اني سألتزم باي قرار جماعي تتخذونه …
6 .. اني اعلن اليوم اني و في اقرب فرصة ساقوم بانشاء مدونتي الخاصة … و اتمنى ان تشاركني بعض الاسماء لتكون نواة لموقع تدويني عربي خارج سوق النخاسة ..
تقبلي تحياتي …
كل عام و انتِ بالف خير
سبتمبر 27th, 2009 at 27 سبتمبر 2009 10:49 ص
كل عام و أنتم بخير
عودا حميدا للتدوين يا أستاذة سامية .
أكتوبر 2nd, 2009 at 2 أكتوبر 2009 5:48 ص
اهلا وسهلا بكم
وقلم مميز وراقي
سرني التواجد هنا
دمتم بكل ود
د.ريان
أكتوبر 8th, 2009 at 8 أكتوبر 2009 9:11 ص
الرقيقة الغالية أستاذتنا الفاضلة
أستاذة سامية عبد المطلب
إذن أنت موجودة بيننا دائما
وتظهرين وتعلقين فقط للمواضيع الممتازة
لقد نورت الأدراج بكلماتك
======================================
سـامية عبد المطلب قال:
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 1:03 ص تحرير
الله.. الله.. يا معتز.. الله وأكبر
مشروعك رائع .. والفلسلفة خلفة هي عين الصواب .. وعين الحق.. ذلك هو طريق النضال الحقيقي.. لمن يريد النضال
ومشروعك هو حلمي القديم الجديد.. ويعلم الله كم حاولت .. وما زلت لتحقيقه.. لكن العمر وعدم الاستقرار ومشاكل عرب الصحراء والإتاوات .. تجعل النتائج غير مرضية..
وصورك فرحتني جدا .. لانها صور حلم عندما يتحقق
والله اهنئك من كل قلبي على مشروعك.. وموضوعك الجميل الذي يشرح فلسفته..
تحيــــــاتي
======================================
الأخت الفاضلة سامية عبد المطلب
أعلم أن المشوار صعب
ويحتاج دراية وخبرة كبيرة
والصحراء تأكل أموال من لا يعرف زراعتها
أفضل إستثمار لك أن تحافظي عليها من واضعي اليد
والبلطجية بتشجيرها ووضع عامل ثابت بها وغفارتها
لو كانت أرضك في صحراء الصف والعربان يضايقونك أستطيع التدخل شخصيا لحل المشاكل معهم دون أن تتكلفي أتواتهم لأنه عيب هذا الفعل وأنا أعرف الكثيرين منهم ومن كبار عشائرهم
ممكن أن تشجيرها أشجار لأنتاج الخشب
أو تزرعينا تين شوكي وذلك لو لم تريدي الإنفاق العالي عليها أو أن الظروف لا تسمح
أما لو كانت ظروفك جيدة فأكرمي أرضك وستكرمك وتعطيك أكثر ولكن بحرص ومتابعة
شكرا لك ما قدمتينه لنا في مكتوب من فكر رائع وتشجيع مستمر
دمتي بكل خير
ولك جزيل الشكر على تشريفنا بزيارتك
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
م /: معتز يوسف خلة
عرباوي
فبراير 8th, 2010 at 8 فبراير 2010 6:59 ص
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
أعتذر مسبقا إن كانت مداخلتي لم ترقى لمستوى إدراجكم
أعتذر مسبقا إن كانت مداخلتي لا تروق إلى مستواكم طبعا
أعتذر مسبقاً إن كنت آذيتكم بكلمة مني
أعتذر مسبقاً إن كنتم لا تحبون دخولي مدونتكم
لكن من واجبي أن أطوف بينكم أتعلم بينكم وأحبكم غصبا عني
مهما حصل ومهما سيحصل سنبقى في زاوية واحدة ومحشر واحد
شئت أنا أم أبيت أنت فنحن هنا نسمى عند الناس عرب
عرب غرباء في أوطانهم غرباء في عقيدتهم غرباء في حياتهم
……….
أمام العجز الفاضح للعالم الثالث والعرب في مسايرة التقدم والحضارة وصناعة القرار , أضحت ظاهرة اللجوء الى مثل هذه التشريعات والقوانين من الدول المتقدمة حضاريا على زعمهم , هي الرادع والمانع لتجاوز الفقير لعتبة الغني وتجاوز الجاهل لعتبة العالم ووووو
بل أضحت ظاهرة هذه القوانين والفحوصات الجينية التي تقام بالمطارات لفرز الجينة الخبيثة الإرهابية المتخلفة من اختلاطها بالجينات الراقية الشقراء الناعمة ,…..
هي امور طبيعية لمن باع ضميره وباع قضيته وباع انسانيته من اجل متاع زائل مصيره الى الهوان , هي نتائج طبيعية لإنسان عربي كان من أشرف خلق الله إختاره الله من بين كل ملايين البشر ليكون قائدا وملهما ومرشدا ونصوحا وعالما في الأرض , لكن للأسف أضحت اليوم التشريعات تشرحنا جزءا جزءا , والقادم أفضع مما نعيشه اليوم
هي الحالة الطبيعية للمثقف والعالم والغني العربي و لا يساوي عند أسياده ولا شيئ , بقدر ما يقدمه لذلك الإله الجديد الذي اسمه الغطرسة والجبروت
الإله الجديد ليس له نكهة ولا ضمير
انه التخلف العقدي من يكن ملحدا يدخل في الدين الجديد
من يلعن اسلامه واصوله العربية الإسلامية يكون ضمن خارطة الطريق
من يسعى ويجاهد في الفسق والعري والنهب والنصب ترضى عنه امريكا
لذلك بقينا سنين نبحث عن حل لقضية مفتاحها عندنا
ولذلك سنبقى اجيالا وسنين اخرى نبحث عن الإسلام الذي كان بيننا
رحل العلم ورحلت النخوة ورحلت القيم ورحل الإسلام من ديارنا
ماذا نمثل اليوم يا معشر البشر ؟؟؟؟
لا أعتقد أنه يمكننا أن نملك الجواب لا نملك الجواب ؟؟
وفقكم الله الى الخير وأعادنا غلى رشدنا وعزنا وحضارتنا
مشروع قانون أمريكي يخص 18 دولة بهذا الإجراء : واشنطن تريد مراقبة الفضائيات الجزائرية
الأحد 07 فبراير 2010 | الحدث
عبد السلام.س
وضع مشروع قانون أمريكي الجزائر و18 دولة، ضمن القائمة التي يطالب الكونغرس بمراقبة فضائياتها وبرامجها، وتضم القائمة إلى جانب الجزائر السعودية، الجزائر، البحرين، العراق، الضفة الغربية وقطاع غزة، الأردن، الكويت، لبنان، ليبيا، المغرب، سلطنة عمان، قطر، سوريا، تونس، الإمارات العربية المتحدة، اليمن ومصر، بالإضافة إلى إيران ودولة الكيان الصهيوني.
يطالب مشروع القانون باتخاذ إجراءات عقابية بحق مالكي الأقمار الفضائية الذين يسمحون لمحطات تليفزيونية ببث أفكار يعتبرها الجانب الأمريكي ذات طابع إرهابي، وبناء على هذا العقاب قد يتعرض ملاك الأقمار الصناعية أو أصحاب المحطات الفضائية أو نجومها حسب ما تقره الصيغة النهائية للقانون إلى عقوبات مالية بموجب مرسوم.
مشروع القانون ركز في بدايته بذكر عدد محدد من الفضائيات كنموذج لتلك التي يجب توقيفها، أو معاقبة القمر الصناعي الذي يسمح ببثها، ومنها فضائية ‘المنار’ و’الأقصى’ و’الزوراء’ و’الرافدين’، وعدد آخر من الفضائيات العربية.
ويرى المشرع الأمريكي أن الفضائيات العربية تحرض على العنف ضد الولايات المتحدة والأمريكيين، وحصر غالبيتها في القنوات الفضائية العربية، التي تحرض حسبهم على العنف ضد الولايات المتحدة الأمريكية، وتساعد المنظمات الإرهابية في تجنيد نشطاء جدد سواء بشكل تعاطفي أو فعلي وجمع التبرعات لها والدعاية إلى أفكارها’.
وبقراءة ملامح مشروع القانون توضح أن أي إعلامي أو فضائية ستسمح باستخدام ألفاظ من نوعية مقاومة الاحتلال الأمريكي في العراق، أو حركة المقاومة الإسلامية حماس، أو الاحتلال الأمريكي في أفغانستان أو الوحشية الأمريكية في مدن العراق أو الوحشية الإسرائيلية في غزة أو الدعم الأمريكي والتسليح الأمريكي لتل أبيب، أو الخطط الأمريكية لتقسيم العراق أو مناهضة الدولة الأمريكية أو مساندة المقاومة، كل هذا وما يشبهه من تعليقات وألفاظ إعلامية ستكون كفيلة بوضع الفضائية وبرامجها ومذيعيها والقمر الصناعي الذي تظهر منه للعالم محل مساءلة ومراقبة الكونغرس الأمريكي باتهام جاهز هو التحريض ضد الولايات المتحدة.