عزة غزة .. وعزة العرب..
كتبهاسـامية عبد المطلب ، في 31 يناير 2009 الساعة: 10:20 ص
عزة غزة .. وعزة العرب..
ياللا نتحاسب..
الظاهر أن مصر أصبحت من الدول العظمى وخصوصا بعد الفراغ الذي تركه الرئيس بوش بانتهاء ولايته .. والدليل على ذلك الهجوم على سفاراتها وحرق أعلامها.. و تحالف معسكري الممانعة والاعتدال ضدها .. بزعامة قطر .. الدولة التي يستطيع رئيس وزراءها الحصول على فيزة من إسرائيل للرئيس الفلسطيني بالمحمول.. حتى إخواننا في السعودية قاموا بحملة لمقاطعة بضائع مصر.. طبعا الاقتصاد المصري تأثر جدا من آثار المقاطعة .. وأظهر مؤشر البورصة في العتبة ستريت انخفاض حاد في أسهم الفول والعدس والبصل.. لكن كله كوم ومظاهرات ولاية إيران الحاشدة ضد مصر كوم.
المظاهرات بدأت من شهر نوفمبر الماضي.. أي قبل الحرب على غزة بشهر.. تطالب بسقوط النظام المصري وتتهم شعب مصر بالخيانة إلا إذا أثبت حسن نيته وتحول إلى سفاح ثوري يغتال حكومته ورؤسائه..
وفي ثاني أيام العدوان على غزة .. وقف زعيم الخلية التابعة لإيران يدعو الشعب المصري ورجال الدين إلى الاشتباك مع قوات الجيش والشرطة في مجزرة ثورية كبرى مطمئنا الشعب أن المجزرة لن تقتل الثمانين مليونا لأخرهم. . لكن رد الفعل المصري كان كوول على الآخر يعني لم يكلف الشعب نفسه بالرد ولو بنكته.. حتى لم يسأل هم بيكرهونا ليه كما تفعل الدول العظمى … كل اللي قاله الشباب في مصر.. نفض ياعم .. كبر.. شد السيفون .. والحقيقة أن موضوع الشيعة والسنة هذا مش لذيذ بالنسبة للمصريين على الإطلاق .. ولا يجذب أي انتباه.. وكل العلاقة التي بين مصر والشيعة لا تتعدى أغنية عبد المطلب ساكن في حي السيدة وحبيبي ساكن في الحسين.
لكن الظاهر أن سماحته كان مغرم بقراءة المدونات المصرية واعتقد أن المناخ أصبح ملائما .. خصوصا زي ما إحنا عارفين أن المصريين معظمهم مع بداية التدوين تقمصوا دور الليمونة الوحيدة في بلد قرفانة .. وراحوا في معارضة كل نفس تتنفسه الحكومة على طول الخط.. شوية دلع مصري .. على طريقة حكومتي وأنا حر فيها أغسلها واللا اكويها… لكن مش معناها الحكاية سداح مداح .. والمدونين فاهمين بعضهم تماما .. علشان كده كنا هنا في مكتوب أعقل من الحكومات كلها وكنا على مستوى المسئولية .. ولم نشترك في تلك المساخر.. ولم نخرج بنظرية مؤامرة أو خطة يدبرها اللوبي المصري بزعامة عادل إمام حتى لم نلوم الفيل كما اعتدنا بمناسبة وغير مناسبه..
ويبدو أن هذا الإهمال التام تسبب في حالة نفسية لدي سماحته .. انعكست في هبوط حرارة الخطابات وانخفاض الوعود والتهديدات .. وكان يعتقد إن إشارة واحدة بإصبعه ستحرك الشعب اللي يفهمها وهي طايره .. فكانت النتيجة أن خصصت قناته الفضائية ساعات من برامج الحرب على غزة لسباب مصر شعبا وحكومة من خلال مكالمات المشاركين .. والتي كانت تبدأ كالمعتاد بالصلاة للثالوث الجديد .. الرب .. آيته .. ثم سماحته .. ثم تنتقل فورا لسباب رئيس مصر والشعب المصري الذي وصفته بشعب الهشك بشك وشعب فيفي عبده.. و رئيسه يوسف شاهين ووزيره شعبان عبد الرحيم .. رغم أن الشعب المصري لا يذكر نجمة بلد سماحته هيفاء وهبي إلا بكل خير ولم يدس لها يوما على طرف.. ومع ذلك أخذت المكالمات تتحول لوصلات ردح بلغة الحواري التي عفا عنها الزمان وانقرضت .. و طبعا المذيع كان يتدخل .. لا .. لا نسمح بسباب الشعب المصري العريق ولا المساس بالرموز .. بعد ما يأخذ المتحدث من هاتف الغرفة المجاورة راحته على الآخر ..
ولم تنتهي المسرحية عند هذا الحد .. بل استمرت المظاهرات الإيرانية طوال العدوان على غزة ضد الدول العربية السنية .. نصبوا فيها المشانق لدمى تمثل رؤساء كل من عاهل السعودية وملك الأردن ورئيس مصر وحتى رئيس تركيا الذي يهتف شعب غزة بمواقفه .. وأخيرا جاء دور الجائزة الكبرى … مليون دولار أمريكي من الحرس الثوري .. مكافأة لأي مجرم يستطيع اغتيال رئيس مصر (حفظه الله وأطال عمره ).. يعني خطة صريحة لتحوبل مصر للبنان جديد .. أو كما يقول الأخوة في لبنان .. أن إيران قررت مواجهة إسرائيل وتمرير ملفها النووي حتى آخر لبناني.. والدور الآن على المصريين.. ربنا يشفي..
كل يوم نكتشف جديدا في عالمنا الغريب العجيب.. هناك خلل ما .. وخديعة ما .. والأمر لا يقتصر فقط على إضمار الشر لمصر ومحاولة استدراجها للحرب وتشويه سمعتها هي ودول عربية أخرى .. بل وأيضا استدراج شعب غزة للأهوال التي شاهدها ..وهذا تقريبا ما صرح به خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس في الاجتماع التشاوري لدول الممانعة, في مداخلته أمام الحاضرين عندما قال ( أن حماس خططت بأن تلك العملية لن تأخذ أكثر من يومين أو ثلاثة أيام, وتحدث التظاهرات في العالم العربي والإسلامي, وتخرج الناس للشوارع في مصر وباقي البلدان, وتنظم تظاهرات أمام البعثات الدبلوماسية المصرية, وكل هذا بهدف الضغط علي مصر لتفتح معبر رفح بدون شروط, وقال مشعل: هذا كان رهاننا علي الشارع العربي, ولم تكن لدينا توقعات بهذه الجرائم التي سترتكب ضد شعبنا ومواطنينا في غزة). طبعا كلام خطير كشفت عنه الأهرام في عدد 20 يناير في مقال تناقلته وكالات الأنباء في العالم منها موقع الجيش اللبناني ومعاريف الإسرائيلية .. وكانت وكالة أنباء محيط قد نقلت عن المخابرات الإسرائيلية خبر مكالمة هاتفية بين مشعل وحزب الله قبيل العدوان .. طالب فيها طهران (بالتدخل والرد بالهجوم الصاروخي على إسرائيل في حال قيام جيش الاحتلال بالهجوم ). كما كشفت الأهرام عن الدور الاستخباراتي لقطر بالتعاون مع إسرائيل في جمع معلومات عن الساحة الفلسطينية عقب كشف الموساد عن محاولة لبعض الفصائل الفلسطينية لاغتيال أمير قطر بعد أن أبلغت المخابرات القطرية إسرائيل بأمر السفينة كاترين التي كانت تحمل أسلحة إيرانية لفلسطين وسهلت اعتراضها وحجزها بالتعاون مع إسرائيل . والخيانة ليست مستغربة على الإطلاق .. من الأمير الذي استولى على الحكم بخيانة والده الأمير الشرعي .. الذي كان في جولة خارجية لمصلحة فلسطين والفلسطينيين .. عندما انقض ابنه على الحكم .. عاقاً لوالده .. مرتكبا ثاني الكبائر بتشجيع وزيره فارس جبهة الممانعة.. ودفع أمريكي عندما كان يعمل مندوبا لقطر في الأمم المتحدة .
شعب غزة .. شعب طيب ومجامل.. جمع بين جبروت الشخصية الفلسطينية والدبلوماسية المصرية.. هو لا يلوم أحد .. بل يبكي آلامه وحده .. لكنه يعي جيدا تفاصيل ما يدور حوله وعبر عنه في سخرية مريرة برسائل شكر وعرفان للدول الممانعة على الوفاء بوعودها .. وعلى رأسها قطر التي أعلنت انطلاق دفاعها الجوي من قاعدة السيلية في الدوحة لقصف أهداف في المجدل وكريات شمونة وتل أبيب بقيادة قائد سلاح الشرق حمد بن ثاني. دون علم المكتب التمثيلي التجاري الإسرائيلي في قطر… كما شكرت حزب الله على آلاف الصواريخ التي أ طلقتها على حيفا وما بعد بعد بعد بعد… حيفا كما نوهت بدور الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا التي ناشدت القوات الإيرانية وحزب الله عدم استخدام القوة المفرطة ضد الإسرائيليين. والله اكبر ولله الحمد والعزة للعرب.
http://ncr-iran.org/content/view/5954/108/
www.ahram.org.eg/Archive/2009/1/20/REPO2.HTM
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مؤامرة على مصر | السمات:مؤامرة على مصر, مصر غزة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يناير 31st, 2009 at 31 يناير 2009 8:18 م
استاذتى سامية
بعد التحية والسلام العطر لك ولاولادك
ما بين أواخر السبعينيات من القرن الماضي، وحتى هذا التاريخ الذي يشهد على همجية العدو الصهيوني، وعلى التواطؤ الدولي والإقليمي بل والعربي. سيما الأنظمة التي رهنت شرفها، وكرامتها لإملاءات هذا العدو وارتهنت في قراراتها لسيدها المعتوه في البيت الأبيض. يعيش أكثر من ثلاثمائة وعشرون مليون عربي حقبة تاريخية هي الأكثر دموية ووحشية والأكثر تأمراً وخسة، وذل ومهانة . تعرت من خلالها الأمة للكون لدرجة تعذر فيها على ورقة التوت أن تستمر في ستر ما تبقى من عورتها سيما وهي تشاهد تباعاً سقوط الشرف العربي والكرامة العربية في أكثر من وحل، وأكثر من مستنقع. اليوم نجد ذاكرة التاريخ، وهي بصدد تدوين ما يجري في غزة من قتل وسحل وتنكيل ودمار وما يحاك ضد أهلها ومقاومتها من مؤامرات دولية وعربية تستهدف وجودهم. نجدها وكأنها مضطرة للعودة إلى ما هو أبعد بكثير من هذا التاريخ إلى الحقبة التي اسقط فيها هولاكو أكثر من أمارة اسلامية وهو في طريقه من وسط آسيا إلى بغداد .
عودة الذاكرة إلى هذه المحطات. تسهل على المتتبع للأحداث في غزة أو لإحداث حرب تموز 2006م قراءة السيناريو الذي لا يختلف في تفاصيله عن تفاصيل تلك الغزوات من حيث الواقع الجغرافي وشخوص العملاء والمأجورين سواء في الداخل الفلسطيني واللبناني أم في الساحة الإقليمية المهيأة في أجزاء منها للعمالة والارتزاق أكثر من أي وقت آخر، فالمخطط المعد لتفتيت هذه الأمة من قبل المخابرات الأمريكية والصهيونية بغية الانقضاض عليها وعلى مقدراتها. ما هو إلا نسخة طبق الأصل من مخطط هولاكو الذي أعده ، ونفذه قبل سبعة قرون ونصف من هذا التاريخ ، والذي استفاد منه الاستعمار الحديث عند غزوه للعراق قبل خمسة أعوام . إذ يعتمد هذا المخطط على استخدام الممرات العربية وتجنيد العملاء أياًُ كانت مراكزهم السياسية أو الدينية على المستويين الإقليمي والمحلي. كأدوات رخيصة وجسور مؤقتة يتم من خلالها العبور إلى الأهداف المرسومة دون مواجهة حقيقية أو خسائر تذكر، لقد تمكن هولاكو عند ذاك التاريخ من سبر أغوار أمراء العرب والمسلمين المتحكمين بالطرق المؤدية إلى محطات غزواته . إذ وجدهم مهيئين للخيانة والانحطاط والتخلي عن القيم والمثل والأخلاقيات ، مقابل إبقائهم في حكم تلك الإمارات واستمرارهم في تركيع رعيتهم وسلب أرزاقهم .مشهد طالما تكرر في تاريخ هذه الأمة وفي سلوكيات بعض زعمائها. إذ لم يكن لهولاكو أو بوش أو أولمر أن يمرغ كل واحد منهم الكرامة العربية في الوحل لو لا خنوع واستسلام بعض أمراء ، وحكام العرب ، الذين يهللون ويباركون دوماً لتلك الجحافل زحفها رغم إدراكهم عند كل زحف أنه يستهدف في الأساس شرفهم وكرامتهم ، وأعراضهم ، وثرواتهم. إلا أنهم برغم ذلك يتلهفون لحدوثه كونهم أدمنوا الذل والهوان لدرجة بحثهم بين فترة وأخرى عمن يدوس فوق رقابهم حتى لو تطلب منهم ذلك تمويل هذا الإذلال اقتطاعا من أقوات شعوبهم . الأمر الذي لا يجد المرء عنده صعوبة وهو يقارن بين سلوك الحاكم العربي قبل قرون من الزمن وسلوك بعض أحفاده في هذا الزمن الرديء الذي نعيشه من أن كلاهما تستهويه المؤامرات ، والتجرد من الأخلاقيات. كونهما رضعا من ثدي واحد… من الثدي الذي رضع منه إبن العلقم الوزير الأول في بلاط الخليفة العباسي(المستعصم بالله) الذي تواطأ مع هولاكو ، ومهد له الطريق لدخول بغداد آنذاك.
اليوم نجد هؤلاء الأحفاد مازالوا على غيهم سيما وأنهم يدفعون بالمخططات الأمريكية والصهيونية إلى التنفيذ من خلال دفعهم لغزة ومقاومتها إلى المجهول.بعد أن حاولوا عبثاً في حرب تموز 2006م الدفع بلبنان ومقاومتها إلى أكثر من مجهول. لا لشيء إلا لكونهم استمرؤ الذل والهوان وارتضوا لأنفسهم باستمرار تقمص هذا الدور الحقير .إذ نجدهم اليوم أكثر نشاطاُ ، وأكثر جرئه ، وأكثر وضوح خاصة وهم يتآمرون على هذا الشعب الجائع والمنهك، الذي أعيته جميع السبل فلجأ إلى حفر الأنفاق عله يجد من خلالها ما يمكنه من الصمود أمام عدو جائر يستمد بقاءه وجبروته من بقاء النظام العربي المهترأ والمتآمر، ومن شلالات دماء ضحاياه التي لم تتوقف منذ ستون عاماً. من الواضح أن بعض الأنظمة العربية التي ثبت تآمرها على كل ما هو مقاوم سواء في لبنان أو في فلسطين لم تتعلم من دروس التاريخ . ربما كونها لا تقرأ بإمعان. أو أنها لا تقرأ بالمطلق ، فمصير شاه إيران الحليف الأول للولايات المتحدة الأمريكية في حقبة السبعينيات من القرن العشرين. ربما لا أحد يجهله على الإطلاق بما في ذلك هذه الأنظمة المرتدة نحو الرجعية والاستعمار حين تخلت عنه أمريكا في اللحظة الذي كان فيها يصارع الموت نتيجة المرض العضال . إذ رفضت السماح لطائرته بالهبوط على أراضيها لتلقي العلاج بعد أن كانت تغدق على مطاراتها بالسجاد الأحمر ليدوس عليه هذا الشاه. وأفراد عائلته، وحاشيته، وكل من كان يدور في فلكه. لم يتعلموا هؤلاء الحكام درساً من الماضي البعيد للمصير الذي آل إليه إبن العلقم الذي مات على فراشه موتة البعير بعد سقوط بغداد بشهرين فقط نتيجة الألم الذي أحدثه به أحد جنود هولاكو عندما أسقطه من على بغلته في أحد شوارع بغداد ، وهو الموعود من هولاكو بحكم العراق مقابل خيانته للخليفة، ولشعبه وأمته.
الآن حانت اللحظة التي يجب أن يتنبه لها بعض حكام العرب المتآمرين على أمتهم، والذين تنساق أقدامهم بإدراك منهم أو دون إدراك إلى مقصلة العدو الصهيوني. من أن التآمر على غزة في هذه اللحظة، وفي هذا الوضع الحرج، وهذه المرحلة الخطيرة بالذات هو تآمر على مصير الأمة. إذ ما يحاك من مؤامرات على المقاومة العربية حالياً سواء في لبنان أم في غزة ما هي إلا حلقة أخيرة من حلقات ذلك المخطط الاستعماري الصهيوني والذي لن يفرق في الأخير بين معتدل ومتطرف. إذ ما يهم العدو من أحداث هذا المسلسل الدامي الذي لم تتوقف حلقاته منذُ ستة عقود بداً بمجزرة دير ياسين مررواً بالمجازر التي قضي فيها عشرات الآلاف من أخواننا المصريين الأسرى عقب نكسة 1967م، ومجازر “قانا” الأولى والثانية في لبنان وقبلها “صبرا، وشاتيلا” وصولاً إلى مجازر اليوم التي تجري في غزة على مسمع، ومرى من العالم ومن حكام العرب. مايهم هذا العدو وما يسعى إليه في كل حروبه، ومشانقه ومسالخه ومقاصله هو خيرات هذه الأرض من مياه وطاقة وأسواق أكثر من اهتمامه بأصناف العملاء وألوانهم، وحتى الأعمال القذرة التي يقدمونها له بين الحين والأخر. قرار المشاركة في الحصار والتجويع والإبادة الجماعية الحالية التي تجري في قطاع عزة، وصمة عارفي جبين الشعوب والأنظمة بما في ذلك الأنظمة الغربية التي طالما تشدقت بالديمقراطية وتغنت بحقوق الإنسان.
مشهد القتل والترويع لأطفالنا في غزة، يعكس في حقيقة الأمر الوجه القبيح لكل نظام عربي تآمر على هذا القطاع، ويعجل بشهادة الوفاة لكل من شارك في هذه الجرائم الشنعاء واللأخلاقية.لقد سقطت الأقنعة بسقوط الشيوخ والأطفال والنساء، سقطت الأقنعة في ساحة نزال لا تكافؤ فيه بين من يمتلك رابع ترسانة نووية في العالم، ومن لا يملك قوت يومه. بين عدو يمد بكل وسائل التدمير لمحيطه بما في ذلك البترول العربي والغاز العربي المجاني وبين شعب محاصر حتى من أشقائه، سقطت الأقنعة العربية التي أخفت ومنذُ أربعة عقود وجوه هي غاية في البشاعة والقبح كان مقدراُ لها أن تسقط في حرب تموز 2006م إلا أنها استمرت على اهترائها لتسقط أخيرا على مذبح غزة أمام هول وفظاعة الإجرام الذي تقوم به إسرائيل التي أثبتت في هذه المذبحة، وفي كل مذابحها التي ارتكبتها منذ ستون عاماً أن لا علاقة لها بالطائفية والمذهبية ، حين أقدمت على جرائمها تلك قدر علاقتها بمصالحها واستمرار وجودها. إذ ما يدفعها لاعتداءاتها غير تحقيق إستراتيجيتها القائمة على ابتلاع الأرض وطمس هوية ساكنيها، سقطت الأقنعة هذه المرة كون الاصطفاف السياسي والاستراتيجي بات واضحا بين قوى تدور في فلك الاستعمار الأمريكي وقوى الممانعة التي مازالت تتشبث بالأرض وبالهوية، سقطت الأقنعة التي حالت ولعقود بين الحكام، وقراءة التاريخ. فهل آن لهؤلاء المتامرون الغوص في أعماق الماضي ليتيقنوا بأنفسهم أن اخر فصول مؤامراتهم قد شارف على الانتهاء وان موعد رحليهم بات قاب قوسين او أدنى .
عماد مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
فبراير 2nd, 2009 at 2 فبراير 2009 7:40 ص
بعيدا عما يسمى بالمجاملات التى لاأعرف لها طريق أو عنوان؟
وجودك هنا ؟
تشريف مابعده تشريف ؟ منحنى وقلدنى أعظم الأوسمة ؟
أما مداخلتك والله لقد أوسعتنى طولا ورسمتنى ميلا ….
العزيزة والكريمة .. استاذتى / سامية عبد المطلب
من صميم قلبى اشكرك لتناولك عموم المواضيع هنا وهناك بعمق
خالص تحياتى
=================
بخصوص مقالك الثرى
هكذا نحن العرب
أسود ونمور على بعضنا البعض
ذيول لكل اجنبى!!!!!!!!!!!!!
خالص تحياتى
فبراير 4th, 2009 at 4 فبراير 2009 9:18 ص
اولا ارجو الا تزعلى منى .. فأنت دائما محل اعجابى وتقديرى ….
.. هناك خلط للاوراق .. ولست ممن ينحازون لقطر او لاى بلد
عربى اوغير عربى .. يبقى انحيازى الاول لبلدى مصر .. ثم وطنى العربى .
.. ليس معقول ان يبقى الحصار الى مالا نهاية .. للضغط على حماس
لتسلم المقاومة لابو مازن ورفاقة الذين اثروا على حساب القضية
وايضا ليس من المعقول ان نظل نتفاوض على السلام لبقية العمر .
واسرائيل كانت مبيتة النيه للضرب وللقضاء على حماس نهائيا .. ودول الاعتدال عندها علم بذلك وظلت تتفرج اسبوعان منتظرة ان تسلم حماس لكنها لم تسلم .. وكان لابد ان يتحرك احدا عنده بعض من النخوة ليقول اى شئ يدين المجزرة .. وتحركت قطر بأضعف الايمان وعلى قدر حجمها …. ولم يتحرك الكبار … ووضعوا انفسهم محلا للشك والريبه والاتهام .. والباقى معروف ..
شكرا لك … وتقبلى خالص ودى
فبراير 4th, 2009 at 4 فبراير 2009 9:32 ص
المدونات ليست صفحة وفيات ومع النظام الجديد نلاحظ
- منع خاصية التحكم فى عدد الإدراجات وحجم الإدراج فى كل صفحة
- منع خاصية التحكم فى حجم الكلمات ولونها
منع خاصية التحكم فى طريقة عرض اللغة وتصنيفها
- المتاهة ما بين الإدراج فى أعلى والسمات فى أسفل
- عند الضغط على رابط أى مدونة من خلال التعليقات لا يفتح فى صفحة أخرى جديدة بل يلغى الصفحة الموجودة
لو استمر الوضع على ما هو عليه فهو شئ مرهق ومضيعة للوقت
راسلوا إدارة مكتوب لتعالج السلبيات وتعيد الحياة للمدونات
بريد مكتوب
blogs@maktoob.com
تحياتى
المدونات ليست صفحة وفيات ومع النظام الجديد نلاحظ
- منع خاصية التحكم فى عدد الإدراجات وحجم الإدراج فى كل صفحة
- منع خاصية التحكم فى حجم الكلمات ولونها
منع خاصية التحكم فى طريقة عرض اللغة وتصنيفها
- المتاهة ما بين الإدراج فى أعلى والسمات فى أسفل
- عند الضغط على رابط أى مدونة من خلال التعليقات لا يفتح فى صفحة أخرى جديدة بل يلغى الصفحة الموجودة
لو استمر الوضع على ما هو عليه فهو شئ مرهق ومضيعة للوقت
راسلوا إدارة مكتوب لتعالج السلبيات وتعيد الحياة للمدونات
بريد مكتوب
blogs@maktoob.com
تحياتى
فبراير 7th, 2009 at 7 فبراير 2009 12:38 ص
[...] By nouon عزة غزة .. وعزة العرب.. [...]
فبراير 9th, 2009 at 9 فبراير 2009 3:39 م
الاخت ساميه
قرأت مقالتك لكن الوقت ادركني وسأعود للتعليق.
أثق بقلمك وفكرك.
تحياتي لك ودمت بخير
فبراير 10th, 2009 at 10 فبراير 2009 12:48 م
الاخت ساميه
بداية علينا أن نتفق أننا أمة واحدة وقد جربنا أن نتوحد من خلال روابط متعددة آلت جميعها الى الفشل سواء كانت قومية او وطنيه ، وعلينا أن نعترف أننا التقسيمات بيننا كأقطار قامت بفعل سايكس/بيكو ورُسمت خارطة الوطن العربي بقلم رصاص وتمسك العرب جميعاً بهذه التقسيمات لأنهم محبي سلطة ، وعلينا ان نعترف ان الاستعمار بالرغم من العوامل المشتركة بيننا كأمة واحدة قد زرع بيننا عوامل الفرقة وأولها الحدود الوهمية التي تقوقعنا داخلها وأصبح المساس بها جريمة لا تُغتفر مخالفين بذلك عقيدتنا التي تدعونا للوحدة تحت راية واحدة، فنحن كالجسد الواحد الذي اذا اشتكى منه تأثرت كل اعضاءه، من هذا المنطلق يجب علينا ان نعالج كل قضايانا وعلينا أن ننبذ العصبية والقبلية والجاهلية الاولى لنكون أقدر على فهم الواقع والحكم عليه بطريقة صحيحه، من هذا المنطلق أنا مؤمن تماماً بأن دولنا تقسمت وتشكلت بفعل الاستعمار الذي لا زال يخطط وينفذ لئلا تقوم لهذه الامة قائمة والذي لا زال ينشر شروره ومفاسده وينصب من يرتضيهم ومن ينفذون رؤيته ولازال يغذي البعض بمفاهيم التعصب الاعمى والدفاع عن الحدود القطرية ويمنعنا من أي وحده مهما كان شكلها في الوقت الذي يعمل جاهداً لتوحيد اقطاره والجمع بين شعوب لا يجمعها لا دين ولا لغه ولا حتى قومية. ونعود لما جرى في غزة لنناقشه بشكل موضوعي بعيداً عن التعصب لنجد بأن كل الدول العربية ساهمت وشاركت بهذا الواقع المؤلم الذي يعاني منه اهلنا في غزة، فالحصار اصبح عمره حوالي الثلاث سنوات ولم يتخذ العرب أي موقف ضد هذا الحصار الاجرامي الظالم الذي أثر على الحياة بشكل لا يمكن لعقل أن يتصوره في ظل معابر لا يمكن تبرير اغلاقها اطلاقاً، وعندما نتحدث عن الموضوع لابد من التمييز بين مواقف الحكومات والشعوب، فالشعوب بالمطلق تقف ضد الحصار وكذلك العدوان على غزه وإن تحدث أحد ما عن دولة فهو بالتأكيد لا يعني إلا حكومتها ومعروف تماماً أن دولنا تقف بمواجهة مقاومة الشعوب فهي جميعها تعتبر السلام خياراً استراتيجياً ولا فرق بين معتدل وغير معتدل فالكل وافق على المبادرة العربية في قمة بيروت والكل يلهث خلف السلام الكاذب والكل التزم بالحصار ولم يحرك ساكناً لإنقاذ مليون ونصف المليون مسلم عربي هم جزء من هذه الامة ولن تخدعنا المؤتمرات فهي مجرد حفلات علاقات عامه ونخوه كلاميه لا أكثر. وبالطبع هذا لا يعفي الامة من واجبها فهي أيضاً مقصرة ولا تفيد التظاهرات في الشوارع هؤلاء الذين لا يجدون المأوى بعد هذا العدوان الهمجي، لأن القضية ابتداءاً مسؤولية الامة لتحرير أرض مغتصبة من الصهيوني وليست مجرد قضية حصار ومعابر ومساعدات انسانية فتلك قضايا متفرعة عن عن الأصل وهو الكيان الصهيوني الذي ما كان ليتمادى لولا هذا التخاذل العربي المزمن والانقسام الواضح بين الدول وشعوبها، وللأسف الشديد أن الانظمة استطاعت أن تخدعنا بإيجاد عدو وهمي لتمرير مشروع خطير يُخطط له منذ زمن بعيد ألا وهو “الشرق الاوسط الجديد” الذي يصبح فيه الكيان الصهيوني جزء من عالمنا وبالطبع مع كل هذا الدعم الغربي سيصبح هو المسيطر والاقوى فهل من المعقول أن نصدق أن ايران هي العدو الحقيقي للأمة وأن الكيان الصهيوني أصبح صديقاً وحليفاً وحملاً وديعاً؟؟؟ من الطبيعي أن لكل دوله مصالحها وتعمل لتنفيذها فبدلاً من ان نتباكى من الخطر الايراني كان الاجدر بدولنا لو انها مخلصه أن تكون لها مصالحها وتعمل لتحقيقها وهي الاقدر والاقوى لو أرادت وبإمكانها ان تجبر العالم كله للانصياع لمطالبها لأنه يحتاجها سواء ببترولها او بسوقها الاستهلاكيه لكنها للأسف الشديد بدل ان تبذل جهودها لتحقيق مصالحها ارتضت لنفسها ان تكون تابعاً تعمل لتنفيذ مشاريع غيرها فأصبحنا في اوطاننا غرباء ومجموعات من الفقراء والعاطلين عن العمل وتحولت حتى الدول المنتجه لدول مستورده لما كانت تنتجه وتأخرنا عن العالم سواء بالصحة او بالتعليم او بالاقتصاد وأصبح شغلنا الشاغل اثارة الخلافات والبحث عما يفرقنا حتى وصلت تلك المصيبة لشعوبنا فأصبحنا نتنادى للدفاع عن الانظمه التي تقمعنا وتضطهدنا وتجوعنا وتسومنا سوء العذاب إن هي تعرضت للنقد من خارج اقطارها.
لا اتصور أن هناك عربي يريد السوء بمصر ويكره شعبها وأن الخلط بين النظام والشعب هو خلط مقصود والاحتجاج إنما كان على موقف الحكومه في العدوان على غزه ولم يكن المقصود ان تدخل مصر في حرب لتدافع عن غزه فأهل غزة لم يطلبوا ذلك ولم يطلبه من قبل أهل فلسطين الذين لازالوا منذ ما يزيد عن المئة عام صامدين بوجه الصهيوني الذي لن يرضى إلا بتركيع كل العرب وبالتأكيد سمعت منذ ايام قليلة ما يطالب به عتاة الصهاينة بقصف السد العالي ومعاقبة الشعب المصري الذي لازال بغالبيته رافضاً للتطبيع والتعامل مع الصهيوني، ولم يكن المطلوب من مصر سوى فتح المعبر وهو المنفذ الوحيد لأهل غزة على العالم فمن الظلم أن يُمنع ادخال الغذاء والدواء على شعب تحت الحصار وهذا واجب انساني قبل ان يكون واجباً اخوياً يفرض على الامة ان تقف مع ابناءها، وتقوم به الدول بشكل طبيعي خلال الحروب والكوارث الطبيعية وهذا ما أثار العالم العربي والمتضامنين على الموقف المصري الرسمي وليس على الشعب المصري. وبالمناسبة هذا العدوان ليس الأول على غزه ولن يكون الاخير فالصهيوني لا يحتاج لذرائع ليمارس اجرامه وقتله فما بين العامين 1956-1957 استمر الحصار والعدوان على غزه لخمسة شهور متواصلة سقط خلالها الشهداء ولم يدخل الصهيوني إلا بعدما نفذت كل الذخيرة ولم يكن وقتها لا خالد مشعل ولا غيره وبالطبع نعلم جميعاً المواقف العربية منذ وُجد المحتل الصهيوني على أرض فلسطين وكيف يتعامل النظام العربي الرسمي مع قضايانا.
وبالمناسبة، أنا انحاز دائماً لملحصة لشعب فقط ولا أنظر لأي قضية من منطلق تنظيمي او حزبي وطني او قومي ولا ادافع عن أي نظام فلا حسنات لنظام عربي ولا أؤمن بالاشخاص فلا أحد منزه عن المحاسبة ولا أحد مهما كان يمتلك القدسية وله الحق بأن يتاجر بدماء الشهداء. ومؤمن تماماً أن العدو الصهيوني لن يطول بقاؤه على ارضنا لأني مؤمن بوعد الله وبشارة نبيه.
تحياتي لك واعتذر عن الاطالة
فبراير 13th, 2009 at 13 فبراير 2009 4:26 م
بعد كل التهويشات والشقلباظات والتخوينات والهلفطة من ايران لحسن نصر الله لقناة الجزيرة -حول دور مصر واللى حصل واللى محصلش و لعبة شد المعبر- هات المعبر
بعد كل هذة الحفلة الهستيرية والتى هلوس فيها كل مدون عندنا كما قدر له عقله او قله عقله
بعد كل هذا اتضح ان الدبلوماسية المصرية نافذة وماكنة وقادرة على ان تعد المسرح كما شاءت
وان شغل الدبلوماسية المقبول دوليا يختلف عن شغل حلمبوحة
الان نحتل نحن مقدمة المقبولين دوليا وتحتل اسرائيل موقع الحلمبوحة
ها هو المسرح يعد وتبدو فى مقدمته شخوص مسرحية استقدمت كموسى ابو مرزوق والزهار بنغمة هادئة
فهمت حماس اخيرا حكمة الفصل بين معبر حماس وباقى المعابر
فلتفتح اسرائيل معبرها اولا- لانها دولة محتلة
اما المعبر المصرى فسيفتح خارجا عن شروط اسرائيل بل بذات الاتفاق السابق الذى لو كنا اهدرناه لما امكننا استعادته بهذا الشكل ولا بعد مليون سنة
انتداب اوربى فلسطينى على المعبر فقط
هكذا بدا لى المسرح
وتبدو مصر كدولة قادرة هادئة لاتستجيب للابتزاز والى الهبل
بدت قادرة على تجاوز شغل الغجر على عربية كارو وعلى الامساك بزمام المنطقة
وفى الناحية التانية عندك نتنياهو وليبرمان
وشمعون بيريز بيلطم
الان انت تفاجئ اوباما واوروبا واسرائيل بتهدئة لمدة عام ونصف
مصر وفرت لحماس مخرجا وللقضية الفلسطينية مطلا على العالم
االمهلوسون العرب لم يلاحظوا ان حماس- توقفت حماس عن العمليات الانتحارية قبل وحتى وهى تحت القصف-شراء لخاطر الغرب
وهاهى توقف الصواريخ
وهذا ذكاء شديد-من ناحية
وانجاز مصرى ديلوماسى غير الخريطة
هذة قرارات و قدرات وانجازات تباع وتشترى فى المجتمع الدولى وهى غير اللى بيشترى ويباع فى قناة الجزيرة
سوريا وايران لاتريدان سوى تخفيف الضغوط عليهما وتحسين موقفهما التفاوضى ولو بدماء الاخرين
ويبدو لى -مؤقتا- ان حماس قد فهمت وتبنت ان الزروطة بالكلام لاطائل ورائها-وان كلام من نوع مصر خانت ومصر باعت- كلام خايب
وان صواريخ القسام (حلوة )لكن مش وقتها اطلاقا بالميزان الدولى
وهاهى حماس تدرك الخيارات المصرية الحضارية اخيرا
ومن هنا-لو ان ذلك كذلك-فمن هنا تنبنى المسئولية على مصر فى ان تنجح فى تسويق هذا الانجاز
————————-
سامية عبد المطلب
الفيل هو اللى غلطان شاء من شاء وابى من ابى
———–
صدقينى انا تالمت جدا بسبب حالة ال
brainlessness
brain less ness
اللى انتابت المنطقة العربية وال المدونات خلال الشهور الماضية
ولكن هل يستطيع اى سياسى او مدون عربى ان يعتذر عن الهلوسة اياها
وخصوصا ترديد التعويذة بتاعة ان فيه معسكرين- معسكر المقاومة ومعسكر الخونة
انا نفسى كنت هاصدقها من كتر التكرار
الان تدخل حماس معسكر الخونة
فمن عليه ان يعتذر
وقد اتضح انه لايوجد معسكر تانى الابالكلام