العلمانية الغربية والبحث عن شرعية

كتبهاسـامية عبد المطلب ، في 19 يوليو 2008 الساعة: 04:37 ص

 121644
 
 
 
العلمانية الغربية .. (9)
البحث عن شرعية..
 
لم يكن فصل الدين عن الدولة (Laïcité) والتخلص من سلطة الكنيسة   سوى حلم قديم طالما راود الحكام منذ القرن الثاني عشر.. في محاولة إعادة مجد وقوة إمبراطورية الروم الوثنية .. إثر الهزائم المتلاحقة للجيوش الصليبية  على أيدي المسلمين.. وكان للأباطرة والملوك محاولات عدة في هذا الصدد.. وإن لم يخل  التاريخ أيضا من محاولات رومانسية لبناء إمبراطورية لا تعرف الحرب.. تؤمن بالتسامح الديني والإخاء وحقوق البشر.. كما كان يحلم  الملك فردريك الثاني.. السابق عصره.. و (أعجوبة العالم) كما أسماه الغرب .. والذي كان مفتونا بالثقافة الإسلامية وحضارة الشرق .. ودفع ثمن حلمه بإخراجه من الكنيسة وشن الحروب الصليبية عليه طوال حكمه وحتى وفاته.
 
بيد أن العلمانية   (secularity-secularism )التي قدمها صلح وستفاليا (1648).. كانت بعيدة كل البعد عن الحلم والخيال.. و لم تعن   أكثر من معناها اللغوي الواقعي المشتق من الكلمة اللاتينية (saeculum)..    أي هذه الدنيا وهذا الزمان.. وكان الزمان زمان الحكم المطلق .. يُحدد فيه الملك الدين والسياسة والمذهب لرعاياه.. وتخضع له كافة السلطات . 
 
 وأنه لأمر يثير العجب .. أن   تتمخض تلك   الحروب الدينية الهائلة.. التي كادت  أن تقضي على الغرب بأكمله ..   عن معاهدة تُقسِّم البلاد وتضع الحدود  وتمنح الملوك والحكام هذا الحق المطلق الشامل في الدين و الدنيا كل في رقعته..   هل كان هذا هو الهدف الأعظم النبيل الذي حرَّض لوثر ومن تبعه على الاعتراض على سلطة الكنيسة والبابا ؟ .. وهل كان لوثر ليفلت من محاكم التفتيش وإدانته بالخروج على الدين لولا حماية الساسة من الأمراء والنبلاء!.. وهل كانت الشعوب التي خاضت كل تلك الثورات والحروب.. وضحَّت بملايين الأرواح وعانت اشد حالات الفاقة والبؤس والعذاب .. جيلاً بعد جيلٍ.. لأكثر من مائة عام.. تدافع عن معتقداتها .. أم كانت ضحية خديعة هائلة يسميها الغرب بعصور الإصلاح!.
 
 قد لا نجد إجابة شافية ..على تلك الأسئلة..غير انه من المؤكد أن معاهدة وستفاليا لم   تكن نهاية لغضب وثورة الجموع .. ولم تضع حدا للحروب.. ولم تعن بأي حال نهاية   للرغبة الثاوية في الفكر الغربي في السيطرة على الشعوب .. وان كان الغرب يعتبر معاهدة وستفاليا تتويجا لكفاحه العظيم .. ففي الحقيقة.. هي لم تأت بجديد على  الصعيد الإنساني .. و كل ما فعلته هو تقنين الأمر الواقع.. ومحاولة إضافة هالة من الشرعية تبرر وجوده.  
 
 121644فعصر الإصلاح الذي يؤرخ الغرب بدايته باعتراضات لوثر.. وحتى صلح وستفاليا.. كان في الواقع يموج بنظريات الحق الإلهي المباشر .. والحكم المطلق.. الذي لا يخضع لسلطان سوى الله. . ولعل الملك هنري الثامن(Henry VIII) ملك إنجلترا الذي سارع بالاستقلال عن البابوية فور ظهور البروتستانتية .. قبل صلح وستفاليا بقرن من الزمان .. كان أول من شرع في تجسيد هذا الحق المزعوم    لتبرير زيجاته المتعددة أولا .. ولتمكينه من الاستبداد بالحكم وتعيين ولي العهد   ثانيا .. بأن أصدر العديد من القوانين والمراسيم (1532-1536) التي تمكنه من جمع   كل السلطات الدينية والتشريعية والقضائية   بل وتجعله صاحب الحق الوحيد في تقويم أي خروج عن الدين.. وكان على أسقف المملكة ستيفن جاردينير (S.Gardiner) .. بعد أن حنث بيمين الولاء للبابا و أدى يمين الطاعة للملك..    هو ورجال الدين الجدد..   أن يجد التعريف المناسب للطاعة الجديدة .. الطاعة الحقيقية (True Obedience) وبالطبع أكتشف الأسقف أن حق الملك في الطاعة .. حق إلهي (محفوظ في الإنجيل وفي التشريع الروماني وفي التاريخ ) .. وأن المسيح نفسه قد أدان الملك الدنيوي المنفرد.. (فالملك والكنيسة سلطة واحدة).. مما يعني بالتبعية أن أي اعتراض على الملك هو اعتراض على إرادة الله .. الأمر الذي صدر به قانون يجعل كل اعتراض أو انتقاد لأوامر الملك .. دينية كانت thomasأو دنيوية .. خيانة عظمى عقوبتها فصل الرأس وقطع الجسد إلى أربعة أجزاء.. وبالفعل أطاح القانون بمئات الرؤوس المعترضة من النبلاء والوزراء والكهان..  ممن رفضوا الاعتراف بالحق الإلهي.. وعلى رأسهم وزير المالية الشهير سير توماس مور الذي كرس حياته للتخطيط لمدينة فاضلة(Utopia) يحكمها الحكماء..  على أساس من التعاون والشورى والاتحاد .. من أجل سعادة الإنسان وكفالة احتياجاته. 
 
 كانت الشعوب التي طال عذابها..  تتوق إلى نظام عادل لا يعرف التفرقة والحرمان.. وحمل العديد من المفكرين آمالهم .. ينسجونها في نظم مثالية ومدن فاضلة.. فكانت مدينة الشمس لتوماس كامبنيلا.. و جزيرة كفر سلامة بديعة النظم والتخطيط   في كريستيانو بوليس  لفلانتين أندريا..   عدا بيت سليمان مجمع العلم والعلماء..  في عودة الجنة المفقودة في أطلانتس الجديدة لفرانسيس بيكون و ..والعديد غيرهم   مما حُكم على أعمالهم  بالمثالية  والخيال .. بل وإدانتهم في كثير من الأحيان.. وإن أصبحت مؤلفاتهم  مادة ثرية لفكر الثورة والتنوير في العصور التالية .
 
 وحتى ذلك الحين كان عصر الإصلاح.. في حاجة ملحة   لإثبات  وحدة الدين والدنيا في سيادة واحدة .. في وقت استحال الاتفاق فيه على أي مبدأ .. سوى أن الشرعية الوحيدة مصدرها الدين..  فسارع كل ملك أو حاكم أو أمير بادعاء أنه صاحب المذهب الحق وانه ينفذ إرادة الله كما كان يفعل كالفن حتى قرر البروتستانت .. أن للأمير وحده حق تحديد الدين .. وأن له الحق في طرد أو نفي أو عقاب كل من يخالفه حتى يحافظ على وحدة إمارته . 
 
 لم تترك حالة الفوضى الفردية والصراع التي عمت القارة الأوربية أي مجال للعودة لنظام إمبراطوري موحد .. ولا للخوض في تجارب حكم جديدة أيضا …. خاصة أن التجربة النيابية اللامركزية الوحيدة التي تأسست في بولندا .. سرعان ما انهارت أمام تدخلات قوة الجوار المطلقة ..   روسيا وسويسرا.. كما كانت القارة في حاجة ملحة لسلطة قوية تواجه سيطرة النبلاء والإقطاعيين.. على مقادير السلطة و توفر الاستقرار الكافي للنمو السكاني وتعو ض الخسارة البشرية والمادية الغير مسبوقة في التاريخ.. والتي باتت تهدد الغرب   بالانقراض.. ومن هنا كان تركيز المعاهدة علي تسييس الأديان في تقسيم يؤمن حداً آدني من الولاء     تحت سلطة قوية شاملة .. في ثالوث ( القومية- المركزية –العلمانية- ) يسميه فلاسفة الغرب   البراجماتية الوستفالية “Westphalian paradigm” إشارة إلى العودة بالغرب إلى أصوله الجذرية الأولية تمهيدا لإعادة تشكيله . فالبراجماتية مفهوم واسع جدا ينسحب للغيب وما وراء الطبيعة ..  وهي كما يعرفها فوريز (Gérard Fourez)   بناء عقلي  , في الوعي أو اللاوعي يساعد على ترتيب العالم ثم مواجهته.. هي المعادلات والأدوات والقيم الجذرية والافتراضات الغيبية التي تتكون منها وسائط التقويم) .
 
وعلى هذا الأساس يعتبر الغرب بنود وستفاليا بمثابة (الدستور الأوروبي الجديد)  كما وصفها المؤرخ الفرنسي الشهير رولاند موسنير في تاريخ لحضارات. فالدستور هو الوثيقة الوحيدة التي يمكنها تصميم السيادة والحكم.. بل يذهب جموع المحللين إلى زعم أن وستفاليا كانت نقطة تحول في تطور المجتمعات البشرية ..   فهي التي قدمت نظام الدولة القومية العلمانية..   التي   اجتاحت العالم ..و ما ترتب عليها   من تكتلات وأحلاف واتحادات   دولية وعالمية وعلى رأسها الأمم المتحدة.    لقد  كتبت وستفاليا  شهادة ميلاد عالم جديد كما يزعمون ..    وإن كان ميلاد مخيف.. غامض.. مهجن .. تشوبه الشبهات وتنقصه الشرعية.. فمهما قيل عن وستفاليا .. لن يغير الحقيقة التاريخية.. أنها فرضت فرضا عن طريق فرنسا .. القوة العظمى المنتصرة والمهيمنة حينذاك.. وأنها تجاهلت الصراع الديني القائم بين المذاهب المسيحية .. علاوة على الصراع الأكبر والأكثر أهمية بالنسبة للغرب مع المسلمين .. ولازال الإعداد قائما حينذاك.. وحتى يومنا هذا لحملات صليبية ضد بلاد المسلمين .. بيد أن الأمر المحزن حقاً.. هذا الانطباع الطاغي على بنود المعاهدة .. أنها لا تتعدى كونها وصية أو تركة تقوم بتوزيع الميراث الأوروبي .. أموالا وإقطاعيات.. وحتى أخر قرشٍ وآخر ذراع أرضٍ على الملوك والأمراء والنبلاء تخصيصا بالأسماء.
 
 
 westphفمن أين تستمد الدول القومية التي خلفتها وستفاليا هذه   شرعيتها التي تبرر وجودها دوليا ..      وما مصدر شرعيتها السياسية إن كانت سلطتها الزمنية  هي السلطة الأعلى المهيمنة على الدين .. أو كانت تنفصل عنه تماما لتمارس سلطتها رغماً عنه.. تلك هي المعضلة التي تواجه الغرب منذ وستفاليا حتى اليوم..  والتي ستتعهد فرنسا ومن بعدها أمريكا بتقديم حلول لها ..وإن كانت النظريات الفلسفية   الغامضة التي يقدمها الفكر العلماني الغربي ما هي إلا محاولات غير موفقة للخروج من هذا لمأزق..   
 
 
 
(City of the Sun (1602) by Tommaso Campanella (1568-1639) 
Sir Thomas More (Saint Thomas More), 1478-1535, English statesman and author of Utopia, celebrated as a martyr in the Roman Catholic Church
 J. V. Andreae, Christianopolis [1619],
Francis Bacon, ‘New Atlantis’ [1627],  
 
http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Secularism&printable=yes
 
http://www.germanlawjournal.com/article.php?id=865
 
http://journals.cambridge.org/action/displayAbstract?fromPage=online&aid=33659
 
 
نصوص معاهدة وستفاليا: http://imperialcollegeofprincesandcounts.com/_wsn/page15.html
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : العلمانية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

18 تعليق على “العلمانية الغربية والبحث عن شرعية”

  1. سررت بمروري على مدونتك و ندعوك لمشاركتنا مناقشة هذه الموضوعات في مدونتنا

    أزمة الطَّرح العلماني واللعبة المكشوفة!

    http://alukah.maktoobblog.com/?post=1166271

    ——-

    الجريمة الإلكترونيَّة في الشرق الأوسط

    http://alukah.maktoobblog.com/?post=1166266

    ولكم منا أطيب التحية

  2. والله ووحشتنا كتاباتك اللى فى الصميم دى ياام هند …يامشرفانا ورافعة راسنا …دايما بحس فى كلامك بالغيرة على الدين والدفاع عن كلمة الحق والتمسك بالأصول والأخلاق …حتى وانتى بتكتبى عن الهبابة دى اللى ما تتسماش اللى اسمها مش عارف ايه العلمانية ….بس تعرفى ياام هند إنهم مصمصمين وراسهم وألف سيف يصدروها لنا مع تنتاكى وماندولز وشاكلاته دادبورى…إنماعلى مين ؟؟؟ دا احنا لاممكن أبدا نبيع دينا بدنيتنا …ولا تهنى لنا العيشة الا فى الأخرة ….مش كده والا ايه ياأستاذة الأساتيذ انتى ياكيدا الأعادى …؟؟

  3. هل سمعت بالحوتري ؟

    هل قرأت عنه ؟

    اذاً اقرأ نشيده .

    دمت بخير

  4. هذه دعوة لقراءة موضوعي الجديد “ذات صيف في الريف الإنجليزي”.

    عطلة صيفية سعيدة.

    ابن بطوطة

  5. 23 يوليو …ثورة ؟؟…….ولّا ….انقلاب ؟؟!!!!

    دعوة للمشاركة

    تحياتى

  6. أكثر ما يحز في نفسي هو عدم تمكني من متابعة هذه الحلقات بالكيفية التي كنت أخطط لها.

    مع خالص تحياتي.

  7. تحية من القلب

    أحمممممممممممممممممممم

    سامية

    أنا صاحب ( المدونة الأبليسية )

    أنت ظالمة

    والله ظالمة

    والله ظالمة

    والله ظالمة

    يمين يحاسبنى الله عليه يوم القيامة

  8. العيال المجاهيل دول لسه بيلعبوا

    حاجة تكسف-المهم ان كل المجاهيل لهم ذات الفكر والمزاج والغباوة-يعنى شئ غريب- وممكن لو اعتبرناهم مجهول واحد فقط- مش هيبقى تجاوز للحقيقة-لانهم بيعبروا عن فكرة واحدة

    المهم

    عدنا

    وده مش المهم

    وحشتونا كلنا

    وده مهم

  9. سامية

    ظالمة

    ظالمة

    ظالمة

  10. حوار الطرشان

    لما يتحاور الأنسان ينطرش

    كل حوار أنساني جدلي يعتبر حوار طرشان

    يعني لما تكلم واحد عن الحكومة وتحملها المسئولية

    وتحاول تتحاور معاه

    يقوم أيه فاكرك مخبر

    ويبدأحوار الطرشان

    ويبدأحوار متعاكس

    ولما تناقش واحد أنه غلطان

    ينطرش ويحاول يكون ملاك

    لا يخطئ ولا يعتذر

    أنا أعرف أن ربنا قال في حديث قدسي

    فيما معناه

    لولا تخطئون لذهبت بكم

    وخلقت أناس يخطئون ويستغفرون فأغفر لهم

    وحوار الطرشان مش بس عند العرب

    ده في كل مكان

    وخصوصا في حوار العرب مع أسرائيل

    حاجة غريبة جدا

    أحنا نقول القدس القدس

    وهم عمالهم يقولو

    أوسلو

    بعدين بقينا نقول واي ريفر

    بعدين بقت واي بس

    فجأة بقت كامب ديفد

    وأحنا موقفنا ثابت

  11. اسجل حضوري وتسجيل نون السامية بساميتها في مفضلتي

    ولي عودة للمتابعة

  12. الاستاذة سامية

    تحياتىىىىىىىىىىى

    اسجل نفسى للحضور فقط

    وللمشاركة فى متعة القراءة

    تحياتىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى

    عماد - مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى

  13. مساء الخير

    مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن

    هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم

    الفرســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان ؟

    تعرف عليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم

  14. ماذا أرى؟

    من أنتم ؟

    ماذا تفعلون ؟

    ماذا أنتم فاعلون ؟

    أبنائنا يتسولون

    يتقاتلون

    جائعون

    جائعون على ثروات عظيمة

    جائعون الحدود السياسية

    جائعون النظام العالمي

    فليسقط الجوع

    يسقط الجوع

    يسقط الجوع

    أراضينا شاسعة

    عقولنا واعية

    قوتنا في تجمعنا على هدف

    هدف

    هدف

    لو كنت كفرد جائع جدا

    تخيل أنك تشعربالجوع الشديد الشديد

    هل ستعمل

    هل ستلقي شعرا

    هل ستجادل

    هل ستكون رومانسيا

    لم أضع علامات الأستفهام لمعرفتي حالك

    حالك سيكون كحال أمتك

    نائم على ظهرك

    فاقد الأحساس

    فاقد الوعي

    أمتنا جائعة

    تستدين

    ودولة القمح عزنا

    دولة القمح أتحادنا

    وعليها ننفق أموالنا

    من يمتلك أرضا فليزرعها أو يرحل فورا

    بلاش مسخرة

    بلاش نفضل قاعدين

    سايكس بيكو أحنا ولادها الجائعين

    أحنا ولادها المخدرين

    أحنا ولادها العيانين

    بلاش نكسر الحدود

    بلاش نتجمع ونتكلم

    خلينا نايمين

    خلينا متفرقين

    كدة أحسن

    بس أحنا في خطر

    ياراجل الخير كتير

    والله في خطر

    ياعم سيبك

    أضربوه

    أشنقوه

    أسكتو صوته

    أخرسو فمه

    شتتو ذهنه

    ده أبليس نفسه

    ومدونته أبليسية

    يلا نحاربه

    ده فكره مشوش

    ده عبيط

    أرجموه

    أحبسوه

    وفي ميدان عام أسحلوه

    دولة أيه

    أل دولة القمح قال

    خلينا في اللي أحنا فيه

    شوفت أغنية روبي

    ولا فضيحة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    الشوارع زحمة

    والعيش طوابير

    واللحمة خلصت

    واللبن كمان

    بس الطيور جالها مرض

    دبحنا الطيور وراح البيض

    والفول غالي

    والعدس غالي

    طبق الكشري ب3 جنيه

    أنقذو ولادكم

    وأحفادكم

    وأعلنو دولة القمح العربية

    عرباوي

  15. سيدة المدونات اسجل حضوري وأمسي عليكِ يا قمر لإني كتير اشتقتكِ..

    وراجعة بعد اذنك للقراءة..

  16. الدكتورة ساميه اسمك فعلا يدل على شخصيت فأنتي ساميه جدا اقدرك واعتز بأنك من جنسيتي مصر بارك الله فيكي وسدد خطاكي

  17. رمضان جانا….

    فهل نستقبله بما هو أهله؟….

    أم نستقبله كما استقبلناه من قبل؟…..

    هل نستقبله بالعزم على أن نكونه من أهله؟

    أم نستقبله بالطريقة التي تجعله يمر كأنه لم يأت، ولا مر ببابنا؟..

    هل نستغله فرصة رمضان السنوية للتقرب إلى الله؟..

    أم تضيع الفرصة كما ضاعت من قبل؟….

    من منا سيكون فائزا آخر الشهر الكريم بعتق رقبته من النيران؟….

    من منا سكون رمضان رحمة عليه وقبول له، ومغفرة لكل ذنوبه؟….

    من منا عزم على الصلاة في مواقيتها وفي الأماكن التي جعلت لها؟….

    من منا عزم على الصيام بمعناه الشامل،

    صيام عن الأكل والشراب وعن كل ما يغضب الله؟….

    من منا عزم على قيام ليل رمضان؟

    من منا عزم على أن يكون جوفه مملوءاً بكلام الله؟…..

    من منا يعزم الآن على ألا يفلت منه رمضان هذه العام..

    من منا كتب الله له شهود ليلة القدر؟..

    كل عام ونحن أقرب إلى الله..

    كل عام ونحن على الطريق إلى الله…

    كل عام ونحن وأنتم على هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم…

    كل عام وأنتم بكل خير..

  18. كل عام وانتم بألف خير

    من كل قلبى اتمنى من الله ان تنالو اجر هذا الشهر الكريم

    تحياتى

    لى عودة



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



1-Hit Free Search Engine Submit