ماذا يفعل المظلوم..
كتبهاسـامية عبد المطلب ، في 4 يناير 2009 الساعة: 13:13 م

ماذا يفعل المظلوم..
عندما يدفن أطفاله العشر ..
ويصير كفافه الملح والعشب..
والعدو من أمامه.. والحصار من حوله..
ماذا يفعل..؟؟؟؟؟

أٌفتُضح أمر العدو الصهيوني تماما أمام العالم قاطبة .. عندما شاهد بعينيه ماذا يعنيه بحقه في الدفاع عن نفسه والقضاء على التطرف.. إذ لم ير سوى كفوفاً صغيرة ورؤوساً غضة غارقة بدمائها وأجساداً نحيلة تحكي قصة الطغيان الذي ولدوا وعاشوا فيه أيام عمرهم القصير.. جواهر ودينا وسمر وإكرام وتحرير.. خمس شقيات صغيرات طاهرات كالياسمين .. وغيرهن وغيرهم كثيرون وكثيرات .. بنات حلوة وصبية صغار .. أخوة و أخوات .. فرادى وبالعشرات .. لم يبق منهم ومنهن سوى قمصان صغيرة ملطخة بالدماء… قتلوا في لحظات .. في الفراش أو في الطريق بحثا عن مكان يحتمون فيه من الجحيم .. واللصوص يتربصون بهم في كل مكان .. بماسحات حادة الرؤية وقنابل سريعة الغدر.. أمريكية الصنع كالمعتاد .. من طراز أقتل بلا رحمة .. واجعل الطلقات أكيدة الدمار منتشرة الشظايا .. تماما كما حدث لأطفال العراق وأطفال قانا و أطفال الاأنسان في كل مكان .
أستهدف العدو في اليوم الأول.. رجال الشرطة وخيرة الشباب من المدنيين .. سقطوا واقفين يهتفون .. لن نركع أبدا .. لا إله إلا الله.. محمد رسول الله.. اعتقد المجرمون أن شموخ وكبرياء وروح أهالي فلسطين وغزة .. قد ماتت مع طول الاحتلال .. قتلها الحرمان والإذلال والحصار.. فلما خاب ظنهم .. نفذ صبرهم وعادوا بعد ساعات معدودة .. لطبيعتهم الشهيرة في التاريخ .. في التهام الصغار .. وشرب دمائهم .. ليستحقوا عن جدارة كل لقب من ألقابهم المعروفة .. خونة النبي موسى.. قتلة الأنبياء .. لصوص الأرض.. وآكلي الأطفال .. وتقف وزيرة خارجيتهم .. التي تم إعدادها شكلا وموضوعا .. استعدادا للمحرقة والانتخابات لتبكي كالأفاقين أمام كاميرات العالم.. أننا ضحايا ندافع عن أنفسنا .. كفاية يعني كفاية .. أطفالنا يقتلوهم بالصواريخ .. ويقف بعدها وزير الدفاع .. إيهود باراك .. زعيم فرق الاغتيال عبر الحدود .. وصاحب هواية التمثيل بجثث الشهداء كما فعل بالشهيدة دلال المغربي وفرقتها الفدائية .. وقف هذا الكريه.. ليلقي علينا درسا في الأخلاق و حرب الأخلاق .. التي تتوخى دقة مبضع الجراح.. في اختيار الأهداف .. كما توختها إسرائيل من قبل في دير ياسين وبحر البقر وقانا وغيرها وغيرها..
بيد أن العالم الذي سخروه وابتزوه طوال السنين بخزعبلات المحارق والاضطهاد.. سئم تلك الأساطير .. والافتراءات الكاذبة .. . وأضحى من الصعب عليه ابتلاع المجازر التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب المحاصر ..بمبررات كاذبة مفضوحة .. فضمير الشعوب ليس مطاطا إلى تلك الدرجة .. كما قال أحد المعلقين في موقع التايمز… ولن يصدق أحد أن صواريخ أعياد الميلاد التي تطلقها حماس تهدد أمنهم.. لقد فتحت النت أعيننا على الحقيقة كما يقولون.. وأيا كان الحال لا يمكن مضاهاة صواريخ يصنعها الأولاد في منازلهم بقوة إسرائيل التي تمنحها لها أمريكا أقوى قوة في العالم .. أو كما يقول كاتب التايمز مايك سميث (27/12/2008 ) (أعتقد أن من المستحيل على إسرائيل وهؤلاء الذين يدعمونها أن يدعوا بأن هجومهم اليوم على غزة كان بأي شكل من الأشكال متكافئا . ولا أيضا من الممكن أن يدعوا أنهم ليسوا قتلة ).. والحقيقة ببساطة أن ( أن في الوقت الذي كانت فيه الولايات المتحدة وحلفائها من الغرب يحتفلون بأعياد الميلاد - أعياد السلام والنوايا الحسنة تجاه كل البشر – كان الناس الأشرار يفلتون بأعمال شريرة)..
وبدأ الغرب لأول مرة يتحدث عن حق شعب فلسطين الكامل .. لا في الدفاع عن نفسه فحسب .. بل في استرداد أرضه.. أرض كنعان مهد التاريخ.. لا أرض بلا شعب.. لشعب بلا أرض كما يقول اللصوص.. قالتها جريدة الاندبندنت البريطانية (28/4/2008) بمناسبة احتفال إسرائيل بمرور ستين عاما على اغتصاب فلسطين .. في مقال بعنوان ( إسرائيل تخفي أسرارا عليها مواجهتها ) .. كشفت فيه عن المؤامرة الصهيونية .. أو ما أسمته بخطة حالكة السواد .. وضعها مؤسسو إسرائيل الأوائل .. لإبادة عرب فلسطين و بناء دولة الآثام فوق جثثهم … في عام 1937 وقبل سرقة فلسطين رسميا.. كتب بن جوريون أن (على العرب أن يرحلوا وعلينا انتهاز اللحظة المناسبة لتحقيق ذلك ..كالحرب مثلا) وعندما حانت الفرصة جلس بن جوريون مع نظرائه ليضعوا خطة تفصيلية جاء فيها كما وصف المؤرخ الإسرائيلي إيلان بابيه ( وصف مفصل عن الطرق التي سيتم استخدامها لإخلاء السكان بالقوة : كالترهيب واسع المجال وفرض الحصار على الأماكن المكتظة بالسكان بهدف نسفها بالقنابل ) تماما كما يحدث الآن في عملية الرصاص المصبوب .. وقبل أن تدخل الجيوش العربية في عام 1948 كانت تلك الخطة قد بدأ تطبيقها : (وتم تطهير 800,000 من الأهالي عرقيا ) وفق ما جاء بالجريدة ..
الخطة الصهيونية ما زالت قيد التطبيق .. وحصار أهل غزة كان خطوة معدة مسبقة .. والتجويع والظلام وفتح مجاري الصهاينة الأنجاس عليهم عمدا دون علاج أو إصلاح حتى تنهشهم الأوبئة الفتاكة .. كل ذلك كان مقدمة مخطط دنيء لحرب لا تستهدف سوى الإرعاب والإبادة .. مخطط حاضر ومعلن منذ أكثر من عام .. و إسرائيل لم تكن جادة في جهود السلام أبدا .. ولن تقبل بالعودة لحدود 67 .. ولن تقبل بعودة المهاجرين وإلا ابتلعوهم وأخرجوهم مع أول انتخابات وقضوا عليهم كما يزعمون .. أعلنتها العديد من الصحف مع تصريح مسئول عسكري إسرائيلي.. نشرته الصحف في يوليو 2007 أن الحرب أكيدة والمسألة مسألة تحين الفرصة .. وعادة ما تكون الفرصة صاروخ يائس من حماس أو عمليه استشهادية كما حدث في القدس .. وكانت تلك الفرصة والتي تزامنت مع تفجير ثغرات في المعبر.. على الحدود بين مصر وغزة .. واندفاع الآلاف خارجه في يناير الماضي. .. وبدأت إسرائيل بشن الغارات على غزة على مدار شهر من فبراير إلي مارس راح ضحيتها 150 شهيد فلسطيني .. ووعد نائب وزير الدفاع الصهيوني بتحويل غزة إلى هولوكوست جديد..
حينئذ كانت الزيارات المكثفة والمحادثات على أعلى مستوى بين واشنطن وتل أبيب .. واستقبلت إسرائيل الرئيس بوش بغنوة.. تصوره كالمسيح المنتظر الذي أنزله الرب .. ليكمل رسالة داوود .. وليصرخ تأديبا في زعماء الأرض .. ويدك الأرض تحت أقدامهم معلنا (أنا هنا لإنقاذ من تبقى من شعب إسرائيل)!!!.. ويبدو أن مصر حينئذ كانت ضمن الدول التي تحتاج تأديبا .. بمحاولتها الحثيثة على تهدئة الأوضاع.. فقد أعدت كل من تل أبيب وواشنطن قائمة ابتزاز وتهديد طويلة تتوعدها بها .. وادعاءات شملت تعاونها مع حزب الله وإيران والسماح باختراق الحدود إما بتسهيل حفر الخنادق أو بإحداث ثغرات في سور المعبر .. لتهريب الأسلحة الإيرانية وتهريب ضباط المقاومة لتلقي التدريبات اللازمة في إيران وسوريا ولبنان.. وأن الجهود التي تبذلها مصر من أجل التهدئة هدفها كسب مزيد من الوقت للإعداد والتدريب .. حتى أصبحت حماس مدججة بترسانة صواريخ إيرانية طويلة المدى وأخرى مضادة للطائرات.. لا تقل كفاءة عن ترسانة حزب الله حسب زعمهم..
وخرجت التايمز الأمريكية حينئذ بمقال كتبه المحلل السياسي لجهاز الاستخبارات الأمريكية روبرت بير (5 فبراير 2008).. بعنوان الحرب القادمة جاء فيه (أن إسرائيل تعلم أن حماس تريد استدراج مصر للحرب.. ومن يعلم .. قد تفعلها.. على مستوى ما من المستويات مصر شريكة في تهريب الأسلحة لغزة)..
كانت محاولة توريط مصر واضحة صريحة حتى أن وزير مالية العدو .. المقرب لأولمرت صرح على القناة العبرية الثانية فيما نقلته الأهرام الأسبوعي حينذاك بقوله ( أن علينا أن نجد الطريقة التي نجر بها مصر إلى (مستنقع غزة ) على حد قولة .. لابد أن نورط مصر في مشكلة غزة وأن نجعلها معضلة عربية لا علاقة لإسرائيل بها.
والحقيقة أن إسرائيل كانت تستعد تماما لإشعال المنطقة .. وتحاول تصوير نفسها ضحية محاطة بالأعداء من كل جانب .. حماس وسوريا ومصر وحزب الله.. في وقت كانت خطتها إما الرضوخ النهائي لشروطها .. أو التنكيل بشعب غزة بعد أن انفردت به رهينة لديها .. وكانت أولى شروطها إلغاء فكرة الدولة الفلسطينية تماما والفصل النهائي بين غزة والضفة.. بوضع غزة تحت الإدارة المصرية.. وبناء سور ثقيل على غرار سور بارليف بينها ومصر.. والذي بدأت في بنائه بالفعل.. بعد رسم خريطة جديدة تلتص فيها مزيدا مما تبقى من الشرائط والبقع الصغيرة في حوزة السلطة الفلسطينية . مما يعني الخيار المستحيل بالنسبة لمصر فإما العودة للحرب المفتوحة.. أو التنازل كلية عن القضية الفلسطينية .. الأمر الذي لن يحدث أبدا.. من هنا كان الموقف المصري الرسمي المعلن .. دولة فلسطينية موحدة.. ورفض استدراج مصر للحرب..
اليوم أصبح من المعلوم للكافة أن المسألة لم تكن حماس أبد .. رغم التحامل الشديد عليها الذي تندرج فيه بعض وسائل الإعلام العربية للأسف.. والواقع أن حماس كانت هي التي تلتزم بالهدنة.. ولم تفعل سوى الدفاع عن نفسها ضد العدوان.. بالوسائل المتاحة لديها .. وهذا ما جاء عن لسان المبعوث الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ريتشارد فولك رغم أنه يهودي.. وإسرائيل الآن تندم أشد الندم لتذرعها بحماس لشن عدوانها .. فعدوانها أثبت ضرورة حماس .. وتسبب في إعاد وحدة الصف الفلسطيني .. فثبتت شرعيتها .. والاعتراف بها على الصعيدين السياسي وعلى صعيد المقاومة..
كما أن حجم المظاهرات وسرعة ردة الفعل والتكثيف الإعلامي .. ضد العدوان .. لا في العالم العربي فحسب بل في كل دول العالم حتى أمريكا نفسها .. كان مؤرقا للغاية و أكثر بكثير من كل التوقعات .. دفع بكل أجهزة الدعاية الصفراء إلى جحورها خوفا من المواجهة .. ولأول مرة تأتي المقالات الأمريكية مطعمة بكل التعبيرات الحارقة الشبيهة بتعبيراتنا .. كالمجرمين الوحوش وأعداء الإنسانية .. كما حرص العديد من السياسيين والمفكرين والشخصيات البارزة على المبادرة السريعة للاستنكار منذ الساعات الأولى .. حتى أن عدداً كبيراً من أعضاء البرلمان البريطاني قدموا عدة عرائض احتجاج موقعة جماعيا على وجه السرعة .. نشرت في الجاريان ضد الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في حق المدنيين والأطفال والنساء أعلنوا اشمئزازهم وإدانتهم وبراءتهم.. من أفعال إسرائيل قطعا للطريق على حكومتهم .. فهناك اعتقاد حقيقي يسري بين الأوساط المثقفة والمطلعة على وجه الخصوص .. أن ما يحدث في غزة اليوم هو أبشع من المحارق النازية التي يزعمون أن هتلر قد أعدها لهم .. وأن الموافقة على العمليات الإسرائيلية.. هو اشتراك في واحدة من أكبر الجرائم في التاريخ .. فالأرض محتلة .. والحدود مغلقة .. فماذا تجني إذا إسرائيل من الحرب سوى الإبادة أو على الأقل ارتكاب جرائم في حق الإنسانية .. هذا أيضا ما قاله صراحة فولك المبعوث الخاص للأمم المتحدة و الذي كان قد قدم طلبا للمحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في جرائم الحكومة الإسرائيلية ضد المدنيين في قطاع غزة.. انتهاكا لبنود معاهدة جنيف وقواعد القانون الدولي .. بيد أن إسرائيل دولة فوق القانون كما جاء على لسان رئيسة البرلمان الأوروبي تقريرا واحتجاجا ..
كل تلك العوامل مجتمعة سببت ارتباكا في قرارات العدو وأعادت للأذهان هزيمة إسرائيل في يوليو 2006 .. والتي ترى أمريكا أنها كانت السبب الحقيقي لكراهية العالم لها وتشويه سمعتها .. وخاصة بعد جريمة أطفال قانا التي (كانت نقطة تحول رئيسية في الحرب اللبنانية ) كما صرح دانيال سينور المسئول السابق في الإدارة الأمريكية وعضو مجلس العلاقات الخارجية المشبوه ..
وفي الوقت الذي ظهرت فيه حماس هادئة متماسكة وواثقة .. بدأ التخبط والصراع و عدم الثقة يدب بين القائمين على الحرب الإسرائيلية انعكست في تراجع أولمرت عن تصريحاته بشأن الحرب الطويلة . كما بدأ الإسرائيليون في التظاهر متسائلين عن الهدف من عملية إسرائيل وان كانت ستحقق أمن المستوطنين أم تعرضهم للخطر .. وسرعان ما ألغت أمريكا اجتماع الرباعي الأعظم.. كما أطلقت عليه بينها و بين ممثلين من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا بعد ساعات قليلة من إعلانه .. وكان قد دعي إليه بوش وكونداليزا رايس.. ويبدوا انهما أدركا أن الاجتماع لن يجدي هذه المرة.. في استعراض القوة وفرض وجهة النظر الأمريكية المستفزة لأبعد الحدود.. و التي جاء الإعلان عنها.. بعد استبدال اجتماع الرباعي باجتماع سري مغلق للإدراة الأمريكية مع ممثلين صهاينة قبيل الاقتحام البري .. ليعلن بوش عقبه أن الاقتحام البري وأعمال القتل والإبادة والرصاص المصبوب شأن داخلي إسرائيلي بحت .. أما حق أهالي فلسطين في الدفاع عن حياتهم وأطفالهم ..فإرهاب مرفوض.. وجاء هذا الانحياز المشين ليدعم نظرية القوى الخفية التي سرت بين رواد العالم الافتراضي .. التي تحكم ضد إرادة الشعوب حتى بعد أن اجتمع سكان الكوكب على رأي واحد.. وأمرت بحزم حقائب الرئيس المنتخب أوباما وأرسلته في أجازة بعد الحصول على تفويض منه بتولي السفاح بوش شأن إدارة الاعتداء على المحاصرين العزل .. فمهما كانت توجهات الرئيس أوباما فلن يرغب أن يربك بداية ولايته.. بأعقد ملف في قضايا الحق.. وفي وقت تشهد فيه أمريكا انهياراَ مالياَ حاداً قد لا تخرج منه .. وهي ذات القوى التي تصوب فوهة المسدسات الى رؤوس صانعي القرار في منطقتنا .
ومن الواضح أن الاجتماع الأمريكي الصهيوني المغلق كان هدفه دراسة المتغيرات العربية لتقرير الاقتحام البري .. فرغم الصمت العربي المطبق الذي أصبح حديث القاصي والداني.. المنطقة العربية أوشكت على الاشتعال فعلا .. وتتسارع فيها المتغيرات .. وقد تعدل السياسات بصورة قد لا تخطر على البال .. والعدو يقسمها إلى معسكرين .. معسكر الدول المتعاونة على حد تعبيرهم ومعسكر محور الشر ويقصدون حزب الله وسوريا وإيران .. وهو المحور الذي لعبت أمريكا وإسرائيل علي أوتاره لفترة طويلة لبث الفرقة والرعب في الشرق الأوسط.. ولتوحي أن دعم المقاومة مرهون بقلب نظم الحكم وتحويل العالم العربي إلى إمبراطورية إيرانية فاطمية .. غير أن تراجع القوى المؤثرة في المنطقة كما في مصر مثلا .. لا يمكن الاعتماد عليه وخاصة عندما يتعلق الأمر باختراق بري لحدودها بحجة هدم الأنفاق.. وما تم إعلانه من قرارات وما يبدو على السطح من خلافات ونزاعات .. قابل للتأويل ولعديد من التفسيرات
أما الشعور الجماهيري العربي العام فيراهن أولا على المقاومة بكل فروعها .. بل ويتطلع لتحرير فلسطين كلها والقضاء على هذا الوباء الخبيث.. ولا تساوره أدنى الشكوك في عزيمة ومثابرة المقاومة الفلسطينية في الدفاع عن نفسها حتى وان كانت وحدها .. إيمانا بالحق كما جاء في قوله تعالى (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين) .. والعدو الذي احترف الإبادة يعيش الآن في ظلمات نواياه بين الفزع والقلق . ويكفي صاروخ واحد على مفاعل ديمونا حتى يهد المعبد فوق رؤوسهم .. وخاصة أن المنطقة شهدت عملية فدائية قريبة من ديمونا أوائل العام المنصرم … هذا ما يفعله المظلوم عندما يدفن الواحد أطفاله العشر .. ويصير كفافه الملح والعشب .. والعدو من أمامه والحصار من حوله..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غزة | السمات:غزة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 4th, 2009 at 4 يناير 2009 8:50 م
الالم ثقيل
والحزن ثقيل
ظهري
يميل ,
أبكي
على اهلي
في غزة
كل يوم
اليم .
يناير 5th, 2009 at 5 يناير 2009 12:29 م
الأستاذة سامية عبد المطلب
مشكورة على الرأي المفيد بمدونتي
كما أثمن المجهودات التي قمت بها هنا
من أجل إعداد هذا التحقيقي الواضح والفاضح
للدولة الإرهابية …إرهابيل .
تحيتي لك وتقديري ودام التواصل
يناير 6th, 2009 at 6 يناير 2009 12:48 ص
نعى البيت الأبيض الإثنين رحيل القطة “إنديا” الخاصة بابنتي الرئيس جورج بوش، باربرا وجينا.
وقال بيان صادر عن البيت الأبيض أن الرئيس بوش وقرينته لورا وابنتيه جينا وباربرا يشعرون ببالغ الأسى والحزن لرحيل “إنديا” مشيرا إلى أن القطة السوداء ذات الشعر القصير رحلت عن عمر يناهز 18 عاما الأحد في مقر إقامتها بالبيت الأبيض.
الخبر صحيح وليس ومجرد سخرية وها هى امريكا التى ينتظر البعض مساندتها للقضية بوش الذى تاسى لمقتل قطته ولم يتحرك له رمش بمقتل المئات من الاطفال والنساء
وبالرغم من تأكد الجميع من أن الغرب ينظر للمسلمين بنظرة أدنى من الحيوان ما زال الكثيرون منا ينادون بأن الغرب سينصر قضيتنا
ياسادة الكفر ملة واحدة
وما أخذ بالقوة لن تكون عودته الا بالقوة
انتهى عصر المفاوضات
وليفرض القوى شروطه ومطالبه
وليرضخ الضعيف منفذا بمنتهى الذل
يالا ذل ما وصلنا اليه
غثاء كغثاء السيل
يناير 6th, 2009 at 6 يناير 2009 1:57 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوه الاعزاء جميعا
ارجوكم دعونا نفعل شيئا غير الكلام
اي شئ اي شئ غير الكلام
كلنا هذا العربي المتهم
كلنا فلاتناشدوا احدا بهذا المسمي فيبدوا انه غير موجود
غزه تدافع عنا ولاتطلب منا الرحمة بل تطلبها من الله تعالي فهو القادر عليها
ولكن يد اليهود منا قريبه قريبه جدا بل( قاب قوسين او ادني)
فهل ندافع عن انفسنا ام ماذا نحن فاعلون
هل نظل نتكلم ونتكلم ونناشد العم عربي ونناشد الملوك والرؤساء ونناشد مجلس الامن
الذي هو معلوما لمن يناصر واثبت لنا التاريخ ان اليهود لاعهد ولاامانة لهم فهل سنترك اهلنا
يذبحون امامنا هكذا هل سنكتفي بالدعاء مثل الحريم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لاتكفي المظاهرات ولاتكفي التبرعات ولن يخرج اليهود من ارضنا ولن يتورعوا عن ذلنا الا
بالقوه وبالقوه وبالقوه وبلااله الا الله محمد رسول الله
يناير 6th, 2009 at 6 يناير 2009 4:44 ص
الاخت الكريمة
الرائعة جدا
صاحبت الحس المرهف
والاحساس الصادق
اشكر لكى مرورك
وتعليقك الرقيق
على صفحات مدونتى
واتمنى التواصل
اكرم عبد السميع
يناير 6th, 2009 at 6 يناير 2009 8:52 ص
استاذتى
الصحيح أن هذه الحرب لم تتوقف لحظة واحدة طيلة الاشهر المنصرمة، لا بل طيلة السنوات الماضية. وقد اخذت هذه الحرب اشكالاً متعددة تراوحت بين الاحتلال المباشر والحصار المطلق وما بينهما من اعتداءات واغتيالات وحرمان للغذاء والدواء.
أما العدوان الحالي فهو تصعيد خطير وجنوني للحرب المستمرة على الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية. وأي مراجعة بسيطة لتصريحات قادة الكيان الصهيوني في الفترة الماضية تبين أن التصعيد الاسرائيلي مبني على تخطيط مسبق ويستهدف كسر الإرادة الفلسطينية نهائياً واستعادة ما أمكن من سمعة الجيش الصهيوني التي تزعزعت على ارض لبنان بفعل نضال وبطولة المقاومة اللبنانية.
وفي هذا الاطار ترتدي هذه الحرب اهمية استراتيجية بالنسبة للكيان الصهيوني، اذ يرى الربح فيها ممراً إجبارياً لتصحيح المعادلات الاقليمية التي يخشى أن تتكرس وتكرس معها تراجع المشروع الصهيوني الذي طرح نفسه مشروعاً قوياً متمتعاً بتفوق استراتيجي مستديم. فالحرب الحالية هي حاجة اسرائيلية قبل أن تكون عناداً فلسطينياً، وقد عبر عن ذلك بعض قادة الكيان الصهيوني عندما قالوا أن ليس امامهم سوى هذا الطريق. وبهذا المعنى فإن إصرار بعض الاطراف العربية على اتهام حماس بإسقاط هدنة لم تقم أصلاً هو محض افتراء، الغرض منه التنصل من نصرة غزة والتفلت من كل الالتزامات الأخلاقية والدينية والسياسية التي تفرض نفسها في مثل هذه اللحظات التاريخية.
فإذا كانت اسرائيل، بدعم غير محدود من الادارة الأميركية، تسمح لنفسها بارتكاب المجازر بحق الشعب الفلسطيني فمن حق الشعب الفلسطيني أن يدافع عن نفسه بكل الأسلحة المتاحة، ومن حق الشعب العربي أن يطالب انظمته بمد يد العون والدعم لغزة المحاصرة بالنار والجوع والعطش.
وإذا كانت اسرائيل تمنع عن الاطفال الحليب والدواء وتستبيح كل المحرمات وتجتاح كل الاتفاقات والعهود الدولية فأي عذر يبقى للأنظمة العربية أن تبقى متفرجة مسكونة بالخوف وهي التي تعرف قبل غيرها أن العدوان الإسرائيلي يطال امنها وينتقص من سيادتها ويسعى لإحياء مشاريع لا طاقة لها بتحملها.
إن الشعب الفلسطيني الذي يقاوم اليوم باسم العرب جميعاً لا يطالب بدعم عسكري ـ وان كان لا يرفضه ـ ولكنه يطالب بدعم سياسي واقتصادي وهذا حق له على كل اقطار العروبة وديار المسلمين.
إن العلاقات الديبلوماسية والسياسية والاقتصادية مع اسرائيل اصبحت عاراً يجب التخلص منه. وأرض الكنانة التي قدمت عشرات الالوف من ابنائها في مواجهة الطغيان الإسرائيلي تعرف قبل غيرها أن مصدر الخطر عليها انما يكمن في الجيش العنصري الذي فتك بأبنائها عندما تمكن منهم في لحظات لم يمر عليها الزمن بعد. وهي تعرف مثل غيرها أن مصلحتها الحقيقية تكمن في صمود غزة وردها العدوان على أعقابه بعنفوانها ومساعدة أشقائها. وغزة اليوم بصمودها الأسطوري تستحق من مصر كل مؤازرة ممكنة وضمن الشرعية الدولية التي لم تكترث لها اسرائيل مرة واحدة. إن معبر رفح هو تحت السيادة المصرية وليس لأحد أن ينازع مصر حقها في فتح هذا المعبر وإيصال الدواء والغذاء وكل ما يحتاجه قطاع اختار الكفاح على الاستسلام.
كما انه من حق مصر في ظل هذه الحرب، التي تمس امنها، أن تقطع النفط والغاز عن كيان يمنع عن غزة وقود سيارات الإسعاف وغاز المطابخ.
إنه من العار حقاً أن تمتنع الانظمة العربية عن القيام بمبادرات حقيقية تفرضها روابط الاخوة والإنسانية تجاه غزة في وقت تمتلئ عواصم العالم كله بمظاهرات التأييد لفلسطين دون أن تشهد هذه العواصم مظاهرة واحدة تأييداً لإسرائيل. وحتى تشيكيا التي سبق أن اعتبرت الحرب الاسرائيلية عملية دفاعية عادت عن خطئها وحملت مسؤولية الخطأ للناطق بلسان الرئاسة التشيكية.
إن العالم كله يشعر بالخجل من ممارسات إسرائيل ما عدا حفنة على رأسها جورج بوش الذي لم يعترف لحد الآن من اعطاه المعلومات الكاذبة التي تذرع بها لتدمير العراق وتشريد اهله وتحويل خمسة ملايين من اطفاله الى يتامى.
نقول للأنظمة العربية انتبهوا لما يجري في العالم وفي بلادكم من تحولات وتطورات. استمعوا الى نداء الشعب الفلسطيني اخرجوا من الدوائر التي رسمتها قوى دولية تؤكد يومياً عداءها لقضايا شعبكم. انصتوا جيدا الى ما يقوله اطفال غزة وعمان وبغداد، وتجاوبوا مع نداء الشعب الفلسطيني قبل فوات الأوان. نطالبكم بالضغط المتواصل لرفع الحصار عن اهل غزة ووقف العدوان عليها، ونقول لمن راهن على جورج بوش إن الرئيس الاميركي وعد بقيام الدولة الفلسطينية عام ،
يناير 6th, 2009 at 6 يناير 2009 8:44 م
استاذتى
لنا سؤال
انا
والاستاذة هيفاء قوينى
اين القاعدة من احداث غزة ؟
دمرت بيروت وتكررت المجازر ولكن لا صوت لهم فقلنا لأن حسن نصر الله شيعي فإنهم افترضوا أن كلّ شهيد وقع هو من هذه الطائفة..ورفعوا عن كاهلهم الواجب الإسلامي . وقلنا هؤلاء اختصاصهم الدفاع عن السنة فقط .
وأنا أسأل ما مبرر سكوتكم على عدو الاسلام يهين كرامة المسلمين ويضرب عرض الحائط كل مشاعرنا
..وهل بقي لبسُ بعد الآن أنّ القاعدة و عناصرها هم عملاء بامتياز لأمريكا ولمصالح إسرائيل..؟
وبماذا يفكرون وأمة الاسلام تثور على الظلم في فلسطين ..؟؟
هل يحضرون لعملية إرهابية بأحد قطارات أوربا ليخدموا الإسلام .؟؟
ألا يعنيهم ما يحدث في غزة ..أليس من يموت في غزة هو مسلم وسني يا قاعدة..؟
أم أنكم تنتظرون حتى يتم النصر بإذن الله
و تبادرون إلى عملية مشينة لتفرغوا النصر من محتواه ..؟
بعد وضوح نواياكم وأنت الصامتون عن نصرة المسلمين .. هل هناك من يصدق أقوالكم أنكم مسلمون ..
و سؤال أوجهه لكم :
دمرت المساجد ومزقت المصاحف..؟
أفلا يهّزكم تدمير المساجد وتمزيق القرآن ..
أفلا يقلق جحوركم ما يتعرّض له المسلمون في غزة.؟
…. فإلى متى تنتظرون أن تحموا الإسلام أنتم وحكام الحرمين الشريفين.؟؟
وأنتم من تصادرون صورة المسلم في العالم وتشوهون صورته وتضيعون صوته في كل المنابر.؟
وإلى علماء الدين في مملكة ال سعود .. هل يعقل أن يصل بكم الأمر وفوق صمتكم أن تدعو الناس لاسكات غضبها و تصدرون فتوى غريبة
فتوى الشيخ العجيب لحيدان آل سعود :
اعتبر الشيخ محمد صالح اللحيدان، أن المظاهرات التي شهدها الشارع العربي ضد غارات إسرائيل على قطاع غزة من قبيل “الفساد في الأرض، وليست من الصلاح والإصلاح” كما نقلت صحيفة الحياة اللندنية المملوكة لأحد أمراء آل سعود عن اللحيدان في محاضرة ألقاها . ولفت اللحيدان إلى أن المظاهرات حتى إذا لم تشهد أعمالاً تخريبية “فهي تصد الناس عن ذكر الله، وربما اضطروا إلى أن يحصل منهم عمل تخريبي لم يقصدوه”. وأضاف متعجباً: “متى كانت المظاهرات والتجمعات تصلح ؟” (نقلاً عن صحيفة الديوان الكويتية )
أثبت الواقع حقاً أنكم
لستم سوى دمى تتحرك متى تشاء مصالح الأمريكان والصهاينة ..؟؟
وصوتكم لايخرج إلا لتخريب مايقوم به المسلمون الشرفاء..
تباً لكم
هيفاء قوينى
عما د مصرىىىىىىىىىى (((( دمه محروق ))
مصرىىىىىىىىى
يناير 6th, 2009 at 6 يناير 2009 9:38 م
الأخ الفاضل مجهول..
أولا أشكرك على تعليقك القيم.. وبالطبع كل ما جاء فيه صحيح .. باستثناء بعض النقاط
ولكن لا اعتقد الوقت مناسب على الإطلاق .. للدفاع عن أي موقف مهما كان.
ما ذكرت أخي من مطالب هي عين الحق .. وهي مطالب شعبية طالما اشتد الاحتجاج بشأنها من قبل العدوان .. واليوم فقط جاء حكما من محكمة القضاء الإداري ليثبت حكم سابق بعدم مشروعية تصدير الغاز.. كطلب من الطلبات
ولكن دعنا من كل هذا الآن .. ولنتحدث بقليل من الصراحة ..
كنا نأمل اكثر من تلك المطالب بكثير مع بدء العدوان على شعبنا في غزة.. ولا أقل من دفاع حقيقي ميداني ضد العدو..
عقدنا أملنا هذا .. على مصر أولا .. وعلى المقاومة اللبنانية ثانيا..
وانتظرنا .. يوم وثان وثالث.. وحتى الهجوم البري.. ولم نسمع سوى تنابذ وحض على الفتنة مما كان له أثرا سلبيا للغاية …
الناس هنا كانت تشعر بذهول .. ما الهدف من إثارة الطائفية ومسألة إيران والعرب في هذا الوقت بالذات ..
وكذبت نفسها بما تسمع.. وقالت ربما كانت تلك التصريحات تكتيكية .. وهناك خطة ما لمساعدة المقاومة..
وكنا نصبر ليوم حساب حيث تبيض وجوه وتسود وجوه.. حتى تلاشى الأمل تدريجيا..
و بدا التنابذ والسلبية يتعاظمان كل يوم بصورة اكبر.. في وقت تحترق فيه الحياة في غزة .
كثير من الصراخ بلا طحن.. الكل يحاول المزايدة السياسية وتحقيق الأمجاد الطائفية والناس تحترق..
حتى لو كانت الأحاديث تكتيكية.. لقد فات الوقت الآن..
تلك العصابة تتحدى العالم كله الذي أعلن رفضه لها وتتحدى الشرعية الدولية وتضرب حتى الأماكن التابعة للأمم المتحدة لتنال من الأطفال والمدنيين.. ومن خلفها أم العصابات ورئيسها السفاح بوش.
وزعماؤنا يتكلمون بنفس اللهجة ونفس الكلام مع فارق بسيط في مهارة تدويره ..
واضح جدا أنهم ضعفاء .. يلومون بعضهم البعض أو يلومون حماس لتغطية ضعفهم..
والوحيد الذي بإمكانه أن يفعل شيئا لم نر منه أي شئ .. سوى مزيد من التقريع ومزيد من النعرة ..
أخي
شعب غزة له الله والحق في جانبه ..
وليشملنا الله برحمته
كلنا في هذا الوطن أيتام
يناير 6th, 2009 at 6 يناير 2009 9:48 م
أستاذ عماد..
الحقيقة موضوع القاعدة يدور في عقلي منذ فترة..
فلم نسمع لها عن عملية داخل إسرائيل .. أو ضد مصالحها أبدا..
وكثيرا ما أعجب.. لماذا تأتي كل عمليات القاعدة .. لتستخدمها أمريكا في العدوان علينا..
ومن الذي يمولها بعد ان قطعت أمريكا تمويلها..
وما الذي قدمه حزب الله للمقاومة الفلسطينية..
أم كان علينا إسقاط النظم أولا وإعلان الدولة الفاطمية حتى يتحرك..
هل ما يدور حولنا حقيقي..أم من باب الحرب خدعة.. وإن كان كذلك فهل هي لنا أم علينا..
وبكفي السعودية القبل الحارة التي تتبادلها مع بوش
مرة أخرى
كلنــــا أيتــام وطن
أرحم دمك
يناير 7th, 2009 at 7 يناير 2009 4:51 ص
أوائل سورة الإسراء
بسم الله الرحمن الرحيم
سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا
حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ (1)وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي
إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً (2)ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا (3)
وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا
جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا
مَّفْعُولاً (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) إِنْ
أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ
وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا (7) عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ
وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا (8) إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ
وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا (9) وأَنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ
أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (10)
صدق الله العظيم
يناير 7th, 2009 at 7 يناير 2009 8:03 ص
وصلنا الى ساعة الحقيقة-التى تكلمنا عنها عبر المقالات الاربعة السابقة-بكلام لايرضى القارئ ابدا فهو لايرضى بغير الصراخ
وجاءت ساعة الحقيقة وتبدد كل الصراخ العربى
وها هى الحكومة المصرية-اللى تظاهرت بان يدها فى الماء البارد- هاهى قبلت التورط وهو امر محفوف بمخاطر شديدة فى ان تتحول الى طرف ف اتفاق وليس مجرد وسيط بدوافع انسانية
امريكا قالت من البداية- محدش يكلمنى واللى عاوز يتكلم يتكلم مع تركيا ثم مع فرنسا - والان مع مصر
لكن موقف مصر مختلف- فهى تبتز من الطرف الاسرائيلى بالانفاق والتسليح لحماس- وهى تبتز من الحنجورية العرب بالمعبر وباشياء اخرى
فالموقف المصرى الذى تحدد فى شكل التظاهر بانه- انا ماليش دعوة انا مجرد وسيط-كان يغيظ اسرائيل باكثر مما يغيظ عبد البارى عطوان
الجميع اتفقوا على ضرورة توريط مصر-فماذا تستطيع ان تقدم لهم
من مصلحة مصر انقاذ حماس كمقاومة ذلك بالمقايضة على تنحيتها عن السلطة كحكومة
ومصر قد تفكر ايضا فى مقايضة الانفاق بمعبر مفتوح فى مقابل تملصها من مسئولية اى انفاق مستقبلية باشكال اخرى
ولا اعتقد ان اسرائيل ستقبل بهذا القليل ولن تقبل بانتصار مصرى حتى ولو فى مقابل هزيمة حماس-
اسرائيل لن تقبل بذلك حتى ولو تحت ضغط تورطها فى افلاس حملتها وفى فضائح قصف المدارس وغيرها من فضائح الراى العام الدولى
اسرائيل تحتاج الى ربط حماس بمصر وتحميل مصر مسئوليته واعلان هزيمة مصر وحماس معا-هذة هى المعادلة الجديدة التى تسعى اسرائيل لها)
ولن تقبل اسرائيل ان تقول مصر انا مجرد وسيط تماما كما تسخر قناة الجزيرة من موقف مصرمستغلة سذاجة المستمع العربى- رغم اتهام اسرائل لمصر بتسليح حماس
والعجيب ان الحنجورى العربى يضغط فى نفس الاتجاه ويلح على نفس المطالب الاسرائيلية
مع ان الاصل فى المقاومة هو اعفاء الدول وجيوشها من التورط المباشر-مثال فتح عندما انشاءها عبد الناصر
واذا كانت المقاومة تؤدى الى توريط الدول فلا معنى لها- فلتواجه الدول عدوها مباشرة- وهو امر غير متاح نظرا للظروف الدولية الحالية
واسرائيل دائما ماتحرص على تحميل مسئولية اى مقاومة لدولة ما
وهى الان تفكر نهائيا فى ربط غزة بمصر والضفة بالاردن وتبقى المشكلة اتحلت
لذلك من مصلحة مصر ان تكون موجودة فى اى مباحثات ولا تكون مستبعدة ضمانا لمصالحها ولديها البديل- اذا كنتم تريدون ربط حماس باحد فيبقى تربطوها بالاصل وهو الضفة وابو مازن- دا الاصل وده الطبيعى
لكن الخطر شديد فى توريط مصر عبر هذة المحادثات ولاشك فى انها ستتعرض لضغوط هائلة
وليست مصادفة ان الضغوط تصاعدت ضد مصر- -من جميع الاطراف-فكل المتنازعين من ايران لامريكا لسوريا لاسرائيل يحتاجون الى توريط مصر كل لاسبابه ومصالحة
واذا كان المعول-عليه- الحقيقى الان هو فى صمود غزة لعدة ايام وبما اسابيع قادمة
فالمعول عليه- الثانى هو على قدرة مصر فى المشى على الحبال دون ان تسقط فى المسئولية تحت هذة الضغوط المبرمجة باتقان شديد- بدعوى انقاذ غزة والرحمة بالفلسطينيين والوضع الانسانى ومراضاة الحنجوريين العرب وامريكا على حساب تصفية نهائية للقضية الفلسطينية
والانصياع لدعاوى وصراخ انقاذ غزة باى ثمن هو فخ خطير
والطرف اللى مش مستعجل على ايقاف اطلاق النار- هو اللى هيحقق مكاسب اكتر
لذلك اعتقد ان على مصر ان تعى ان سقوطها فى هذا الاختبار سيعرض مصالحها وربما مستقبلها لاخطار شديدة
فالاتناق القادم هو اهم بكثير من كامب ديفيد واسلوا وغيرها
هو اتفاق سيصوغ مستقبل المنطقة
لذلك اعتقد ان من حق وواجب مصر ان تبدى ان يديها ف الماء البارد
رغم ان الاعلام العربى الحنجورى سيلعب لمصلحة اسرائيل وضد مصر كما تبدى من اللحظة الاولى فى توافق عجيب
يناير 7th, 2009 at 7 يناير 2009 12:10 م
ربنا ينتقم منك …. يا نيدو ….؟
لسه البلاد العربية لم يحكمها ولد راضع من أمه بيحبها ويعمل لها بإخلاص ويقف بجوار إخواننا في غزة …كل الذين حكموها للأسف ..راضعين صناعي … ولائهم لنيدو …!
كفاية قلة أدب ودين ووطنية
وأوقفوا تصدير الغاز لإسرائيل
هذا أبسط تحرك لذبح وجرح 4000 فلسطيني عربي مسلم
إلي من يتحرك لوقف المذبحة
لأغراض خبيثة
أقول لهم
سعيكم غير مشكور
فنزويلا … الدولة العربية الإسلامية الوحيدة في العالم ..!
أول دولة تطرد سفير الكيان الصهيوني المجرم
البيت الأبيض يصدر بيان ينعي فيه القطة السوداء إنديانا
قطة إبنة بوش …!!
ولم ينعي 200 طفل من أطفال غزة ..؟
يناير 7th, 2009 at 7 يناير 2009 6:39 م
العزيزة الغالية
ساميه …
احب بنات بلدى لانهن فوق جمالهن اقوياء . لهن رأى يقدر ويحترم .. وعندهم نخوة عربية
لم نراها عند كثير من الرجال فى الفترة الاخيرة … اما عن مقالك فقد اوفى وكفى ..
لكن مشكلتنا اننا ننحت فى حجر صوان .. لاننا ليس بيدنا القرار ..
.. مشكلتنا فى عالمنا العربى اننا نحدث بعضنا ونعرض قضية الساعة على بعضنا .. ونتهم
بعضنا .. ثم نشتم بعضنا .. فى الوقت الذى نحتاج فيه الى بعضنا …
.. بعد كلمة الريس ابومازن والاخوة العرب .. قالت مندوبة اسرائيل كلمتها فى مجلس الامن امس فقلبت الطاولة بما تحتوى على العرب .. اننا حكام وسياسيون واعلام نساعد
بقدر كبير اسرائيل لتكون هى الضحية امام العالم واسرائيل قد استعدت لذلك بأعلامها
وتحركاتها المدروسه .. لقد استفادت اسرائيل من كل اخطاؤنا .. وها نحن متهمون بالاعتداء وبالوحشية ….
الامل الوحيد الباقى لنا فى الشعوب العربية .. وشعوب شريفة
ايضا فى العالم الانسانى …
الموضوع كبير ومؤلم جدا .. ويستدعى ان نراجع انفسنا جميعا ..
لك خالص محبتى واعجابى ..
يناير 7th, 2009 at 7 يناير 2009 7:54 م
استاذتى سامية
لم يعد الحديث أو السؤال عن تواطؤ أو دعم عربي للحرب على غزة مجدياً
بل بات في غير محله، بعد أن انعكست وجوه وألسنة حكام أنظمة “السلام” ودعاة “حوار الأديان” على صفحة الدم الفلسطيني الذي غطى تراب غزة، وزحف إلى رمال شاطئه ليمتد بقعةً حمراء لترسو على الشواطئ والموانئ العربية على سواحل الخليج وأفريقيا، وترسم على جدران النوادي الليلية في عواصم السياحة العربية صور المجزرة، وتدوي بصرختها أروقة شهود الزور في جمعية الأمم “الملتحدة” بعدما سلّمت مقاليد موقفها ومفاتيح أبوابها للسيد الأميركي.
بورصة الدم الفلسطيني
أطلقت تسيبي ليفني من القاهرة إشارة البدء، وبتعاون عربي، لتتسابق الطائرات الحربية الإسرائيلية برمي صواريخها على قطاع غزة، ويتبارى طيارو الموت بتسجيل “الأهداف”، في حين كانت الغرف السوداء تشغّل عداداتها لإحصاء عدد الضحايا، والكل يتباهى بوحشيته، ويحرص على إدخال أرقام جرائمه في سجله الشخصي، حيث يأمل أن تحمله هذه الأرقام يوماً ما إلى منصب أو سدة رئاسة أو موقع مسؤولية.. فلطالما كان الدم الفلسطيني رخيصاً لدى بورصات الحكام العرب، وغالياً في الحسابات الانتخابية لدى حكام “إسرائيل”.
حرب شاملة
أبلغت “إسرائيل” دول القرار العالمي بقرارها الحربي، ووزعت رسائلها إلى من يعنيهم الأمر في مجلس الأمن، والتحفت بالعباءة العربية ومباركة الجيران الذين أدّوا وظيفتهم بكل أمانة في كشف الخاصرة الفلسطينية وتأمين “الطوق الخانق” حتى تكتمل عملية القتل السريع، حيث بات “السعي لإسقاط سلطة حماس وإسقاطها هدفاً مشتركاً لدول عربية مع اسرائيل” على حد قول نائب رئيس حكومة العدو حاييم رامون، ووفق ما كشفته صحيفة معاريف عن طلب توجه به بعض المسؤولين العرب الى “إسرائيل” بقطع رؤوس قادة حركة حماس اذا لم توافق على استمرار التهدئة”. أما وزير الحرب أيهود باراك فقد أعلن أمام الكنيست أن “إسرائيل تخوض حرباً شاملة ضد حماس وأعوانها.. وستتوسع وستدخل في العمق حسب الحاجة لإلحاق ضربة قاصمة بحماس ولتغيير الوضع في الجنوب”.
ماذا بعد؟
العنوان الوحيد الواضح الذي أعلنه حكام “إسرائيل” هو شن الحرب على حماس، ولم يحددوا شكلها وحدودها الجغرافية والزمنية. وقد يكون عدم الإعلان عن أجندة الحرب ضرباً من الذكاء في التخطيط الاستراتيجي، ولكن هذا الأمر لا ينطبق على الواقع بعد دروس حرب تموز 2006 في لبنان، وهذا بحد ذاته يشكّل عنوان هزيمة قبل أن تبدأ الحرب على منطقة تعاني اليتم العربي وتعيش الحصار براً وبحراً وجواً. وسرعان ما تبدّت عناصر هذه الهزيمة بعد ستة أيام فقط من انهمار جحيم القنابل الأميركية الذكية، ليدور حكام “إسرائيل” في دوّامة القرار ودائرة الاهتزاز وانعدام الثقة في الإجابة على السؤال: ماذا بعد؟
حرب بلا تفاصيل
جلّ ما قيل جاء على لسان رئيس حكومة العدو ايهود اولمرت الذي تحدث عن “دعم كامل لدى قادة الجيش من أجل تحقيق غايات العملية كما حددتها الحكومة”. بدوره قال وزير البنى التحتية بنيامين بن اليعيزر إنّ “اسرائيل حددت أهدافا عديدة ولا تعتزم التراجع ووقف المعارك ما لم يتم تحقيق تلك الأهداف”، موضحاً أنّ هذه الأهداف تتلخص في سحق “القدرة العسكرية والحكومية والمعنوية لحماس”. وعلى المنوال نفسه، اكتفى باراك بالقول إن “الجيش يحشد قوات قرب قطاع غزة، لكنني لا استطيع تقديم تفاصيل حول ما نخطط له في المرحلة التالية”، في حين أعلن نائبه متان فيلنائي أنّ “إسرائيل تستعد لشن عملية طويلة الأمد وليس لتوجيه ضربة شديدة وحسب”. أما الجنرال المهزوم في جنوب لبنان وزير المواصلات شاؤول موفاز فأكد “أننا مصرون على وقف إطلاق الصواريخ .. ولا يوجد تفكير بوقف العملية وسنصر على محاربة حماس وسنحقق غاياتنا”.
الميدان بحسابات سياسية
انتهت المرحلة الأولى من الحرب الإسرائيلية على غزة واستنفد جيش العدو احتياطه من الصواريخ والقنابل في اليام الأولى للعدوان، ويدور الحديث عن عمليات برية تحتشد لها الدبابات والجنود وتم استدعاء ما يزيد عن عشرة آلاف من جنود الاحتياط، بانتظار تحسن حالة الطقس، وايضاً لم يكشف أي من المسؤولين الإسرائيليين عن تفاصيل محددة وواضحة عن حجم هذه العمليات أو حدودها وأهدافها، ولكن من الواضح أن الهدف الأساسي تقلّص ليصبح في حدود إجراء ضغوط ميدانية على الأرض عبر عمليات محدودة وتوجيه ضربات إضافية، واستثمارها سياسياً لفرض واقع جديد لشكل التهدئة وشروطها ليتماهى مع ما أعلنه الرئيس المصري حسني مبارك بحيث يستعيد السلطة لمحمود عباس ويعيد القرار الحمساوي إلى الحوزة المصرية.
الحرب رهن معادلة الصواريخ
من المؤكد أن أي عدوان بري على قطاع غزة، حتى لو صار سقفه “إضعاف حماس ووقف إطلاق الصواريخ” (وليس القضاء عليها) كما صرّحت ليفني المتوتّرة على درج الاليزيه، لن يكون سوى جولة نار إسرائيلية أخرى ستحمل معها الكثير من الموت وحجماً هائلاً من الدمار لن يوّفر البشر والحجر ولن يتوقف عند حدود أخلاقية أو إنسانية، خصوصاً مع رفض “إسرائيل” كل المبادرات والوساطات التي تعمل على وقف حمام الدم في غزة، ولكن كل ذلك يتوقف عند بيدر الحسابات الميدانية بعد إفراغ فوهات المدافع ومخازن الصواريخ من محتواها، فإن استمرار المقاومة الفلسطينية بعد كل ذلك بإطلاق الصواريخ على المستوطنات، والتي وصل مداها إلى أبعد مما توقع الإسرائيليون، سيقلب الأمور رأساً على عقب، مع الأخذ بعين الاعتبار الثمن الفادح الذي قد يدفعه جيش الاحتلال في المواجهات الميدانية مع المقاومين الفلسطينيين والقنابل البشرية وأجساد الاستشهاديين، وسيكون على ليفني وباراك التفتيش عن سبيل للخروج من الأزمة التي أوقعا نفسيهما بها سعياً للحفاظ على حظوظهما في السباق الانتخابي، وسيصبح مبارك وعباس أمام وضع حرج لن يغطيه استعراض تاريخ نضالي ولا خطابات معسولة تدّعي الحرص على الدم الفلسطيني
عماد مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
يناير 7th, 2009 at 7 يناير 2009 8:22 م
يا استاذ عماد معلهش سأختلف معك..
ما زلت اعتقد ان مصر مظلومة..
أولا من حفر أكثر من ألف نفق بآلاف ا الكيلو مترات .. ومن أي طريق وصل السلاح لحماس.. وكيف كانت غزة تعيش اثناء الحصار ومن أين كانت تأتي بالوقود.. كل تلك الأمور اصبحت معروفة الان.. ولم تعد سرا.. وربنا عرفوه بالعقل
وحتى المبادرة جاءت شروطها تحت الظروف معقولة وأبدت حماس موافقة أولية عليها..
وحماس لم تتهم مصر ولم تقاطعها.. ومجلس الامن لن يعترف بحماس ولن يشركها في أي قرار ونحن نعلم قرارات جامعة الدول العربية..
ومن يتظاهرون انهم أكثر وطنية من حماس .. لا يرفعون إصبعا لمساعداتها.. بل نادوا بخروج الجيش والشعب .. وقالوا ان الشرطة لن تقتل الملايين..
يا أخي مصر تتعرض لمخطط مسعور لضمها لإمبراطورية كسرى وتحويلها لدولة فاطمية.. فلنقف معها لا ضدها… وقد شتموا الشعب كثيرا وقالوا أذلاء ضعفاء .. لا نراهم إلا في تمثيليات التلفزيون.. وهددوا بمعملتنا معاملة العدو ..
علينا ان نتريث قبل صدور الاحكام وننتظر يوم الحساب يوم تسود وجوه وتبيض وجوه..
تحيــاتي
يناير 8th, 2009 at 8 يناير 2009 9:04 ص
السلام عليكم
الشعوب العربية..منقسمة فصيلين: الفقراء ..والأغنياء..
الفقراء يقضون العمر خلف خبز لفه دمع وذل..
وأغنياء يعيشون حياة الترف..ولا ينتبهون الا إلى بطونهم ..وفروجهم..
ومن بين هؤلاء وألئك ..أناس أمثالنا يحترفون الكتابة..يحترفون الكلام..وكثير منهم ابواق منافقون..بقيت ثمة ثلة قليلة..تسمى الثلة المقاومة..هي تمثل آخر رمق لنا في الوجود..
هاهم أعداء الأمة يفعلون كل شيء لحصارها..وخنقها..لتستبدل شجرتها المباركة ..
بأغراس الاستسلام الموكلة الأنظمة العربية بزرعها واستنباتها فينا..كي تصير هي الغالبة
بل هي المستحوذة والمهيمنة..أرأيتم كيف انساق “كافور” مصر وراء الارادة الصهيونية ..وشق الاتفاق الحاصل في القاهرة والذي ذهب به دمى الانظمة العربية الى نيويورك..واطلق تلك المبادرة المخزية التي تهدف الى تأمين اسرائل..وتجريد الفلسطنيين وإلى الابد من حقهم الطبيعي في المقاومة ..دفاعا عن وطنهم..؟؟ هل رأيتم خيانة وعمالة عبر تاريخ الناس أكبر وأشنع من هذه؟؟والدمى العربية ماذا ينتظرون من مجلس الأمن لو لم يكونوا متواطئين؟ لماذا لم يتخذوا اية تدابير أخرى ..ولو أضعفها ..كالتي اتخذها الرئيس الفنزولي تشافيز أم أنه عربي أكثر من الهوانهم والعجائز الذين يحكموننا..لقد سقط القناع وبصفة نهائية..فهل لا زاال البعض يؤمن بان هناك رابطة تربطنا بالعجائز الخائنات الذين يتحكمون في رقابنا..إنهم اضعف مما تتصورون..حين تصدق النيات..وتتحرك الارادات الصادقة للتغيير الجذري لواقعنا المأساوي الذي نعيشه..والذي يسكون قتلا وتدميرا ان نحن تعرضنا لعدوان خارجي وبتواطؤ منهم جميعا..مثلما حدث للشعب العراقي .
والشعب اللبناني..والشعب الفلسطيني..والشعب الليبي اثناء حصاره في قضية لوكاربي.
هم لا يتورعون على قتلنا وسجننا..ونفينا..واتاحة الفرص لإبادتنا من قبل من يضعهم عسسا لمصالحه في اوطاننا..الم تفهموا بعد..؟؟إن لم تفهموا ..وتستوعبوا اليوم فلن تقوم لنا قائمة الى يوم الدين..والأيام بيننا..
يناير 8th, 2009 at 8 يناير 2009 11:24 ص
الأخ الفاضل وافق أصيل
وعليكم السلام
واقعنا الآن واقع غريب للغاية .. وغير مفهوم لا تاريخيا ولا دينيا ولا سياسيا
الحقيقة الواحدة الآن أن هناك شعب مظلوم يبذل دمه وروحه وأبنائه ثمنا للحق..
والشيء الوحيد الذي نؤمن به جميعا أن الحق لابد ان ينتصر فلا يصح إلا الصحيح ..
والله يعد من ينصره بالنصر (إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)
(وإن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون)
الكلام صار لا معنى له .. كلنا مسؤولون أمام الله.. لا من وصفت فقط.. لا أستثني سوى الجماعة الواقفة هناك على الحدود أمام المعبر تنتظر الدخول للعلاج أو للجهاد مع إخوانها ..
كما سمعنا أن هناك من يطلق الصواريخ شمال إسرائيل ..
فلا أقل من توحيد الصف الآن .. والإيمان بالنصر ..
يناير 8th, 2009 at 8 يناير 2009 9:52 م
تمتعوا بالسيئ … فالقادم أسوأ ( 1 )
بعد خروج اجتماع وزراء الخارجية لمن يسمونهم بالعرب بعد خروج جمعهم خالي الوفاض من موقف موحد صارم و صريح و إلقائهم الكره بملعب مجلس الأمن الأمريكي و ليس العالمي
اعتقد أن الخطوة القادمة ستكون هو توجيه كل نساء الوطن العربي إلي مسجد السيدة زينب لتكشفن عن رؤوسهن و يقمن بالدعاء في صعيد واحد ربنا ع الظالم !!!!!
و يردد ورائهن رؤساء الحكومات ربنا يهد المفتري!!!!! أمين ؟!
تمتعوا بالسيئ … فالقادم أسوأ ( 2 )
بعد تعالي الصيحات و جلجلة التنديدات و كثرة الإدانات من الحكومات ألمسماه بالعربية
اعتقد أن الخطوة القادمة اللجؤ للصين لشراء مكبرات صوت تطال تل أبيب لتوصيل صوتهم الذي تعتريه بحة شديدة من الصراخ و ذلك في خطوة جريئة لإزعاج سكان تل أبيب كما يزعجون أهالي غزة بصوت الانفجارات و كذلك التشديد علي أن تكون مكبرات الصوت أصلية و ليست تايواني؟!
===================================================
تمتعوا بالسيئ … فالقادم أسوأ ( 3 )
لجوء من نسميهم بوزراء الخارجية العرب إلي مجلس الأمن للوقوع في عرضه لإيقاف الهجمات علي غزة
يعد هو الخيار البديل الآن لخيار السلام و ذلك بعد اكتشافهم ان خيار السلام به نسبه كبيره من المواد المتسرطنة و التي تم اكتشافها بعد اصفرار لو الخيار جراء عدم صلاحية التربة التي تم زراعته بها ؟ لأن الخيار من النوع الهجين و ليس خيار طبيعي غير انه خيار ينتمي لعائلة الكوسة الخضراء؟!!!
============================================================
تمتعوا بالسيئ … فالقادم أسوأ ( 4 )
بعد السرية التامة و الغموض الواضح الذي ساد اجتماع من نسميهم بوزراء الخارجية العرب و ذلك كي لا يتم إسقاط هيبتهم لدي شعوبهم المغلوبة علي أمرها ؟ و كذلك بعد تبادلهم الاتهامات بالخيانة و العمالة و التسبب بمجزرة غزة اعتقد أننا بصدد الانتظار للتصريح الختامي عن مسؤولية ثقب الأوزون عن تلك المجزرة
====================================================
تمتعوا بالسيئ ….. فالقادم أسوأ ( 5 )
ميلاد متعسر و لحظة ولادة مستحيلة اقل ما يوصف بها البيان الختامي الذي لم يولد و ذلك بسبب اختلاف الوزراء في الصيغة و التي رفضها مجلس الأمن و ذلك لأن من يسمون بوزراء الخارجية العرب
اختلفوا بشده وصلت لحد التراشق بالأحذية حول هل نندد أم ندين أم نستنكر؟؟ إلا أن البعض أصر علي موقفه و هدد بالانسحاب من الجامعة العربية لأنه يري أن الشجب هو الأقوى تأثيرا…ربنا يلطف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟
يناير 9th, 2009 at 9 يناير 2009 11:52 ص
استاذتى سامية
انقل لك بعض ماكتبه الكتاب الاسرائيليون الموالون للحكومة
لاتبدو حتى الآن أن صورة النصر التي تتطلع القيادة الإسرائيلية للحصول عليها متوفرة، كما أن الإنجاز السياسي عبر كسر روح المقاومة لا يلوح في الأفق. ولهذا السبب فإن إسرائيل تعود للتفكير بأن أفضل المخارج هو الإعلان عن الانتصار والانسحاب والقول بأن العملية الثأرية انتهت بتعزيز قدرة الردع.
وأبدت افتتاحية هآرتس قبل يومين خشيتها من احتمالات التورط. فكتبت أن الحملة في غزة تقترب من نهاية اسبوعها الثاني، ولا تزال دون قدرة اسرائيل على الاعلان ان الاهداف تحققت. وبحسب بلاغات الجيش الاسرائيلي، فان المنظومات العسكرية لحماس ضربت وقيادة المنظمة تبث استعدادا لوقف النار، لكن ليس بالشروط المرغوب فيها من اسرائيل.
وأشارت الافتتاحية إلى أن على الحكومة وهيئة الاركان البحث عن نهاية الحملة قبل أن تتورط دون غاية. ومن أجل تحقيق نتيجة افضل، وقف نار طويل وثابت، دون صواريخ في القطاع او في الطريق اليه، مطلوب رقابة واضحة على تقدم الحملة، وفحص جدي للاقتراحات الدبلوماسية الموضوعة على الطاولة.
واعتبرت أن الخطر المحدق باسرائيل، في هذه النقطة هو ان المراوحة في المكان الذي وصلت اليه القوات في المنطقة المدينية المكتظة لغزة سيغري الحكومة بأن تقرر السيطرة على مزيد من المناطق. ورأت أن معنى مثل هذا القرار سيكون المزيد من الاصابات وتفاقم الضائقة المدنية في غزة، وكذا تقليص آخر للتأييد الدولي لاسرائيل. كلما مر الوقت سينسى ويتآكل المبرر الاصلي للحملة.
لكن لا يتحدث جميع المعلقين بهذه الصورة. فهناك الشق اليميني من الخريطة السياسية الذي يعتقد أن النشوة تعمي عن رؤية الهدف المطلوب. وهكذا فإن الجنرال احتياط يعقوب عميدرور يبين في إسرائيل اليوم أن نجاح الهجوم الجوي في بداية الحملة اغشى عيون المقررين وهم يعودون الى وهم البرغي المستدير للبنان بدل الحسم.
وهو يرى أنه إذا كان واضحا مسبقا للجميع، في الجانب الاسرائيلي مثلما في جانب حماس، بان اسرائيل لا تريد ان تحتل القطاع، ولا حتى معظمه، فان احدا في حماس لن يتأثر من الخطوة البرية ويكاد لا تكون هناك اهمية الى اين سيتقدم الجيش الاسرائيلي. عندما يكون واضحا مسبقا انه لا توجد أي نية جدية للوصول الى حسم حقيقي، فعندها خسارة على كل يوم من القتال اذ انه لن يؤدي الى الاهداف التي حددتها الحكومة.
ويؤكد أنه إذا كانت الحكومة تريد أن تحقق ما اعلنت عنه، فينبغي ان تقلب المعادلة رأسا على عقب: يجب تكليف الجيش الاسرائيلي باحتلال قطاع غزة. اذا كان واضحا للطرف الآخر ان هذا هو الهدف ويظهر لحماس ان الجيش الاسرائيلي يسعى الى ذلك بتصميم، فلعل حماس ستفهم انها ستفقد كل شيء وعليه سيكون ممكنا ان توافق على الشروط التي تطرحها اسرائيل. اذا تبين ان حماس لا تستجيب للمطالب، فسيضطر الجيش الاسرائيلي الى الاستعداد لسيطرة طويلة في القطاع، معظمه او كله. فقط التصميم الواضح وتحديد الهدف بانه احتلال كل القطاع يمكنهما ان يضغطا حقا على حماس ويحركا عجلات الساحة السياسية في الاتجاه المرغوب فيه.
ويكتب عوفر شيلح في معاريف أن باراك يريد تهدئة محسنة، لكن ليس واضحا مع من يمكن بناء تهدئة كهذه. فلا يمكن، كما يلمح بلطف من اقوال وزير الدفاع، تحقيق انجازات، إذ ان الآلية الدولية لم تنشأ. وهو سيبث للوزراء انه غير راغب أبدا في مواصلة الحملة البرية. رئيس الاركان اشكنازي سيقول ما قاله في جلسة الحكومة في بداية الاسبوع، حتى تعميق الحملة هو ايضا لا يعني بالضرورة انهيار حكم حماس. لكنهم لن يقولوا اشكنازي يعتقد عن حق ان هذا ليس من مهمته، وباراك لا يريد، ان يكون البديل الحقيقي للامر الذي لا يريدونه هو الخروج من غزة فورا والاستناد الى الردع الذي حققته اسرائيل في الايام العشرة الاخيرة. وبدلا من ذلك، فان البديل الذي ستنطوي عليه اقوال وزير الدفاع سيكون حلا دوليا متعذرا، او تعميقا وتوسيعا.
ويطالب ألوف بن في هآرتس بالكف عن النشوة التي قد تقود للتورط في الاعتقاد بالقدرة على هزيمة الطرف الآخر. وهو يرى أن هذا الشعور الذي ينتاب القادة بعد الإنجازات الأولية يدفع إلى تحويل ما يبدأ مثل نزهة لطيفة الى استنزاف طويل بل الى خسارة لاذعة. وأوضح أن ايهود اولمرت قائد عسكري اصغر شأنا من نابليون، ومن الاميرال يماموتو او الجنرال ماك ارثر، لكنه يسقط مثلهم في نقطة النشوة. في الحربين اللتين قادهما في لبنان وفي غزة الآن، يصعب على اولمرت ان يقف. فبدلا من ان يقف بعد العملية الجوية، التي فاجأت العدو واصابته بمكان مؤلم، اعتقد في
يناير 9th, 2009 at 9 يناير 2009 5:11 م
اعتقد بعد ذلك
انهك اعترفوا بحماس
سواء فى السر او العلانية
واعترفوا بها كمنظمة فلسطينية تدافع عن الشعب الفلسطينى
سيدتى
ان شبح حرب لبنان يخبفهم
ولذلك هم يضربون المدنيين بشراسة
ولكن
لم تستسلم حماس
كما قال لهم عمر سليمان
(( شرط وقوف الحرب استسلام حماس ))
هذا ما تحاول الحكومة المصرية فعله
الا وهو اتصفية حركة حماس
خوفا من الاخوان المسلمون فى مصؤر
عماد مصرىىىىىىىىىىىىى
يناير 10th, 2009 at 10 يناير 2009 6:53 م
استاذتى
اعتقد انم مقال ابراهيم عيسى فى الدستور مؤيدا لكلامى التى اعترضت عليه
سهلة قوي تقول لي ياسلام نعمل فيها دولة كبيرة ونفتح صدرنا وبعدين ناخد علي دماغنا، كفاية ما ضحت به مصر من أجل العرب وفلسطين، فالعرب يريدون الحرب حتي آخر جندي مصري!
طبعا أنت معذور في تكرار هذا الكلام الفارغ فأنت تسمعه منذ نعومة أظافرك ومن كثرة ما تردد أمامك تصورت أنه حقيقي والحاصل أنه:
1.مصر حاربت ضد إسرائيل منذ 1948وحتي 1973، أي خمسة وعشرون عامًا فقط بينما حالة اللاحرب ثم السلام مستمرة منذ 35عاما، فالمؤكد أننا لم نطلق رصاصة واحدة من أجل فلسطين أكثر من ثلث قرن، بل وعلي مدي أكثر من نصف عمر الكيان الإسرائيلي!!
2.إننا حاربنا إسرائيل ليس من أجل عيون فلسطين بل من أجل مصر، فإسرائيل تهديد لمصر وحرب عليها وعدوان ضدها، وإسرائيل هي التي اعتدت علي مصر في 1956واحتلت سيناء ثم انسحبت ثم اعتدت علي مصر في 1967 واحتلت سيناء ولم نكن قد أطلقنا رصاصة عليها، والحرب الوحيدة التي خاضتها مصر كطرف أول وبادئ هي التي انتصرت فيها وهي حرب أكتوبر وأرجو ألا ننسي أننا كأكبر جيش في الوطن العربي خسرنا نصف فلسطين في 48 وخسرنا نصفها الثاني في 67، يعني نحن الذين أضعنا فلسطين وليست فلسطين التي أضاعت نفسها، فلم يكن فيها جيش ولا دولة بل كانت محتلة من الإنجليز في 48، ثم مصر والأردن كانتا تسيطران علي غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية في 67.
3.أنه في أي بلد في الدنيا حدوده هي أمنه القومي وأي خطر علي الحدود هو بمثابة التهديد الجاثم علي حاضره ومستقبله والتي تملك مفاعلاً نوويًا علي حدودنا هي إسرائيل والتي تضع خريطتها حتي الآن علي حوائط الكنيست من النيل للفرات هي إسرائيل، ومن أعجب الأمور أننا نسالمها ونسلم عليها وخريطتها تضع مصر ضمن حدود إسرائيل الكبري بينما نغضب من اسم قاتل السادات علي شارع في طهران فنقطع علاقتنا بها منذ 28عامًا!!
ثم إن أي اضطراب أمني أو قلاقل عسكرية بالقرب من حدود مصر هي خطر ماثل وداهم عليها (الحرب في دارفور وجنوب السودان بل القرصنة في الصومال وما يحدث في غزة كلها شأن مصري صميم وليس موضوعًا خارجًا عن اهتمامنا أو لا يشغل بالنا
4.قطع لسان اللي عايز مصر تحارب، تحارب إيه وإزاي، مصر المريضة بفيروس سي والسرطان ومياه الشرب الملوثة والـ 18% بطالة، ومصر التي تقف في طوابير العيش من أجل رغيف مدعم والـ 22 في المائة من عائلاتها تصرف عليها نساء (المرأة المعيلة)، ومصر التي تقف في اليوم مائة وقفة احتجاجية من أجل كادر المعلمين وكادر الأطباء وفلوس التأمينات والمعاشات، وعلاوة الـ 30% ومنحة عيد العمال ومصر المدينة بالمليارات من الدولارات، ومصر التي لا تزرع قمحها ولا تملك في مخازنها قمحًا يكفيها ستة أشهر، ومصر التي يهاجر أبناؤها ويموتون غرقًا من أجل فرصة عمل في أوروبا، ومصر التي تبيع كليتها لتعيش، ومصر التي تسرق الكلي لتبيعها للأمراء العرب، ومصر التي يموت 63 ألف مواطن فيها سنويا في حوادث الطرق.
مصر ليست في حاجة لأن تحارب كي تضحي فهي تضحي بنفسها في حرب رغيف العيش والرزق تحت القيادة الحكيمة للرئيس مبارك ونجله وحزبه، ومن ثم لاحرب نريدها ولا نقدر عليها إلا إذا كتبها الله علينا والحمدلله لأن رحمة الله رحمتنا فلم نرفع سلاحًا في حرب علي مدي الـ35عامًا الماضية اللهم إلا دخولنا في حرب تحرير الكويت التي لا نعرف لماذا كانت هي الحرب الوحيدة التي لم يرفضها واستعد لها نظامنا المصري ودخلها متأهبا متأهلا ولا سمعنا يومها أي فسل من هؤلاء الذين يخرجون الآن من تحت الكراسي يحذرنا من أن العرب يريدون الحرب حتي آخر جندي مصري؟هل لأنها كانت حربًا تحت القيادة الأمريكية؟.. ربما لأنها كانت ضد جيش عربي؟.. ربما، فمن المستبعد أن يكون سبب حماس النظام لها هو السعي لتحرير الكويت، فتحرير فلسطين لا يشمل هذا الحماس المصري (حماس إنت بتقول حماس يا خاين ياعميل يا عدو إسرائيل!!).
فليخرج إذن من رؤوسنا حالا هذا الوسواس الخناس الذي يزن ويطن ويسعي إلي حشوه في أذهاننا الإخوة الذين يعلموننا أن الوطنية الجديدة هي مسالمة إسرائيل ومعاداة إيران وهي التواطؤ علي ضرب حزب الله في 2006 وعلي حماس في 2008 وعلي أي كيان أو جماعة أو دولة تعادي إسرائيل ولا تمسك بيد وزير خارجيتها مسكة ضامة وحانية!
لا أحد علي وجه الأرض يطالب مصر بأن تحارب إسرائيل لا نيابة عن الفلسطينيين ولا نيابة عن نفسها حتي، ونتحدي كائنا من كان أن يأتي بكلمة قالها عابر سبيل يطالب مصر بأن تحارب!
هل معني ذلك أننا لم ندافع عن فلسطين ونقاتل من أجل شعبها؟، طبعا دافعنا وحاربنا من أجلها ومن أجلنا قبلها ومن ثم فلا توجد أي أمارات للقنعرة والاستعلاء علي الشعب الفلسطيني، لأننا حاربنا لأجله فهذا محض افتراء لا يليق بالدول الكبيرة.
آه رجعنا للدول الكبيرة والكلام الكبير !!
يا سيدي ولا كبير ولا حاجة، نصغره، لو مضايقة حكومة مصر حكاية إننا دولة كبيرة، بلاها خالص، بس نقول ونعترف إننا دولة علي قدها وخلونا في حالنا ومحدش ييجي جنبنا ولا يطالبنا بأي حاجة، فقط لاداعي لخوتة دماغنا كل شويه بمصر الرائدة وزعيمة المنطقة والدولة الإقليمية الكبري وكل هذا اللغو، فلايمكن أن نقول عن أنفسنا هذه الأوصاف الجامدة وساعة الجد يبقي الجري نصف المجدعة وتقول لي:عليك واحد!!
طيب كيف نتصرف كدولة كبيرة.. نحارب إسرائيل كي ترتاح؟!
يا سيدي ماقلنا انس حكاية الحرب دي، لا أحد يطالب أي أحد بالحرب علي إسرائيل لكننا نخشي الحرب مع إسرائيل!! ولهذا يجب أن نتصرف مثل الدولة الكبيرة التي تحترم القانون الدولي والقيم الأخلاقية والمسئولية القومية!
مصر هكذا لا ينفع أن تقول عن نفسها أم الدنيا ثم تخلع من عيالها «أولاد الدنيا!»
فلكل الأمور تفاصيل يمكن مناقشتها لكن بعدما نتفق علي اختيارنا أن نكون دولة كبيرة أم دولة صغيرة منعزلة!
دعني أقول لك إننا دولة بالمعايير الاقتصادية والتكنولوجية والعلمية صغيرة ولا نشكل شيئًا في الموازين الدولية من حيث قوتنا الاقتصادية والعلمية وإحنا علي قدنا جدا في كل هذه المجالات، لكننا بالتاريخ والبشر والدور القومي العروبي والمكانة الثقافية والفنية كبار فعلا، هذه هي المشكلة أننا كبار رغمًا عنا وحتي إن رفضنا، ومع ذلك فمن حق هذا الوطن أن يقف مع نفسه ويفكر ثم يفكر ويفكر ويقرر أننا لن نتصرف كالكبار لكن الشرط هنا يبقي شرطين:
الأول: أن نتوافق جميعًا علي هذا الموقف ومن ثم لابد أن يكون قرارًا ديمقراطيًا عبر تمثيل حقيقي للشعب، إنما شغل التلت ورقات بتاع تزوير الانتخابات والحكومة تتصرف فينا علي كيف كيفها وكأنها فعلاً حكومتنا وكأن مجلس الشعب مجلسنا فهذا محض عبث، فلا يحق للحُكم الذي يزور الانتخابات أن يدعي شرعية تمثيل الشعب واتخاذ قرارات نيابة عنه!
ثانيا: أن نكف كلنا عن الغناء والتغني بأننا دولة كبيرة!!
الدول الكبيرة المحترمة التي تتصرف وفق ما تمليه عليها إنسانيتها وأخلاقها ودينها بل والقانون الدولي لا تفعل واحدا علي مائة مما فعلته مصر ونظام حكمها مع الشعب الفلسطيني في غزة، حيث اعتبر مثلا ريتشارد فولك ـ المقرر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة ـ الغارات الإسرائيلية علي قطاع غزة وما نتج عنها من خسائر بشرية مأساوية تمثل تحديًا للبلدان «المتواطئة» بصورة مباشرة أو غير مباشرة في انتهاكات الاحتلال للقانون الدولي. وقال فولك إن التواطؤ يشمل «تلك البلدان التي تقوم عن علم بتوفير المعدات العسكرية بما فيها الطائرات الحربية والصواريخ المستخدمة في هذه الهجمات غير القانونية، فضلا عن تلك البلدان التي دعمت وشاركت في الحصار المفروض علي غزة». هذا بيان من مسئول أمم متحدة لا من قيادة من حماس ولا من حزب الله ولا من الإخوان المسلمين ولا من إخوان الصفا.. هذا بيان من طرف دولي يصفنا هكذا بالتواطؤ!
نعم مصر الرسمية متواطئة مع إسرائيل وإلا قل لي:
1. من يحاصر غزة ويمنع فتح المعابر تحت حجج تافهة بالمعيار القانوني وليس بالمعيار السياسي، فالقانون الدولي يجبر ويلزم المصريين بفتح المعابر.
2. من يصدر الغاز والبترول لإسرائيل كي تزود طائراتها ودباباتها بالوقود الكافي لإطلاق الصواريخ والقذائف علي غزة ؟ (بالمناسبة استخدام هذا الوقود في تلك الهجمات يجبر مصر طبقًا للقانون الدولي علي وقف التصدير لإسرائيل ثم مصر التي تلوم أمريكا علي استخدام الطائرات المصنعة أمريكيا في ضرب غزة عليها أن تحاسب نفسها علي استخدام غازها وبترولها في ضرب غزة).
3. مَنْ الذي يقول إنه وسيط بين الفلسطينيين والإسرائيليين، منْ الذي يزعم أنه محايد بين إسرائيل وفلسطين، أليست مصر الرسمية التي تساوي بين القاتل والقتيل، بين الجاني والضحية، بين المحتل الغاصب والواقع تحت الاحتلال، بين الحق والباطل؟!
4. من الذي يستقبل وزيرة خارجية تل أبيب متبسمًا ومُقبًلا وساكتًا صامتًا وهي تهدد بضرب وحرق غزة؟ من الذي يصف القادة الصهاينة بأنهم أصدقاؤه؟!!
مصر الرسمية في موقف مخز لو حاسبناها كدولة كبيرة، إنما لو أرادت أن تكون دولة صغيرة فالله يكون في عونها وربنا يتولاها برحمته!
أما الشعب المصري الذي يخرج بالآلاف للتضامن مع شعب غزة فهو يسجل براءته من دم شهداء غزة ومن تواطؤ حكومته الرسمية المعيب والمعيبة، لكن الحقيقة أننا نسمع من بعضنا الطيب كلامًا ليس طيبًا من باب إحنا مالنا أو يغور الفلسطينيون أو اللي يحتاجه البيت يحرم علي الجامع فالمؤكد أن:
غزة بيتنا وليس جامعًا
• لو تصرف الأنصار في يثرب تصرف بعض المتدينين الجدد في مصر من بتوع الاكتفاء بالحجاب دينا وباللحية إسلاما لانهارت دولة الإسلام بل الإسلام نفسه، فقد كان الأنصاري يقسم بيته وماله وأرضه مع المهاجر اللاجئ، ولم يقل له إن ما يحتاجه البيت يحرم علي الجامع أو أنا مالي، ولو ذهب المهاجرون اللاجئون إلي النجاشي ـ ملك الحبشة ـ يطلبون السند والمساندة فقال لهم ما يقول بعض المصريين عن شعب غزة في برامج تليفزيونات مصر المسائية لانتهت هجرة المسلمين للحبشة بمأساة.
• أعرف أن أخلاقيات كثير من المصريين قد تغيرت بل واختلت، فصرنا نراهم ينبذون اللاجئين السودانيين والعراقيين بل والكوايتة حين كانوا لاجئين في مصر فترة الغزو والاحتلال العراقي المشئوم، ولكل موقف حجته عند بعضنا، ولكل نقمة مبرر عند بعضنا الآخر،وكلها حجج ومبررات تكشف عن نفس مصرية بدأ ينخر فيها سوس الأنانية وغياب غوث اللاجئ ونصرة المظلوم وإعانة المحتاج، ولا عجب أن اختفت قيم نبيلة من التضامن والتكافل بين المصريين أنفسهم بينهم وبين بعض، وصارت العدوانية وبات العنف بيننا مشهدًا يوميًا متكررًا وكارثيًا، لكن الحمد لله أن كل هذا أورام حميدة لم تتحول إلي ورم خبيث يقتل ويدمر!
• لا يمكن للمساجد التي تمتلئ بالمصلين في تراويح رمضان ولا لملايين المحجبات ولا لمئات الألوف من الملتحين ولا للملايين ممن يصلون الظهر في الشغل وردهات المصالح الحكومية والخاصة أن ينسوا تعاليم دينهم في نصرة المسلم، وإلا لتأكد تخوفنا من أن هذا كله تدين شكلي لا يصل لجوهر الإيمان فالله ليس في حاجة إلي صلاتك وزكاتك وتمتماتك علي السبحة لو تخليت عن أخيك بل ولو تخليت عن إغاثة الكافر المشرك وليس المؤمن المسلم والمسيحي فقط، حيث يقول الله عز وجل في سورة التوبة آية 6 (وإن أحُدُ مِنَ الُمشِركِينَ استَجاَركَ فأجرهُ حتَّي يَسمَعَ كَلاَمَ الَّلهِ ثُمَّ أبلغهُ مأمَنهُ ذَلكَ بأنَّهْم قومُُ لا يَعلمُونَ ) هذا عن الكافر، فما بالك بالمسلم الجار الجنب الذي يعاني الحصار والجوع، ألا نكون مثل كفار الجاهلية حين توجعت قلوب كثير منهم من جراء حصار المشركين للنبي «صلي الله عليه وآله وسلم» وأبناء عشيرته وأهل بيته في شعب أبي طالب فكسر كفار مكة الحصار عن محمد وأهله، فإذا لم نكن مسلمين فلنكن مثل خيار الجاهلية على الاقل
عماد مص
يناير 12th, 2009 at 12 يناير 2009 6:06 ص
طيب مدونتك وعطر كلماتك الغالية
تتجاوب مع مأساة امتنا واهلنا
خالص الاحترام
من حزني
من ألمي
من ضيقي
من عدمي
بكاثي في قلبي
ودمي
يناير 13th, 2009 at 13 يناير 2009 3:12 ص
غــ الصمود ـــزة
أيا غـزة َارتـَدَيـْتِ ثـوْبَ الـصّـمـود
لـعُـرس ِالـجـهـادِ وكـسـر الـجمود
جُـنـودُكِ لِـجُـنْـدِهـِمْ تـبـنى اللـحود
فـى الـكَـرِّ تـحـمِـلُ هَـجْـمَ الأُسُــود
فـى الـفـَـرِّ تَـعْـدو عَــدْوَ الـفـُهــود
عـَـــدُوّكِ عـَــدُوّنـا عـَـــدُوٌٌ لـَـــدود
رغــمَ الـصّــدودِ رغــمَ الــقـــيـود
فــنـحـنُ بـِـبَـابـِكِ ظـهـيـرٌ مـَـــدود
أيـا مَسْـخَ الخلائِـقَ يا نسْلَ القرود
ألِـفـْتـُمْ خِـيـانَة َونـقـضَ الـعـُهــود
سِـلاحُـكُم جـبانٌ تـَخـَطَّى الـحــدود
ولــــيـــدٌ شـــهـــيــدٌ وأمٌ ولـــــود
دمـاءُ الـصِّـغـار ِعـلـيـكم شُـهـــود
سَـلامُــكُـم ضَـلالٌ ورب الـوجـــود
عُـلـوُّكُـمْ فــسـادٌ عُــلـُوُّنا سُــجـود
وَعْـــدُكــمْ رجـِـيـمٌ وَعْـــدُنـا وَدود
وَعْـــدُ الإلَـهِ صِــــدْقُ الـــوُعـــود
حـيـاتـُكـم حَـرَصْـتُمْ عـلـيها قـُعـود
حــيـاتـُنا لَـدَيْـنا جــنِـانُ الـخــلــود
إنْ عُـــدْتـُّـم لِــغـَى ٍفـإنـَّا نـــعــــود
فـلـعــنـة ُاللهِ عــلى أمَّـــة يـَــهــود
وبـُعْــداً لـهـا كــما بَـعُــدَتْ ثـَـمــود
يناير 13th, 2009 at 13 يناير 2009 6:22 ص
ليس للمظلوم حل
سوى الصبر والمثابرة والجهاد
إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا
والإنتصار حتما سيكون
إما بدحر العدو وتقهقره وعودته من حيث أتى
وإما الفناء وتنجح القضية لتبقى عبرة في تاريخ الأمم المجاهدة كما بقيت قصة أصحاب الأخدود وإما تحريك للضمير العربي والإسلامي لمعاودة تبنيه القضية الأولى والأهم في حياة المسلمين
وزحف الشعوب على الحكام حتى تحرير القدس بأمر الملك الديان
فمالكم إلا الصبر آل غزة كما صير آل ياسر فإن موعدكم الجنة
مع ألف تحية