فتش عن الغاز..
كتبهاسـامية عبد المطلب ، في 18 يناير 2009 الساعة: 16:03 م
———————————————————————————–
أخترت لكم-
بقلم الأديبة والإعلامية الفلسطينية .. سامية فارس
الجميع يهتف بالروح بالدم نفديك غزة !! وغزه وحدها تنزف
————————————————————————————————————————-
مصر باعت الغاز رخيصاً لإسرائيل
لتحمي غزة من الغزو.. وغازها من السرقة

كشفت منظمة البحوث الكونية على موقعها بالأمس.. عن العلاقة بين نشاط إسرائيل الإجرامي في غزة واكتشاف الغاز على شريطها الساحلي منذ عدة سنوات.. وقد حاولت خلالها إسرائيل الحصول عليه بكل وسائل القرصنة والخداع دون أن تحقق مأربها ..
فمن أسباب الحقد الصهيوني المريض على العرب عامة .. أن السماء شاءت ألا يكون لفلسطين المنهوبة.. نصيب من بحر النفط الجاري تحت الصحراء العربية مما يعني اعتماد العدو مرغماَ على النفط العربي وان حصل عليه بصورة غير مباشرة…. حتى أن بن جوريون مؤسس دولة الضلال فعل المستحيل تنقيبا عن النفط في فلسطين و عندما تيقن من استحالة إيجاده.. تعجب قائلا ( لماذا لم تقع فلسطين في السعودية).. ومن المعروف أن اليهود عامة.. يلعنون العرب في كل مرة يضطرون فيها لشراء لترات قليلة من الوقود.. ويفضلون السير لمسافات طويلة عن تعبئة سياراتهم بالوقود العربي.. ويرى كثير من المحللين السياسيين أن تأمين احتياجات إسرائيل من النفط كان الهدف الأساسي من اغتصاب العراق.
وتعود القصة إلى أواخر التسعينيات بعد توقيع اتفاقية غزة أريحا -4 مايو 1994- بين ياسر عرفات ورئيسهم إسحاق رابين0 .وكانت الاتفاقية قد وضعت حدودا للشرائط الساحلية الداخلة في مياه غزة الإقليمية .. بهدف تنظيم حق استغلال الثروة السمكية. وبعد توقيع الاتفاقية كلفت إسرائيل شركة الغاز البريطانية (BG) بالتنقيب عن الغاز في مياه إسرائيل الإقليمية .. ولم تجد الشركة أي غاز يذكر فيها.. غير أنها اكتشفت بئراً يحوي على كمية هائلة من الغاز على بعد 15 ميلا.. داخل المياه الإقليمية لغزة .. قدرت قيمته ب 1.5 تريليون متر مكعب وهو ما يكفي حاجة فلسطين بأكملها لسنوات قادمة ويسمح لها بالتصدير بما يعادل 4 بليون دولار . ويبدو أن الغاز المكتشف كان قد تمت مناقشته في كامب دافيد عام 2000 .. إذ عاد الرئيس ياسر عرفات من كامب دافيد رأسا إلى ساحل غزة كي يشعل بنفسه الشعلة الأولى.. لبئر الغاز بعد الاتفاق مع الشركة البريطانية على حق استغلاله . غير أن الحكومة الصهيونية غضبت على شركة الغاز البريطانية وطالبتها بإلغاء تعاقدها فورا .. وسارعت مجموعات شركات البترول الإسرائيلية.. برفع دعوى أمام المحاكم الإسرائيلية بمنع استغلال أبار الغاز الواقعة في غزة والحكم بملكيتها وحق استغلالها .. ولكن المحكمة رفضت الدعوى.. واقترحت شركة الغاز البريطانية حينذاك إعطاء أولوية تصدير الغاز المستخرج لإسرائيل بسعر مخفض.. غير أن شارون اعترض على اقتراح الشركة مصرا على آن الغاز في غزة ملك إسرائيل وأنها لن تدفع ثمن ما تملك .
وبدأت إسرائيل في محاصرة شواطئ غزة .. وممارسة أعمال البلطجة والاعتداء على مراكب الصيد.. في محاولة منع أي نشاط في مياه غزة الإقليمية .. مما أسفر عن مقتل 14من صيادي غزة وجرح ما يزيد عن 200 صياد علاوة على تخريب مراكبهم وتلويث المياه الإقليمية بفتح مواسير الصرف عليها للقضاء على الثروة السمكية.

في تلك الأثناء كانت شركة الغاز البريطانية تتفاوض مع مصر بشأن خط أنابيب لتصدير الغاز الفلسطيني عبر الأراضي المصرية واقتربت من عقد اتفاق بالفعل .. الأمر الذي اعترضت عليه إسرائيل لدى حكومة توني بلير البريطانية .. والذي دعم احتجاج إسرائيل بالضغط على شركة الغاز للتخلي عن الاتفاق المصري.. والاتفاق مع إسرائيل بدلا منها .. وبالفعل فتحت شركة الغاز البريطانية فرعا لها في تل أبيب استعدادا للمشاورات مع إسرائيل .. ولكنها لم تستمر طويلا .. لتعلن بعدها بفترة وجيزة (ديسمبر2007 ) .. انسحابها من المشاورات مع إسرائيل ولتغلق مكاتبها في تل أبيب وترحل. ويبدو أن رفض الشركة البريطانية التعامل مع إسرائيل وفتحها لباب التفاوض مع مصر.. قد تسبب في حنق إسرائيلي استفز حماقاتها بحملة دعاية وتهديد غبية على مصر استمرت قرابة العامين .. ومحاولة تصويرها على إنها دولة داعمة للإرهاب تساعد الإرهابيين على الحصول على التمويل والسلاح والتدريب.. في وقت كانت مصر تقاوم عمليات إرهابية مشبوهة تحمل بصمات الصهيونية لضرب المصالح الاقتصادية والسياسية الداخلية.
علاوة على ذلك أخذت إسرائيل .. بمساعدة الولايات المتحدة في تضييق الخناق على حماس .. السلطة المنتخبة .. واستفزازها بشتى الطرق .. حتى تضطر للدفاع عن نفسها .. فتجد إسرائيل المبرر لدخولها غزة .. فكان العدوان الذي شنته إسرائيل على غزة وراح ضحيته 150 من الأبرياء والمدنيين في فبراير- مارس من العام الماضي ..ورغم ذلك وقعت حماس على هدنة جديدة بوساطة مصرية لستة شهور في 19 يونيو 2008 لوضع حد لعمليات إسرائيل العدوانية .. غير أن إسرائيل واصلت استفزازاتها حتى احترقت الهدنة نهائيا بعد أن قتلت قواتها ستة فلسطينيين(5-11-2008) .. بدعوى أنها كانت تبحث عن الأسلحة والأنفاق.. والحقيقة أنها كانت قد أعدت عملية الرصاص المسكوب وتتحين الفرصة للانقضاض على غزة منذ يوليو الماضي.. وأنها حاولت الحصول مجددا على اتفاق مكتوب مع شركة الغاز البريطانية على استخراج غاز غزة لحساب إسرائيل قبل البدء بعدوانها.
وكانت مصر قد وافقت على توقيع اتفاقية مع إسرائيل.. لإمدادها بالغاز المصري ..كشرط ضمته إسرائيل لاتفاقية انسحابها من غزة في سبتمبر 2005 بعد مفاوضات مكثفة مع رئيس المخابرات المصرية .. ووافقت مصر عليه.. على أن تترك إسرائيل غزة وشأنها لتمارس سيادتها على مواردها بواسطة السلطة الشرعية .
وبالفعل تم بناء خط أنابيب بين مصر وإسرائيل .. بدأ بضخ الغاز في مايو 2008.. غير أن الإمداد كان متقطعا وسرعان ما توقف نهائيا.. كما اعترفت صحيفة هاراتز الإسرائيلية ( 3 سبتمبر 2008) بسبب معارضة مصرية شديدة .. شعبية وحزبية معا .. أيدتها المحكمة الإدارية بحكم وقف تصدير الغاز لإسرائيل وإبطال قرار الحكومة (18 نوفمبر 2008) .. وهو القرار الذي صار نهائيا بعد أن أيدته المحكمة الإدارية العليا بدورها في ثاني أيام العدوان الصهيوني.

غير أن العدو الصهيوني عندما وقع على اتفاقية سحب قواته من غزة كان لديه مخطط أخر.. بدعم أمريكي لتقسيم فلسطين على أمل ضم غزة لمصر كما كانت قبل 1967 .. وتمييع قضية الدولة الفلسطينية إلى أجل غير مسمى … وهو المخطط الذي وصفه روبرت مالي مدير مركز النزاع للشرق الأوسط .. للإذاعة البريطانية(bbc) بسياسات أثبتت فشلها وإفلاسها منذ البداية.
وهكذا شنت إسرائيل عدوانها الهمجي بهدف الإبادة وقرصنة المزيد من المياه الإقليمية الفلسطينية واستعراض القوة بعد أن فشلت في طمس معالم فلسطين.. وسرقة غازها أو الحصول على الغاز المصري.. بسياسة لوي الذراع والتهديد بضرب غزة .. ولم تتوقع هذا الصمود الأسطوري لشعب غزة ولا تلك الصحوة العالمية للضمير الإنساني.. الذي أعلن إدانته لإسرائيل بكل ما يملك من طاقة .. ولا شك أن الاتفاق الذي طبخته إسرائيل على عجل مع أمريكا شريكتها المخلصة في السلب والنهب ولإبادة.. بدعوى منع تهريب الأسلحة.. يحمل بين طياته مفاجئات جديدة .. ومخططات تنطوي على نوايا خبيثة لكل من فلسطين ومصر.. التي دأبت إسرائيل على تصويرها بالدولة المتعاونة دسا ووقيعة بينها وبين إخوانها العرب بينما لا تكف عن تدبير الشر والأذى لها انتقاما من وقوفها حائلا بينها وبين تحقيق مآربها.. ولا يتوقع أي من المحليين السياسيين خيرا من تلك الاتفاقيات الأحادية السرية .. سوى استمرار سياسة الأنانية والطمع .. لدول فقدت معنى الحياء والشرف.. وأقلها محاولة جديدة لسرقة غاز غزة .. وتدويل الحدود المصرية الفلسطينية لتحويلها لمناطق عنف وإرهاب مسلح تمارسه دول البطش على عالمنا على غرار الحدود بين الهند وباكستان وأفغانستان. . والله أكبر.. فوق كيد المعتدي.
لمزيد من المعلومات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غزة | السمات:غزة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 18th, 2009 at 18 يناير 2009 7:23 م
استاذتى
سرقوا كل شىء
بفعب فاعل
هل بفعل تواطؤ الانظمة
التى لاتبحث الا عن المال كما عباس
او الكرسى كما فى التيار المسمى المعتدل
عموما طالما سكتنا عن حقوقنا
والساكت عن الحق شيطان أخرس
سيسرقوا قريبا حياتنا
كما سرقوا حياتنا فى غزة
ولى سؤال اطرحه
ما الذي استجدّ حتى يطلّ علينا مبارك وأبو الغيط و قد ظهروا وكأنهم فجأة اكتشفوا ما تفعله إسرائيل طوال أكثر من عشرين يوماً .
فجأة سمعوا صرخات أطفال غزّة تُحرَق بأسلحة صنعت للتجريب بأجسادهم الغضّة..
فجأة اكتشفوا أن إسرائيل تنتهك كلّ الأعراف والقوانين..
فجأة صارت حماس الحمقاء بنظرهم مقاومة وأنّ إسرائيل لن تكسرهم..!!!..
هل حدثت المعجزة ..؟؟أم أن الريس كان يعاني من غيبوبة ولم يكن قادراً على التمييز مع أي فريق عليه أن يكون .
أم أنّ القمة في الدوحة جعلتهم يبدون أقزاماً وقد تحدث من في الدوحة عن مشاعر الشعوب الغاضبة منذ بدء الحرب على غزّة ..؟؟
هل هي منافسة كما قال المغيبّ سعود الفيصل ,, ولم لا فليتنافس العرب على مساندة المقاومة ويا ليتهم يتراكضون على معاداة إسرائيل وتهديدها ..إذا كانوا ما يزالون في طور المراهقة ومحكومون بردود فعل دائمة.
على من يضحك هؤلاء ..؟
منذ أول يوم يراهنون على جزّ رؤوس حماس ومن يدلي بدلوها .. وينتظرون أن يشربوا نخب استئصال مشاغبين يقلقون راحتهم ويحرضون شعوبهم ويشيرون إلى صمتهم بأدنى حدّ على كل ما يهين الكرامة ..
ماطلوا بعقد قمة و تلبكوا وتعثروا وتحججوا والصهاينة يحرقون كل شيء بطريقهم .. ومازال أهل غزّة صامدين ..
إلى أن أفلست إسرائيل ومن وراء ظهورهم بادرت إلى توقيع معاهدة مع أمريكا وتجاهلتهم ولم تكترث لتضحياتهم من أجل إرضائها .. فصاروا يعيدون ترتيب أوراقهم..ويسارعون قبل إعلان هزيمة إسرائيل وبالتالي نصر المقاومة من جديد ..إلى مخادعة شعوبهم من جديد فيرمون بلغتهم القبيحة الأساسية ويستعيرون بل يقلدون من بقي يساند المقاومة ..وكأنهم يقولون وبشكل صبياني أحمق .. نحن مع المقاومة ولكننا حكماء..
هل أتتكم الصحوة أيها المخدرون بعد أن عرفتم أن أوراقكم خاسرة وقد وضعتم أنفسكم متجاهلين غضب شعوبكم على أعتاب أعداء شعوبكم وانتظرتم بلهفة إنهاء كلّ صوت مقاوم ..
هل أتتكم الصحوة وقد خذلكم حلفاؤكم ولم تجدون سوى الشعب أمامكم تعاودون من جديد لعبة الصوت العالي والتبجح والنفاق بأنكم مع المقاومة ..؟
أم أنه صوت احتجاج ليسمعه حلفاؤكم فينتبهون لكم ويكافئونكم على ما قدمتموه في هذا الزمن العصيب من تنازلات .
هل كنتم تحتاجون كلّ هذه الدماء وهذه المجازر لتصحوا ..
أم أغاظتكم الرجولة في قمة الدوحة وهم ينقلون مطالب الشعوب إلى أوراق رسمية ..؟
كما راهنتم على فشل المقاومة بلبنان وفشل المقاومة في فلسطين .. تراهنون من جديد على أن تخدعوا الشعب من جديد
لكنكم خسرتم ماء الوجه في كل مكان .. و الآن لا تستحقون إلا الشفقة حقاً
عماد مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
يناير 19th, 2009 at 19 يناير 2009 3:26 ص
استاذه ساميه
لكي كل التحيه علي هذا النقل الرائع والموضوع الدسم
وليت كل من لايعلمون يعلمون فقط شئ واحد قبل ان يتهجموا علينا بالباطل
قضيتنا وفلسطين مصير واحد ونحن والشعب الفلسطيني في بوتقة واحده
واقولها بعلو صوتي مصر وفلسطين فقط علي خط النار وهم العدو اللدود لدولة الكفر في الارض
وللكيان الصهيوني ويستحيل والمستحيل بعينه هو ان تربطنا بهم صداقة او اي اتفاق
وان حدث بالافعل فهو مزور وممسوخ ويكون له دلالات بعيدة المدي يراها الجاهلون
والحاقدون ومدعي الوطنية الزائفه من منظورهم الاحمق هو تواطؤ
وهناك من يعمل علي هذا علي حساب مجد شخصي وايضا من هم مدفوعي الاجر
خصوصا في قرية قطر اللتي هي لا ولن يكون لهم ابدا نصيبا من العروبة الا الخيانة
والتشتيت بين بني العروبة وليت العقلاء يسكتون والذين لايعلمون يظلوا علي جهلهم
بالشئ
وياليت شعري
تحياتي لك يااستاذة
يناير 19th, 2009 at 19 يناير 2009 5:05 ص
دائما متألقه
دنتى بخير
دعوة لزيارة ادراجى الجديد
تحياتى
اكرم عبد السميع
يناير 19th, 2009 at 19 يناير 2009 8:40 ص
استاذتى سامية
ماذا جد حتى يخرج علينا
حسنى وزبانيته بمؤتمر شرم الشيخ
هل صحيح ان حسنى كان يعرف متى تنتهى الحرب على غزة ؟؟
نعم هو يعرف والدليل فى كلام عبد المنعم سعد المحلل الاستراتيجى بالاهرام
حيث قال بالحرف ان مؤتمر شرم الشيخ هذا له ترتيبات سابقة
اى ان حسنى كان على علم بموعد انتهاء الغارات
اذا كان هذا صحيحا
فكيف لرئيس اكبر دولة عربية ان يقبل بهذا ؟؟
ثانيا
يصور الاعلام بان اولمرت سمع كلام حسنى
طيب ياعم اولمرت يابن الخنزير
لماذا لم تسمع كلام اخوك حسنى فى المرة السابقة
عندما طرح المبادرة
وكان منها ايقاف اطلاق النار فورا
عموما
الواحد تعب من كثرة التفكير
ولى عودة
عماد مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
يناير 19th, 2009 at 19 يناير 2009 3:48 م
برافو … أستاذة سامية
انتزعتِ القلم من صدري ليعبِّر لك عن إعجابي بمقالك
لك ِ كل تقديري واحترامي
يناير 19th, 2009 at 19 يناير 2009 4:51 م
الصديقه الغالية الاستاذه ساميه عبد المطلب تحيه ومحبه ..
كلماتك اوسمه اعتز بها ….
مواقفك تشد من عضدي ..
دامت انسانيتك
دامت لك الكلمه الحره
ودمت مميزه بيننا
مقالك لا يخرج الا ممن هم …….انت
امنياتي بالتواصل في ظروف افضل
يناير 19th, 2009 at 19 يناير 2009 7:51 م
استاذتى الكبيرة
غزة هي نقطة التقاطع التي ظهرت أخيرا بعد الانقسام التي شهدناه في لبنان والذي كان ذات الانقسام نفسه والموجود الآن ،إلا أن غزة وفلسطين أمر مختلف نهائيا ، ففلسطين في الوجدان العربي هي أم القضايا التي لا يساوم عليها أبدا والعربي لا يمكن له أن يتفهم أي رؤية تحاول أن تقوم بتصفية هذه القضية تحت حجج بلهاء ، كما أن المواطن العربي لم يصدق إطلاقا حجج الرئيس المصري التي أراد أن يبرر بها حصاره المرير على الفلسطينيين ومنع كل شيء من الوصول أليهم فهو لن يصدق أن ما يقوم به النظام المصري والسعودي هو لصالح هذه القضية ، في نظري وفي نظر الكثيرين أن دول الاعتدال انكشفت وأنعزلت عن شعوبها وصارت عارية تماما وأنها في نظر الشعوب العربية تقف في الضفة الأخرى دون أي خجل أو حياء .
في الغالب وفي مثل هذه الأزمات تنتفض الأمم الحية حتى بأقل القليل ألا وهو الاجتماع وإصدار بيان يرفض ما يحدث ، لأن هذه البيانات وأن رآها البعض سخيفة فهي تعتبر أسس صلبة للأجيال القادمة لتمضي عليها وتبني عليها مقومات وحدتها ونصرها ، كما أن هذه الأزمات تترك مساحة بيضاء وشاسعة لأي موقف شجاع ممكن أن يتخذه أي زعيم عربي فيدخل التاريخ كرجل موقف ومبدأ ، لكن ومن الواضح أن كل الموجودين صغار جدا ولن يرتقوا أبدا إلى كنف المسئولية ، وكأن الأمر به شك ، وكأن هذه القضية بها أكثر من احتمال ، بينما هي من أعدل قضايا العالم وأكثرها وضوحا .
مواقف دول الاعتدال العربي ليست غريبة علينا ، بل كان الغريب لو اتخذت تلك الدول ” المعتدلة ” مواقف شريفة تجاه أمتهم وقضاياها ، والصراع سيستمر بين فئة مازالت على العهد باقية وبين فئة ستقف وبكل إصرار للمتاجرة بقضايانا لأجل مصالحها الأسرية الضيقة ، إلا أن صيرورة التاريخ ستحسم الأمر ليس للخير أو للشر ، بل ستحسمه للأقوى والقادر على المبادرة وعلى تحمل المسئولية بكل اقتدار وكفأه .
ودول الاعتدال وبعد أن أنكشف غطائها أكثر من مرة لم تعد محل ثقة الجماهير العربية الغاضبة رغم أنها تعتبر من أكبر الدول العربية وأكثرها تأثيرا على القرار العربي فيما مضى ، إذ أنها حاولت جاهدة هذه المرة الهيمنة على قرار الأمة والمماطلة باتخاذ أي موقف حتى تحسم إسرائيل أمرها مع المقاومة الفلسطينية ، لكن ولأول مرة و منذ أن أنحسر المد القومي نجد دول ” الاعتدال ” منهزمة ومنكمشة وشبه معزولة ، واستطاعت دولة مثل قطر أن تقوم بدور قومي يثير الإعجاب والفخر معا ، إذ أنها أثبتت فعلا مدى انتمائها وشعورها بالألم والحزن لإخوانهم في فلسطين وقرنت هذا الشعور بعمل محسوس وبذلت الكثير رغم الصعاب التي واجهتها ، أن قطر وأميرها سيذكرهم التاريخ العربي كدولة لم تبخل على أمتها في وقت الشدائد .
- حماس
أنتم الآن خيار الأمة وصمودكم سيغير في موازين المنطقة ويعيد الحسابات من الجديد ، فابقوا صامدين وسطروا للتاريخ أروع معاني النضال والصمود والبذل .
.
- شافيز
فنزويلا تصدرت المشهد العربي كدولة تتمتع بالقيم الإنسانية النبيلة ، وأن من يشاهد شافيز وهو يتحدث قد يشعر ولوهلة بأن روح عبد الناصر تقمصت جسده ، فألف رحمة على عبد الناصر الذي سنبقى نذكره كلما شاهدنا بعض الزعماء العرب المبتذلين والصغار ، وألف تحية للزعيم الفنزويلي الكبير .
- اليمن
أيعقل أن دولة مثل جزر القمر لديها من السيادة والنخوة العربية التي تفوق اليمن مهد العروبة ! لكن الشدائد تكشف الأصيل عن المزايد .
و لا أملك إلا أن أقول ما قاله الشاعر الكبير عبدالله البرودني ( نعم يا سيد الأذناب أنا خير أذنابك )
عماد ( فنزويلىىىىىىىىىىىىىى ) مصرىىىىىىى سابقا
يناير 20th, 2009 at 20 يناير 2009 3:58 ص
يعني القضية الفلسطينية والشهداء والحروب ونضال 60 عاما كل هذا أصبح متوقفا على معبر رفح..
التركيز على موضوع معبر رفح أصبح كريه الرائحة.. وخصوصا أن الصحف الإسرائيلية منذ أن عقدت النية على الحرب في يونيو الماضي وهي تغني على فتح معبر رفح.. طبعا حبا في أهل غزة على طريقة أولمرت .. القتل حبا.. بسم السنايد وقنابل الكيماويات والفوسفور عالية المحبة.. ومجرد رغبة إسرائيل في فتح المعبر .. سبب كافي لإغلاقه.
لا سبب لدينا للتشكيك فيما قالته الحكومة المصرية .. وليس من الحكمة كل هذا الضغط لكشف الأوراق ..
العالم كله لديه أسرار أمن قومي لا يجوز الكشف عنها إلا بعد فترة زمنية طويلة وبأمر المحكمة
هناك العديد من الأمور الغير واضحة..
ما هو عدد القوات المصرية على حدود رفح .. وما هي الإمكانات الحربية المتاحة لها .. ومن الذي يحكم منطقة الشريط الحدودي وهي حوالي 300 متر عرضا بطول الحدود على كافة النواحي..
وطبعا من المعروف إن إسرائيل كانت تود فصل غزة نهائيا عن فلسطين وكما قالت الحكومة إخراجهم كلاجئين على الحدود مثل فلسطيني عام 48.. عدا ذلك يقال أن إسرائيل تحكم المعبر من الجهة الغزاوية منذ يوليو 2007 .. وان الشريط الحدودي يقع تحت سيطرة القوات الجوية الصهيونية .. أي كما قالت الخارجية المصرية هو معبر بيننا ودولة محتلة وفتح المعبر دعوة مفتوحة للمحتل..
لماذا لا نترك الحكومة بأجهزتها ومخابراتها وخبرائها كي تقوم بواجباتها .. ونتريث قليلا حتى تتضح الصورة
بدلا من إدانتها على طول الخط.. نحن في أشد الحاجة للثقة والالتفاف والانتماء في تلك الفترة الحرجة من تاريخنا كي نواجه عتاة المجرمين الذين يحكمون العالم.
ارحم نفسك .. ولا تتأثر بتلك الحملة الشرسة على مصرنا الغالية..
يناير 20th, 2009 at 20 يناير 2009 4:01 ص
التعليق الماضي للأستاذ عماد
مع التحية لفنزويلا..
يا استاذي الوضع العربي صار معقدا للغاية ..
ولا أينستاين يعرف يفهمها..
لازم ننتظر..
تحيــاتي
يناير 20th, 2009 at 20 يناير 2009 6:26 ص
استاذتي سامية
احتراماتي وصباح الخير مقدم بباقة محبة
اولاً الشكر لكل الشعب المصري الذي يعلمنا الحرية وينشر في نهج مسالكنا الثورات ضد الظلم والصهيونية
من خلال هآرتس ويدعوت أحرنوت وتصريحات زعاماتهم ومايخطه كتاب المنتديات الانترنتيه في فلسطين المحتلة تعلمنا درس بسيط وهو أن ماتفعله الحكومات العربية سرا تعلنه الحكومة الصهيونية جهرا
مودتي واحترامي لك
يناير 20th, 2009 at 20 يناير 2009 2:37 م
يهمني رأيكم..
“مجموعة قصص قصيرة جدا” هو جديدي الذي يتوق إلى مروركم الكريم؛
دام لكم الألق؛ دام لكم الحرف؛
يناير 20th, 2009 at 20 يناير 2009 2:59 م
الله أكبر!
الله أكبر بات النصر يقترب *** فاستقبلوه قريبا أيها العرب
غزة قد حملت بشرى مؤكدة *** يقودها السلم لا الإرهاب والعطب
ما عاد ينفعنا يا قوم مِن وَزَرٍ(1) *** إلا التوسلُ والإذعانُ والرَّغَبُ
يا بُوشُ إن لنا في عفوكم أملا *** إذا أسأنا وعفوُ الحر مرتَقَب
فاهتف لباراك واطلب منه رحمتنا *** فالحربُ يُرْهِبُنا من نارها اللهب
لَبّى المطالبَ باراك على عجَلٍ *** بالأسر والقتل والتدميرَ يرتكب
النصر يا قوم لا يؤتاه ذو كسل *** عن الجهاد ولا مَن شأْنُه الهربُ
والنصر يعشق من يسعى بلا كَلَلٍ *** للأخذ بالسبب الْمُنجي ويكتسب
والضعف صاحبه في الأرض ممتَهَنٌ *** وإن يكن خصمُه للظلم ينتسب
لكن مَن يستعيُن الله يمنحه *** صبرا على فِتَن الأعدا وإن غَلَبوا
و الكبرياء التي الطغيان يلبسها *** وإن تطل ربُّها بالذل ينقلب
قصيدة للدكتور عبد الله الأهدل
>>>>>>>>
يناير 20th, 2009 at 20 يناير 2009 8:10 م
الاخت العزيزة / ساميه
اشكرك جدا على اهتمامك وعلى زوقك الرقيق
واحب ان اقول لكى ان :
القرظ : هو ثمار شجرة السنط
وهو مر جدا
كل التقدير لكى اختى العزيزه
لاتنسى معرض الكتاب
تحياتى
اكرم عبد السميع
يناير 20th, 2009 at 20 يناير 2009 8:36 م
السلام عليكم
تحياتى وتقديرى
هل انتصرت المقاومة؟
سؤال نطرحه على الاخوة المدونون عقب العدوان الغاشم
ارجوا التفاعل والمشاركة
يناير 21st, 2009 at 21 يناير 2009 6:29 ص
استاذتى
مبروك لأصحاب الجلالة والفخامة مصالحتهم في الكويت.
وهنيئاً لشهداء غزة هذا الإنجاز العظيم. لكن الشكر يبقى طبعاً لخادم الحرمين على مبادرته الاستثنائية، ولأمير الكويت على جهوده في تقريب وجهات النظر. في هذه الأثناء، يمكن شعوب هذه الأمة التعيسة أن تفرح وتهلل.
التقى الزعماء أخيراً. تبادلوا أطراف الحديث. تناولوا الطعام إلى مائدة واحدة. أخرجوا نحو ملياري دولار من جيوبهم وأهدوها إلى أهل غزة. وانبلج فجر عربي جديد.
أي مهزلة هذه؟ وأي استخفاف هذا بعقول من نزلوا الشوارع بعيون تدمع وحناجر تصدح وقبضات تطالب بنصرة المقاومة؟ بالله عليكم يا من حوّلتم حياتنا إلى جحيم على مدى السنوات الأربع الماضية (إذا سامحناكم على العقود السابقة)، ما دامت مصالحتكم بهذه الدرجة من السهولة ولا تحتاج إلى أكثر من تبويس لحى، فلماذا لم توفروا على هذه الأمة، يا «قادة الأمة»، كل هذه المآسي؟ من اضطرابات لبنان، إلى العدوان عليه، إلى 7 أيار، إلى الحسم في غزة، وأخيراً هذه المجازر التي يندى لها الجبين في القطاع. وكأن خلافكم كان على قطعة حلوى، أو علبة علكة، أي مناكفات أطفال، وليس صراع مشروعين يقسمان المنطقة إلى معسكرين: الأول «ممانع»، والثاني «معتدل»، كما كنا نعتقد.
لكن إذا كانت مصالحتكم شكلية، كما يبدو واضحاً، وحجتها ما أعلنه المبادر إليها عن أنها تتويج لتضحيات شهداء غزة، فخسئتم؛ إن دماء طفل فلسطيني واحد سقط بنيران الاحتلال، التي غطاها بعضكم، أشرف وأطهر من عروشكم كلها. كذلك فإن حماوة هذه الدماء سرعان ما ستبرد في نفوسكم، كالعادة، وسيلقى تلاقيكم المصير نفسه لذاك الذي جرى في الرياض قبل نحو عامين.
لعل زميلكم، فرعون زمانه، أكثر من عبّر عن هشاشة ما حصل. يبدو أكثر انسجاماً مع نفسه. لم تهزه مأساة غزة كما لم يفعل استهزاء واشنطن وتل أبيب به. لا يزال مصراً على تحميل المقاومة مسؤولية ما حصل، ومتمسكاً بالقضاء عليها.
بدليل
الاتفاق السرى المصرى الفرنسى بمرلقبة فرنسا حدود مصر مع غزة
وعدم عرض الاتفاقية على مجلس الشعب المصرى
وهذا مخالف للدستور
ولكن نوابنا نائمون
ومهما قال ابو الغيط
ومهما قال مومياء مصر
فاننى على يقين بانه قد وقع اتفاقية مع فرنسا استخباراتية
الأمر نفسه يصح على أبو مازن، الذي ينتمي وإياه إلى المدرسة نفسها.
مدرسة المعتدلين
المتاسلمين
العرب الصهاينة
أما ملك السعودية، فتصح عليه المقولة المصرية: أسمع كلامك أصدقك، أشوف أمورك أستعجب
هل بعد ذلك كله
تقولى استاذتى انتظر
ونرى
ياسيدتى
الامور كلها واضحة عيانا بيانا
تقول للاعمى انظر
لك الله يامصر
عماد مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
يناير 21st, 2009 at 21 يناير 2009 8:18 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
كيس القمامة الذي أفرغه الأعراب على وجوهنا بعد أن أنهوا أيام تخييمهم في إمارة الكويت..لم يك مفاجئا الا للمتعامين..أما الأغلبية الساحقة من المواطنين العرب فإنهم لم يفاجأوا..بل استيقنوا أن هؤلاء الرعاع ..السلاطين والأمراء..والملوك..والمولك الرؤساء قد غدوا وأكثر من اي وقت مضى لا يصلحون لشيء سوى لعب أدوار الخيانة باتقان غريب..
خرجت غزة مثخنة بجراحاتها..مدمرة في كثير من بناها التحتية ..ولكنها في أبهى صور عزتها..وعنفوانها..لقد فشلت الهجمة الصهيونية فشلا ذريعا في كسر إرادة المقاومة
بل زادتها ترسيخا وتكريسا كحقيقة ثابتة تاريخية..لا يمكن لأي كان ومهما كان يمتلك من وسائل التدمير أن يلحق بها الهزيمة..كما تأكد بالدليل القطعي..أن النظام العربي الرسمي
في أحط وأدنى وجوده..فشلت اسرائيل عسكريا وسياسيا..وهي اليوم في اضعف مواقفها عبر العالم..لكن الأعراب لم يستغلوا هذه الفرصة التي اتاحتها لهم المقاومة
ففرطوا فيها واستمسكوا بالصهيونية قائلين : وجودنا مرهون بوجودها على ارض فلسطين
**********************************
الا ايتها الأمة العربية الاسلامية ..احفظي الدرس..وتمسكي بحقك..وتماسكي..وتوكلي على الحي الذي لا يموت ..”وإن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم”..
يناير 22nd, 2009 at 22 يناير 2009 12:29 ص
السلام عليكم
اسعد الله اوقاتك
مررت هنا على شاطىء البوح العذب وشفافية الاحرف المفعمة
كلمات هامسة ورائعة تحمل اطياف الروعة الخلابة
وصفاء الروح الزاهية
ونسمات باردة تحرك زهور الود والجمال
اعوك ازيارة مدونتى حيث القصيدة الجديدة
(الملهمــــــــــة )
ملهمتى
قربى عطرك الثرثار من عطرى حتى العناق
وألقى بلوعة الحنين خلف جدار الغربة
ستبقين ملهمتى وإن جف زيت العمر من قنديل الزمن
حتى وإن غابت جدائل الضوء من صفحات الرمل
رايكم وتعليقكم يهمنى جدا
انا فى انتظار خطاكم وحضورك العطر
احترامى وتقديرى
ادهم الشرقاوى
يناير 22nd, 2009 at 22 يناير 2009 8:23 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دعوة لكى تعرف
كيف يمكنك إضافة فيديو ريال بلاير إلى مدونتك
أتمنى الإستفادة من هذا الموضوع
يناير 23rd, 2009 at 23 يناير 2009 8:19 م
طموح العدو
في السيطرة على الأراضي العربية والإسلامية
بأوطانها وخيراتها الظاهرة والباطنة ومحو دينها وملتها أمر بديهي وعملهم ومخططاتهم منذ القدم شاهد على ذلك
فكروا مليا في استباحة الأرض والعرض لنيل مآربهم لكنهم وجدوا مقاومة باسلة ترد مكائدهم وتعرقل مشاريعهم
هم يتوقفون للتفكير في مخطط جديد وبرنامج جديد مرة عن طريق الإتفاقيات وأخرى عن طريق الإجتياحات والحروب المباشرة ولن يهدء لليهود ولأمريكا ومعهما الغرب بال حتى بستولوا على كافة الأراضي العربية والإسلامية إما بوضع عملاء لهم على رأس كل جزء من الوطن العربي
ولقد نجحوا في هذا بنسبة جد عالية ولم يتبفى لهم إلا إخضاع الشعوب ولهذا ترين ما يحدث في غزة من إبادة جماعية وجرائم حرب تسكت عليها الدول الغربية وتباركها أمريكا وفي حالة عدم تمكنهم من ذلك يجدون الأسباب ويخلقونها لإجتياح ذلك الجزء من البوطن العربي والإسلامي
ولن تقوم لهذه الأمة قائمة إلا بوحدة صفها وجمع ثرواتها والعمل على توحيد شتاتها لتصبح قوة لا يستهان بها
ولن يتم ذلك لها إلا عن طريق المقاومة والجهاد ومن يختر غير هذا السبيل فلن يترك له العدو فرصة لصعود سلم السلام المنشود إلا ويجد نفسه في أسفل السلم
فإلى متى نبقى نفكر في أنصاف الحلول التي ترضي اليهود والنصارى
والله تعالى يخبرنا أ
بأن رضاهم مستحيل إلا إذا اتبعنا ملتهم وحتى وإن اتبعناها والكثير منا من فعل ذلك ولكنه لم ولن ينال مبتغاه
ومن يبتغي العزة في غير الإسلام أدله الله
مع تحياتي
وتقديري واحترامي
لك أستاذة سامية عبد المطلب
يناير 24th, 2009 at 24 يناير 2009 8:33 م
الاخت العزيزه / ساميه عبد المطلب
جئت ادعوكى لزيارة ادراجى الجديد
مودتى واحترامى
يناير 25th, 2009 at 25 يناير 2009 7:30 م
استاذتى
الى الزعماء العرب
على جدار غرفتي
معلق خمس وعشرون زعيم عربي
وكل يوم في الصباح والمساء
افتح باب غرفتي
يدخل الأطفال والكهول
ليبصقوا في وجههم
ويقرؤون الفاتحة في الغرفة المجاورة
وتعتلي الأصوات
تبا لكم تبا لكم
أطفالنا نسأنا شعوبكم
صاحت بأعلى صوتها بأنها تكرهكم
فكلكم بجيشكم وجندكم
لا تساووا عندنا حذاء طفل في ركام غزة
تبا لكم فأنتم الحثالة
وأنتم النذالة
وأنتم الدمار والدعارة
فكل شيء حولكم يلعنكم
أسيادكم ,شعوبكم
فأنتم الدناءة وانتم البغاء والخيانة
نتنة أجسادكم
قبيحة وجوهكم
فكلكم صهيون
وكلكم عدو
تبا لكم
فنحن لن نقبركم
ولن ندع كلابنا تأكل من جيفتكم
لن نسال العفو لكم
ملعون كل واحد يدعوا لكم
أومن يصلي خلفكم
ومن يطيع أمركم
ملعون من يفتي لكم
تبا لكم, تبا لكم
عماد مصرىىىىىىىىىىىىىى
يناير 25th, 2009 at 25 يناير 2009 9:43 م
استاذتي الغالية
لا يمكنني الدول دون المرور القاء التحية
رغم المرور السريع الذي يحارب رغبتي في الاطلاع
تحياتي ولي عودة حينما تسنح الفرصة
يناير 26th, 2009 at 26 يناير 2009 5:22 ص
{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{تهنئـــــــــــــــــــــــــــة }}}}}}}}}}}}}}}}
**********”"”"”"”"”"”"”"”"”_____”"”"”"”"”"”"”"”"”"”**********
ببالغ السعادة والبهجه
يتقدم جميع الاخوة والاخوات الاعزاء فى مدونات مكتوب بتقديم التهنئة القلبية و أجمل التبريكات وأحر التهاني الى الاخ الفاضل / طاهر الصوفانى(شهم مكتوب)
فقد رزقه الله بمولود جديد صباح هذا اليوم
فالف الف مبروك له المولود و لنقدم له اجمل التهاني .
ونسأل المولى العزيز ان يكون من مواليد السعاده وان يقر بقدومه عيني والديه وينبته النبات الحسن على التقوى والايمان وحفظ القران .
يناير 26th, 2009 at 26 يناير 2009 3:11 م
يسرقون وطن فلا عجب أن يسرقون غاز
………………………….
وبالنسبة لتساؤلك فى مدونة الباحث عن الحقيقة
فهى فترة الزمن الجميل بأحلامها وإنكساراتها
وفى موقع الرئيس جمال عبد الناصر ورابطه
http://nasser.bibalex.org/main.aspx
ستجدين المعلومة التالية عن كتاب (فى سبيل الحرية)
وأنها القصة التي بدأها وهو طالب بالمدرسة الثانوية عن معركة رشيد وفازت بالجائزة الأولى في المسابقة التي أجراها المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية.
تحياتى لك
يناير 27th, 2009 at 27 يناير 2009 7:47 م
بعد قضائي أكثر من اسبوع مع نزلة برد شديدة
أعود ….للتواصل معكم
ادام الله الود والوصال
ووقفنا الله جميعاً فيما نقول ونكتب
وتقبلوا تحياتي
يناير 29th, 2009 at 29 يناير 2009 10:16 م
في زمن الوهن؛
جديدي “عرس الرئيس” في انتظار تشريفكم ورأيكم؛
دام لكم الحرف؛
دام ظلكم؛