
الاسم: سـامية عبد المطلب
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||


الفيل يعلق ونون ترد
الصفقة
تسلل النظام العالمي الجديد تدريجيا ليسيطر على كل ما يعني الإنسان.. حتى دخل كل بيت.. وافسد حياة كل أسرة على وجه البسيطة.. فشاركنا أنفاسنا.. وطعامنا وشرابنا.. وأصابنا بالمرض والاكتئاب.. وكم من مرة تساءلنا ما سر هذا الاختناق؟.. وما تلك الرائحة الغريبة في طعامنا ؟.. وما هذا المذاق الفاسد في مشاربنا ؟.. إلى أن أدركنا أن تلك الرائحة رائحة العولمة وهذا المذاق مذاق الليبرالية .. وكان علينا أن نرضى بالقمح الفاسد.. وأن نتناول الحبوب المهجنة والمعدلة ورائيا .. ونتعامل مع الحيوانات والطيور الموبوءة.. ونتنفس كربونا بدلا من الأوكسجين .. وتغيرت كل المعادلات .. وأصبح من واجبنا أن نتلاءم مع المعادلات الجديدة .. وأن لا نعترض عليها.. وان نحتفظ بمعاناتنا لأنفسنا حتى نكون متحضرين متمدنين .. فالشأن شأن أصحاب المال والسلطة والقرار قرارهم.. ولا حق لنا بالتدخل ولا عزاء للمعترضين.. ولم نعد نملك من أنفسنا سوى عقولنا المشوشة .. وأرواحنا المجهدة .. وأفكارنا الساخرة الحزينة.. حتى أضحت ملكيتنا لأنفسنا موضع نظر !!..
باعنا مكتوب دوت كوم للأمريكان كما قال إدريس الهبري .. باعونا كالأغنام بتعبير سامية فارس.. حلمنا وحرثنا وبذرنا وسقينا في الفضاء.. وحان وقت الحصاد.. حصاد "أكبر مجتمع عربي للإنترنت" كما كانت تطلق مكتوب على تجمعنا .. صدقت سامية (أعداؤنا منذ أن كانوا صيارفة ونحن منذ هبطنا الأرض زراعُ).. وصلت الليبرالية اللعينة لعقولنا وأفواهنا.. لتحكم معاقلنا.. وتهدم أحلامنا.. نعم يا حاج سليمان ( كل شيء يباع كل شيء يشترى , القضية ربح وخسارة وليست جدارة ) . باختصار ( لقد كان الإحساس فظيعا للغاية ونحن نُباع نهارا جهارا للأمريكيين، لقد كان الشعور مقززا ونحن نُقتاد كالقطيع إلى حظيرة الـ "ياهو!" كي تصنع بنا ما شاءت. فهل للسوق منطق أو قانون غير البقاء للأقوى؟) كما اختتم الهبري موضوعه عن الصفقة.
تلك كانت بعض ردود أفعال المدونين والمعلقين .. كلام كبير وحرقة تلسع.. وإن لم تكن كذلك ما كان مكتوب مكتوبا .. وما كان هذا الطابع الحيوي الجريء الساخن الذي أكسب مكتوب مذاقًا خاصاً وشعبية يُحسد عليها . مواقف وسجالات وابتسامات وخلافات وألام.. تاريخ حافل صنعناه معا في سنوات قليلة.. واجهنا خلالها حروباً عاتية ودولاً جبارة.. وسطوةً قابضة… وأحداثاً جساماً.. عربية وعالمية.. وكنا الجيل الأول في تجربة النشر الإلكتروني الجماهيري.. وهي واحدة من أهم إنجازات التاريخ البشري .. قد لا نعلم مدى تأثيرنا .. وقد لا نتلمس نتائج لمساهمتنا.. ولكننا سعينا بكل ما نملك من طاقة وقدرة .. لا نبتغي سوى الأفضل .. حققنا من التضامن والتآلف العربي.. ما لم تستطع السياسة تحقيقه طوال السنوات الماضية .. ومعا وضعنا العقل العربي على خارطة العالم.. ويكفينا أننا ساهمنا في كل هذا ولو بكلمة واحدة.
ولكننا لن ننفعل ونبكي على اللبن المسكوب الذي ذَكَّرنا الأخ عرباوي بحكايته مؤخرا.. ولن نستطرد في الهواجس التي تعتمل في نفوسنا والتي كتب عنها عماد السمرائي بكل اقتدار.. ولن نتعرض للشخصيات .. أو نتدخل في شئون المال وأصحاب المال.. بل سنحاول أن نرتدي رداء المتحضرين والمتمدنين في عرف الليبراليين.. ونلتزم بهامشنا الصغير جدا المسمي حقوق المشتركين المفلسين.. والذي لا يتعدى القبول أو الرفض كما يقول البعض.. ومن حقنا أن لا نقبل تلك الهدية الرمضانية .. وان نرفض التحول إلى أيتام على موائد الأمريكان .. ننتظر فتات الليبرالية .. بعد أن كنا نتدلل ونتناقش ونطالب ونهدد ونغضب ونفرح ونتعزز عزة أهل البيت على موائد بيتنا العربي العامر في مكتوب.
ولا يمكن الزعم هنا أنَّ رفضنا لا أساس له سوى العصبية القبائلية والعروبية.. رغم افتخارنا بذلك.. فأسبابنا منطقية عقلانية.. وإن كانت مبنية على مخاوف فهي مخاوف حقيقية يُثبتها الواقع.. أشارت إليها العديد من مواقع أخبار الأعمال العالمية ومنها أخبار مكتوب للأعمال .. وأولها وأهمها مخاوف المستخدمين فيما يتعلق بحرية التعبير .. وخاصة عندما تتعارض تلك الحرية مع المصالح والاهتمامات الأمريكية.. وقد سارع السيد كيث نلسون المتحدث باسم ياهو في مقرها كاليفورنيا (Senior VP Keith Nilsson) بنفي تلك المخاوف واصفا إياها (مخاوف لا تعتمد على أساس).. مؤكدا أن ياهو ليس لديها أي نية لتغيير سياسة مكتوب فيما يتعلق بمحتويات الموقع واصفا شروط المحتويات الموضوعة من قبل مكتوب بالصحية والموزونة بما فيه الكفاية. غير أن تأكيدات السيد نلسون مثل تأكيدات مكتوب في مدونتها لن تغير كثيرا من الأمر الواقع .. فالإنترنت أولا وأخيرا أمريكية المنبع.. تسيطر عليها الشركات والجهات الأمريكية ومن المستحيل أن تخالف تلك الشركات المصالح والاهتمامات الأمريكية. . وقد ثار الحديث كثيرا عن الحظر الأمريكي للمعلومات قبيل وأثناء الحرب على العراق .. ورأينا كيفية التلاعب بالرأي العام العالمي أثناء الحرب المزعومة على الإرهاب.. وجاءت الانتقادات الموجهة لشركات النت بما فيها ياهو.. لا تعد ولا تحصى.. وما زال البعض منها على النت .. مثل إلغاء اشتراكات الإيميل بانتقاء.. كما ألغت ياهو اشتراك إيميل عدد من المشتركين منها إيميل المغفور له عدي صدام حسين عام 2002 وإيقاف الدخول على موقعه قبيل حرب العراق بناء على طلب الإدارة الأمريكية رغم أنه قام بسداد الاشتراك.. وكالنقاش الذي كان ومازال يدور في المواقع والنوادي عن كيفية الرقابة على المحتوى في حدود صلاحيات الشركات في تفسيرها الخاص المتفاوت لشروطها .. كحجب المحتوى المخالف للقانون.. أو المهدد والحاض على الكراهية وما إليه.. وما آلت إليه تلك الشروط من الكيل بمكيالين أثناء الحرب كالترويج للدعاية الأمريكية الرسمية والرقابة على الانتقادات الموجهة للسياسة الأمريكية عالميا وعربيا .. مع تجاهل آلام ومعاناة المسلمين. ويكفينا هنا مثل بسيط ورد في مقال انتقادي على النت بقلم (Ariana Eunjung) المحررة بواشنطن بوست .. فمثلا قامت ياهو فورا بحذف مشاركة أحد المستخدمين وفيها جاء أن" الصهاينة الإسرائيليين عبارة عن كيس من الحثالة" في حين وردت رسالة أخرى جاء فيها " أن المسلمين ضد اليهود لأنهم جشعين . يريدون الاستيلاء على الأراضي الإسرائيلية الأكثر من صغيرة .. ذلك هو أسلوب المسلمين الجشع الطفيلي .. يجب على أمريكا أن تمسحهم جميعا (من على وجه الأرض)" و ظلت تلك الرسالة البشعة.. لأسابيع طويلة على النت رغم شكاوى المستخدمين المتعددة.. ومنها ما نشرته الواشنطن بوست وما تلقته اللجنة العربية الأمريكية لمكافحة العنصرية.
والحديث عن الصهيونية يستدعي سؤال هام جدا.. طالما تردد في النوادي وتجمعا
مصر غزة.. نقطة نظام..
جاءت الحرب الإجرامية على غزة .. أشبه بمرآة الساحرة الشريرة التي لا تكتفي بعكس الوجوه على حقيقتها.. بل تتكلم بلسان فصيح .. هذا وجه قبيح.. ولم تنته عند وضع الحكومات العربية في مأزق حاد يعكس حقيقة سلبيتها وضعفها.. بل كشفت حالة من التدهور السريع و الفوضى المنظمة التي حولت الحرب تماما من قضية عربية فلسطينية.. إلى حرب اتهامات واستعراض كراهية .. وبدلا من أن تعترف الدول العربية بضعفها .. أو على الأقل تقدم أعذارها.. أخذت تلوم وتتهم بعضها البعض .. وتنقسم إلى محاور ومعسكرات وأحزاب .. مقاومةٍ وممانعةٍ ومتعاونةٍ .. ومن بينها تميزت مصر بتصنيف مستفز حزين .. يصفها بالمتآمرة .. فاجتمع الشمل وتوحد الصف .. لا من أجل فلسطين ولا ضد العدو ومن خلفه أمريكا.. بل لإهانة مصر .. واتهامها بالخيانة.. وسكت المصريون ولم يخرجوا للدفاع عن بلدهم وسمعتهم.. ولم يبادلوا حرب الاتهامات باتهامات مضادة .. الأمر الذي لا يليق على الإطلاق في وقت حربٍ ..تحترق فيها غزة.. ويعاني أهلها تحت نيران الرصاص المسكوب وقنابل الفوسفور..
ورغم أن الشعور العام … كان مع فتح معبر رفح بلا قيود مهما كانت الأسباب والنتائج .. مع العلم انه كان دوما مفتوحا للإغاثة .. كان هناك اعتقاد داخلي راسخ يلمسه كل من كان متواجدا في مصر .. بأسباب قوية تبرر الموقف الرسمي .. الأمر الذي اتضح تماما بعد انتهاء الحرب … ولم يصدق أحد حينذاك أن فتح المعبر يعني القضاء على القضية الفلسطينية تماما ..إعمالاً للمخطط الصهيوني لتهجير الأهالي لسيناء والاستيلاء على غزة .. وهو المخطط المنشور صراحة في عديد من الصحف والتقارير .. وها هي إسرائيل
فأطلقوا سراحهم .. أو حاكموا الشعب كله..
بين الفعل والكلام ينقسم البشر إلى نوعين.. الحالمون والفاعلون .. الحالمون غالبا ما يرسمون صورا لعالم مثالي تحكمه القيم والمبادئ كما يتمنونها.. وتظل الأمنيات حبيسة الأحلام لا يجد من يحولها لواقع.. أما الفاعلون فيملكون أمرهم ويحولون الخيال إلى واقع وحقيقة.. ومن هؤلاء كان أحمد سعد أبو دومة.. صاحب مدونة شاعر إخوان .. وأول من استطاع تفادي الحواجز والذهاب إلى غزة نصرة للمجاهدين مع بداية الحرب الصهيونية ضدها .
لم ينتظر أبو دومة .. الأمر من أحد .. ولم يجلس بيننا ليشجب ويدين أو ليتحاور في سلبية العرب أو إرهاب حماس أو خيانة فتح .. أو وعود حزب الله وحقيقة المخطط الإيراني .. لم ينتظر كل هذا.. بل حزم أمره وتوكل على الله نصرة لأهلنا في غزة عملا بقوله عز وجل … “وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر”… كما جاء في بيانه تحت عنوان ( أيها الأحرار الشرفاء : رسالة من تحت النار- من شاب مصري تخطى الحواجز ودخل غزة وانضم لإحدى فصائل المقاومة الأبية )..
http://ikhwan-poet.maktoobblog.com/
أبو دومة.. هذا الشاب الصغير الذي لم يتجاوز ال 22 ربيعا .. أعطانا درسا لا ينسى .. لا في الصدق مع النفس فحسب .. بل في الحياة من خلال الآخرين و لأجلهم .. وفي الالتزام بما أمر الله ..
ولنتمعن فيما كتب على رأس مدونته
(إن الواعِظَ إنْ لمْ يَكُن مُحَارِباً في وقْتِ الحرب ..فَقَدَ قيمتهُ بتخليه عن واجبه،وصعود المنبر السياسي من قِبَلِ الوعَّاظِ مشاركةً في التغييرِ كواجب ليس امتهاناً للسياسة كمهنة .)
(-لا يجب أن نحاسب “الآخر” على قوته بقدر ما يجب أن نحاسب “أنفسنا” على ضعفنا-
- إذا أردت أن تصبح عبقريَّاً فاستعد لأن توصف بالحمق والجنون -
نناضل فننتصر،وإن متنا فموتنا يبعث حريَّة الآخرين وكرامتهم).
أي حكمة تلك التي يمتلكها هذا الشاب الصغير .. وما أروع جنونه النبيل.. ليتنا نتعلم منه الجنون.. أو يمسنا بعضا منه.. .. في صحبتك يا سعد يا بني .. نتمعن ونتعلم.. لا نعظ ولا نكتب..
لم يكن سعد وحده هناك.. تبعه آخرون … صدقوا وأوفوا .. ووجدوا الطريق.. و( الله يقدِّرُ الخير لمن يشاء) .. كما يقول سعد .. لا نعرف عددهم.. وكثيرون لا يعرفهم عمر .. يعرفهم رب عمر.. منهم من ذهب قبل الحرب واستشهد أثناء الجهاد .. مثل الشهيد المصري ياسر عكاشة وزميله الشهيد السعودي أبو محمد المري..

<!–[endif]–>1. The Parties will work cooperatively with neighbors and in parallel with others in the international community to prevent the supply of arms and related materiel to terrorist organizations that threaten either party, with a particular focus on the supply of arms, related materiel and explosives into Gaza to Hamas and other terrorist organizations
- يعمل الشريكان مع الدول المجاورة وبشكل متواز مع المجتمع الدولي لمنع امداد السلاح للمنظمات الارهابية التي تهدد ايا من الشريكين، خاصة السلاح والمتفجرات التي تهرب داخل غزة لصالح حماس والمنظمات الارهابية الاخرى.
2. The United States will work with regional and NATO partners to address the problem of the supply of arms and related materiel and weapons transfers and shipments to Hamas and other terrorist organizations in Gaza, including through the Mediterranean, Gulf of Aden, Red Sea and eastern Africa, through improvements in existing arrangements or the launching of new initiatives to increase the effectiveness of those arrangements as they relate to the prevention of weapons smuggling to Gaza. Among the tools that will be pursued are
- تعمل الولايات المتحدة مع شركائها الاقليميين وحلف شمال الناتو لمواجهة مشكلة تهريب السلاح ونقله وشحنه لحماس والمنظمات الارهابية الاخرى في غزة، بما في ذلك البحر المتوسط، وخليج عدن، والبحر الاحمر، وشرق افريقيا، وذلك من خلال تطوير الامكانات الموجودة بالفعل او ارسال الامدادات لضمان الفاعلية في منع تهريب السلاح لغزة، ومن الوسائل المتبعة:
<!–[if !supportLineBreakNewLine]–>
<!–[endif]–>
Intending to work with international partners to ensure the enforcement of relevant United Nations Security Council Resolutions on counterterrorism in relation to terrorist activity in Gaza;
ورغبة منا في العمل مع شركائنا الدوليين لتفعيل قرار مجلس الامن لمحاربة الارهاب فيما يخص النشاط الارهابي في غزة.
Recognizing also that combating weapons and explosives supply to Gaza is a multi-dimensional, results-oriented effort with a regional focus and international components working in parallel, and that this is a priority of the United States and Israel’s efforts, independently and with each other, to ensure a durable and sustainable end to hostilities
وايمانا منا بان محاربة امداد غزة بالسلاح والمتفجرات هو مهمة يجب ان تقوم بها قوى اقليمية وعالمية تعمل بتواز، وهي اولوية للولايات المتحدة واسرائيل، كل على حدة، وبشكل ثنائي، لتأمين انهاء الاعمال العدائية بشكل نهائي ودائم
مع الشكر لمدونة الدكتور محمود فوزي .. مصر والعالم
نص اتفاقية منع تهريب السلاح لغزة الموقعة بين ليفني ورايس
http://egyptandworld2.blogspot.com/2009/01/blog-post_24.html
لتنزيل ترجمة الاتفاقية اضغط هنا
أو اضغط على الرابط التالى
http://www.4shared.com/file/82221676/389b52a7/_____.html
Text of U.S.-Israel agreement to end Gaza arms smuggling
نص الاتفاقية الامريكية الاسرائيلية لانهاء تهريب السلاح لغزة
Recalling the steadfast commitment of the United States to Israel’s security, including secure, defensible borders, and to preserve and strengthen Israel’s capability to deter and defend itself, by itself, against any threat or possible combination of threats
بناء على التزام الولايات المتحدة الدائم تجاه أمن إسرائيل، بما في ذلك التأمين والدفاع عن الحدود، وحفظ وتقوية قدرة اسرائيل على الردع والدفاع عن نفسها بنفسها ضد اي تهديد أو إمكانية تهديد؛
Reaffirming that such commitment is reflected in the security, military and intelligence cooperation between the United States and Israel, the Strategic Dialogue between them, and the level and kind of assistance provided by the United States to Israel;
وتأكيدا على أن هذا الالتزام ينعكس على التعاون الأمني والعسكري والاستخباراتي بين الولايات المتحدة واسرائيل، والتخطيط الاستراتيجي المشترك، والدعم الكمي والنوعي الذي تقدمه الولايات المتحدة لاسرائيل؛
Advertisement
الاعلان
Taking note of the efforts of Egyptian President Mubarak, particularly the recognition that securing Gaza’s border is indispensable to realizing a durable and sustainable end to fighting in Gaza;
ويجدر الاشارة الى جهود الرئيس المصري مبارك، خاصة اقراره بان تأمين حدود غزة هو امر ضروري لانهاء الصراع في غزة بشكل نهائي ودائم
Unequivocally condemning all acts, methods, and practices of terrorism as unjustifiable, wherever and by whomever committed and whatever the motivation, in particular, the recent rocket and mortar attacks and other hostile activity perpetrated against Israel from Gaza by terrorist organizations;
وندين بقوة كل افعال وانماط وممارسات الارهاب ونعتبرها غير مبررة، بصرف النظر عمن ارتكبها واين وماهي دوافعه، وخاصة، الصواريخ التي تم اطلاقها مؤخرا والهجمات والافعال العدوانية التي وجهتها منظمة ارهابية لاسرائيل من غزة
Recognizing that suppression of acts of international terrorism, including denying the provision of arms and related materiel to terrorist organizations, is an essential element for the maintenance of international peace and security
ونؤكد على أن قمع كل اشكال الارهاب العالمي، بما في ذلك عدم السماح للمنظمات الارهابية بامتلاك السلاح وكل المواد المتصلة بتصنيعه هو أمر ضروري لحفظ السلام والأمن الدولي.
Recognizing that the acquis










